السفارة الايرانية ببغداد : استهتار بالسيادة العراقية وانتهاک لحقوق الانسان والقوانين الدولية راعية حقوق اللاجئين

العراق للجميع
13/9/2015
السفارة الايرانية ببغداد :
استهتار بالسيادة العراقية وانتهاک لحقوق الانسان والقوانين الدولية راعية حقوق اللاجئين
هذه الورقة رسالة اخری تضم الی عموم الرسائل التي سبق ان اوصلناها الی الجهات الدولية الراعية لملف حقوق الانسان عالميا وفيالمقدمة الامم المتحدة ومکتبها – اليونامي في العراق – کما بنا مرارا وتکرارا ان السفارة الايرانية ما زالت تصر علی انتهاج کل طرق الاضطهاد وانتهاک حقوق الانسان بذرائع باطلة عبر تجنيد وتحشيد عملائها علی انهم من عوائل اللاجئين الايرانيين المحتجزين في ليبرتي بانتظار الفرج وحسم ملفهم في التوطين في بلد ثالث منذ ستة اعوام ذاقوا فيها الامرين من اجراءات الاضطهاد التي اسست لها ورسختها لجنة فالح الفياض الذي قالها علانية في طهران انه علی نهج خميني لا يعرف من حقوق الانسان الا الاجبار والقمع والاضطهاد والقسوة المفرطة التي ضمت في صفحاتها الحرمان من العلاج الطبي والوصول الحر الی مراکز العلاج والاتصال بالمحامين ووسائل الاعلام ومقابلة ذويهم الحقيقيين الممنوعين من دخول العراق
هي ورقة سبق ان استخدمتها المخابرات الايرانية في مخيم اشرف واحرقها المجاهدون باهمالها وعدم اعتبارها او الاهتمام بها ،مع انها کانت تسبب لهم الکثير من المضايقات بخاصة حين استخدمت المجاميع التي استقدموها من ايران والغرب ومن العملاء المحليين في العراق المئات من مکبرات الصوت التي تضج بالتهديدات بالقتل والاعدام عندما کانوا يستوطنون مخيم اشرف ،وحين ياست السفارة الايرانية التي کانت تمول هذا الحشد المرتزق والمرعوب ،نعم المرعوب – ،فالاسد مرعب حتی وهو في قفصه وکذلک الاشرفيون کانوا يرعبون هذه المجاميع – اللملوم – حتی وهم منشغلون في تدبير امورهم اليومية ، کان هؤلاء بحسب معاينتنا لهم ولقاءاتنا مع بعضهم ،ليسوا من عوائل الاشرفيين کما يدعون فهم وان زودوا ببعض الاسماء علی انهم من ذويهم الا انهم کانوا ينسون هذه الاسماء ويتلفظون اسماءا مبهمة کانت تکشف حقيقتهم بينما اسر لنا بعضهم تحت وطأة اعصار الضمير ،انهم انما جاءوا مرغمين مهددين بالاعتقال ومصادرة الاموال ،وبعضهم جيء به من الغرب ولکن المجاهدين وان اعترفوا ان بعضهم من عوائلهم رفضوا مقابلتهم علی وفق شروط السفارة الايرانية ،وقالوا لهم ان مدينتنا – اشرف – مفتوحة لکم کما کانت من قبل ويمکنکم دخولها ومقابلة ابنائکم وذويکم بکل حرية وعلی انفراد ودون تدخل من أحد وستستضيفکم المجاهدات والمجاهدون بکل رحابة صدر ولکن سوء النوايا والتوجه التحريضي بنية اعلامية وبروبوغاندا موجهة للداخل الايراني وللخارج مفادها ان ذويهم غيرمسموح لهم بان يقابلوا عوائلهم ، وهو امر عار عن الصحة فلطالما کانت ابواب مخيم اشرف مفتوحة للعوائل وکان فندق طهران يعج بهم وکذلک الفلل والشقق الفخمة المؤثثة بکل وسائل الراحة والطعام والهدايا الجاهزة عند المغادرة ، کان ذلک قبل ان تستلم القوات العرالقية الولاية علی المخيم لتقفله امام الجميع ،وکنت شخصيا التقيهم في الفندق وتلک الفلل