الفايننشال تايمز: خطة واشنطن لضرب “داعش” تثير مخاوف العرب

بي بي سي عربي
11/9/2014
أفردت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا لمواقف الدول العربية من جهود الولايات المتحدة الرامية إلی حشد الدعم لمواجهة داعش.
وقالت الصحيفة في مقالها إن الجهود الأمريکية تواجه في طريقها حاجزا من عدم الثقة في منطقة الشرق الأوسط، إذ تری العديد من الحکومات العربية أن عدم تحرک الولايات المتحدة هو الذي سمح بتقوية شوکة المتطرفين.
وأضافت الصحيفة أن القادة العرب الذين صدمتهم ممارسات داعش البشعة ينتقدون الرئيس الأمريکي، باراک أوباما، علی عدم تحرکه ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وتخليه عن حلفائه خلال انتفاضات الربيع العربي عام 2011.
ونقلت الفايننشال تايمز عن خبراء في قضايا الشرق الأوسط قولهم إن دول الخليج تری أن أي استراتيجية ترتکز علی الحکومة العراقية لن يکون لها معنی، وتعتبر ان ذلک سيصب في مصلحة إيران، وسيزيد من تهميش السنة، وإقصائهم من الحکم.
وتحدثت الصحيفة عن مخاوف من أن تغذي الحملة التي تقودها أمريکا التيارات المتطرفة وتکسبها المزيد من الأنصار والأتباع.
ويخشی قادة دول الخليج حسب الصحيفة أن يتهموا بالعمل ضد أهلهم السنة، إذا هم دعموا الضربات الجوية ضد داعش، بينما لا يتحرک أحد ضد الفظائع التي يرتکبها نظام الرئيس، بشار الأسد.







