أخبار إيران
تفشي الفقر والاحباط بين الشباب

يتوسع نطاق الکارثة المؤلمة والمأساوية لحالات الانتحار العديدة التي شهدتها البلاد خلال الاسابيع الأخيرة جراء تفشي الفقر والاحباط للاحتجاج علی الممارسات التعسفية لنظام الملالي. رجل في شارع «مير داماد» بطهران يشنق نفسه من المجسر. وشابة عمرها 13 عاما فقط تلقي نفسها من مجسر علی الشارع وتفقد روحها. شاب من الباعة المتجولين في أهواز صادرت عناصر النظام ممتلکاتها التي کانت وسيلة لامرار معاشها، يلقي نفسه تحت القطار ولقي مصرعه في حالة مروعة. وأما في مدينة کجساران فقد أطلقت شابة 14 عاما رصاصة علی نفسها بسلاح صيد وتختم حياتها. وقبلها کانت فتاة بالغة من العمر 17 عاما قد شنقت نفسها. وفي مدينة تبريز ألقت فتاة 15 عاما نفسها من مبنی ذات 10 طوابق علی الأرض وفارقت الحياة. وفي محافظة کهيلويه وبوير احمد انتحر تلميذ عمره 12 عاما وجندي في مدينة أهواز يختم حياته باطلاق رصاص علی نفسه.
هذه الحالات تتعلق للشهر الجاري. ومن خلال بحث سريع في الانترنت تظهر أبعاد الانتحار خاصة بين المراهقين والتلاميذ أکثر من أي طبقة أخری. وهذا ما أفادته وسائل الاعلام التابعة للنظام تحت عنوان تسونامي الانتحار بين تلاميذ المدارس.
وقال عضو في المجلس البلدي في طهران بشأن الانتحار بين الأطفال في عام 2015: من عام 2002 حتی عام 2004 أقدم 111 طفل في ايران علی الانتحار. وکانت أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح بين 8 و 13 عاما.
وقال مستشار وزير العلوم في مقابلة أجرتها معه وکالة أنباء حکومية بشأن تفشي ظاهرة الانتحار بين الطلاب: الانتحار هو ثاني سبب رئيسي للوفيات بين الطلاب الايرانيين. وأفادت وسائل الاعلام التابعة للنظام تفشي هذه الظاهرة المشؤومة بين عدد من محافظات البلاد وکتبت تقول: محافظات ايلام وخوزستان ولورستان وکرمانشاه وکولستان وکهيلويه وبوير احمد سجلت أکبر أرقام الانتحار في البلاد.
لاشک أن ماکنة الموت والزوال ستتوقف في سلطة شعبية تبشر بالأمل بالحياة ومستقبل ناصع للشعب الايراني.