وکانوا من اسعد الناس في لقاءاتهم بذويهم وببقية المجاهدين الذين کانوا يعدونهم ابناءهم ايضا واصدقاءهم ويحملون منهم رسائلهم الشفهية وتحياتهم الی ذويهم في ايران واحلامهم وصورهم الکفاحية من اجل غد ايران الحرة والخلاص الوطني وازاحة کابوس الملالي ،والان ومنذ عدة اشهر تخطط السفارة لاعادة اللعب بذات ورقة العوائل – اللملوم – لاغاظة الاشرفيين في ليبرتي وتشويه سمعتهم واظهارهم بمظهر لا يکشف حقيقتهم بل يزورها ففي اليومين الماضيين کررت السفاة ارسال هؤلاء اللملوم الی ابواب ليبرتي ومعهم مکبراتهم وکاميراتهم التجسسية ، وهم يهتفون بالويل والثبور وعظئم الامور ، فلو کانوا هم من ذوي اللاجئين في ليبرتي اکانوا يهددونهم بالقتل والسحل والحرق نساءا ورجالا کباا وصغارا ،نحن الناشطين الانسانيين واصحاب القلم المنتصب الی جانب الحق والعدالة نستنکر هذا السلوک وندعو الامم المتحدة – اليونامي الی التحرک هذه المرة ودم الصمتوغض الطرف ،وذات المناشدة والنداء نوجهه الی سفارة الولايات المتحدة في العراق
يقول احد الاصدقاء من بغداد ان عددا من الفنادق في الکرادة والعلوية وقرب المسرح الوطني حجزت فيها السفارة الايرانية عددا من الغرف والاجنحة لعوائل ايرانية موهومة هي في الحقيقة تلک المجاميع التي ستناط بها مهمة لعب ادوار العوائل المحرومة من مقابلة ذويها علی ابواب ليبرتي وذکر تقرير للمقاومة الايرانية بهذا الصدد انه في يوم الثلاثاء 14 نيسان/ إبريل 2015 نقل عناصر لجنة قمع أشرف وليبرتي بمن فيهم العقيد صادق محمد کاظم والرائد احمد خضير، مجموعة من عملاء وزارة مخابرات نظام الملالي وقوة القدس الايرانية القمعية تحت عنوان عوائل مجاهدي ليبرتي الی مقر فوج الشرطة المکلفة بحماية مخيم ليبرتي ثم قاموا بعملية التعرف علی أطراف المخيم وأعادوهم بعد عدة ساعات. وتفيد التقارير الواردة من داخل ايران الی المقاومة الإيرانية انه من المقرر ان يتم أخذ هؤلاء العملاء الی ليبرتي مجددا خلال أيام قادمة.
ويأتي إقتراب هؤلاء العملاء الی ليبرتي في الوقت الذي يحتاج ذلک الی العبور من عدة حواجز تفتيش للاقتراب الی هذا المخيم حيث لايمکن ان يتم عبور هؤلاء الا بمساعدة من قوات الأمن العراقية.
مما لاشک فيه ان زيارة هؤلاء الأفراد إلی العراق وحضورهم في ليبرتي بادارة وتنظيم سفارة نظام الملالي في بغداد يعرضان أمن اللاجئين في ليبرتي للخطر ويمهدان الطريق أمام قتلهم وايقاع حمامات دم لاحقة في ليبرتي، وثمة سوابق لجرائم ارتکبها النظام الايراني ومرتزقته في العراق في اشرف وليبرتي ذاتها ، الأمر الذي ينتهک بوضوح مذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة في 25 کانون الأول/ ديسمبر 2011 وکذلک التعهدات التي قطعتها امريکا والأمم المتحدة خطيا مرارا وتکرارا تجاه أمن وسلامة سکان ليبرتي.
وسبق أن حذرت المقاومة الإيرانية في بيان اصدرته بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 من ان وزارة مخابرات نظام الملالي وقوة القدس تعملان من جديد علی ارسال أعداد من عملائهم ومجنديهم تحت يافطة عوائل المجاهدين واللقاءات العائلية الی العراق لکي يطلقوا حملة قذرة ضد مجاهدي ليبرتي.
ان الحرسي حسن دانائي فر سفير نظام الملالي في بغداد الذي ذهب الی اشرف بتاريخ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 و« أعرب عن أمله بان تلتقي العوائل المنکوبة والمضطهدة لأعضاء منظمة مجاهدي خلق بذويهم في معسکر ليبرتي وبذلک ينتهي عهد الفصل والحرمان في ما بينهم» علی حد تلفيقه وافترائه . وکان هذا الحرسي ذو التاريخ الدموي المعروف أعطی قبل شهر من ذلک التاريخ في 16 تشرين الأول/ أکتوبر 2014 خلال لقائه بأحد عناصر وزارة المخابرات في سفارة نظام الملالي في بغداد «وعدا لمواصلة جهوده لترتيبات لقاء بين الأعضاء القابعين في زمرة رجوي وعوائلهم وتسخير کافة جهد سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق بهذا الصدد». (المواقع التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية)
وکان حکم الملالي مشغولا طيلة الفترة من شباط/ فبراير 2010 الی يناير/ کانون الثاني 2012 بارسال مجاميع من عملائه الی العراق تحت يافطة عوائل مجاهدي خلق ونشرهم بجوار أشرف واستخدام 320 مکبرة صوت علی مدار الساعة ليمارسوا التعذيب النفسي بحق السکان. کما قام نظام الملالي بنشر مجموعة من نفس العملاء بجوار اشرف قبل ارتکاب الابادة الجماعية في اشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013.
ويأتي نقل عملاء وزارة المخابرات الی ليبرتي بينما يعيش آلاف من أفراد عوائل سکان ليبرتي في اوروبا وامريکا أو يوصلون أنفسهم من إيران الی هذه الدول بمشقات کبيرة الا انهم ورغم مراجعاتهم المتکررة الی سفارات العراق منذ 7 سنوات لم يتم السماح لهم بدخول العراق واللقاء مع أبنائهم علی الاطلاق.
وفي هذه المرحلة کان محامو المجاهدين والبرلمانيون ونشطاء حقوق الإنسان وحتی نواب البرلمان العراقي غير مسموح لهم بدخول اشرف أو ليبرتي.
وسبق لنائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وفي معرض رده علی الرسالة الاعتراضية التي ارسلها ممثل سکان ليبرتي اليه بشأن نقل عناصر النظام الی اطراف ليبرتي، ان کتب في 15 تشرين الأول/ اکتوبر 2012 يقول: « رفض المسؤولون العراقيون هذا الموضوع رفضا قاطعا … ويقولون بقوة انهم يعتبرون ذلک إهانة إلی سيادتهم الوطنية. اضافة الی ذلک انني أؤکد لکم ان اليونامي لا تسمح علی الاطلاق بدخول أحد الی مخيم ليبرتي بأي شکل من الأشکال».
وعلی وفق ما ذکرنا اعلاه فاننا احرار العراق الذين ننظر بانسانية الی محتجزي ليبرتي من اللاجئين الايرانيين وبعين التعاطف والتضامن والتاييد لاعضاء المقاومة الإيرانية نرفع اصواتنا معهم وهم يحذرون من عواقب هذه السلوکيات ونتفق معهم اذ يذکرون بحقيقة أن ارسال عملاء نظام الملالي الی مخيم ليبرتي يعد تمهيدا لإرتکاب إبادة أخری کذلک التاکيد أن إدخال النظام الإيراني في ملف السکان يعتبر عملا إجراميا ونطالب الحکومة الأمريکية والأمم المتحدة اللتين تعهدتا مرات عديدة خطيا بتوفير سلامة وأمن سکان مخيم ليبرتي إلی اتخاذ خطوة عاجلة للحيلولة دون أي تحرک من قبل النظام الإيراني وعناصره العميلة في اطراف مخيم ليبرتي تحت أي عنوان کان.))
کما ندعو وسائل الاعلام العراقية الحره الا تفسح المجال للدعايات والکتابات المغرضة والملفقة ان تمر ،تحت باب – اعلان مدفوع الاجر – فالغاية هي التحريض علی القتل وارتکاب مجازر لا انسانية ضد سکان ليبرتي وثمة سوابق ووقائع تؤکد ما ذهبنا اليه وليس من شرف المهنة ولا من سياق السلوک القانوني والانساني المساهمة في تهيئة بيئة القتل والتحريض عليه فهو فضلا علی خضوعه لقانون روما الذي لا يفرق بين مرتکب الجريمة والمحرض عليها ولو بشکل غير مباشر ،بين الضاغط علی الزناد والامر به والمحرض عليه والساکت عنه ،لا يليق باخلاقياتنا العراقية العربية الاسلامية.
نسخة منه الی :
مکتب اليونامي ببغداد
سفارة الولايات المتحدة الاميرکية – ببغداد والاردن
جميع المعارف والاصدقاء والناشطين في مضمار حقوق الانسان والاعلاميين







