بمناسبة الغاء تهمة الارهاب: المقاومة الإيرانية امامها الکثير من العمل

الملف
6/10/2012
اسعد الماجد
تتواصل احتفالات اعضاء وانصار ومؤيدو المقاومة الإيرانية بالإنتصار التاريخي الرائع للعدالة علی التواطوء والتأمر وبانهاء 15 عاما من التسمية الارهابية الجائرة ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية وفي الوقت الذي نعرب فيه عن سعادتنا بهذا الانتصارالذي واجه عبر مسيرته منعطفات صعبة ومعقدة في اغلب الاحيان ولولا صمود سکان اشرف وتضحياتهم ما کان بالإمکان تحقيق هذا الانتصار وحقيقة هم يمثلون افضل رموز للحرية في عصرنا فقد حان الوقت لوضع حد لسياسة الإسترضاء للنظام الايراني بصورة کاملة والتمهيد الی الطريق عبر الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بهدف التغيير الديموقراطي وتحقيق الحرية واقامة حکومة شعبية في ايران تسودها العدالة والقانون ضد اللا عدالة ويعد فخراً تاريخياً لجميع الايرانيين واکبر هزيمة لنظام الولي الفقيه في مواجهته للشعب الايراني والمقاومة الايرانية خلال العقود الثلاثة الأخيرة ان شطب هذه التسمية ينسف التوازن السياسي ضد نظام ولاية الفقيه ويبشر بتغيير جديد في الترتيبات الإقليمية والدولية والداخلية.
وهو ثمرة حملة قضائية واسعة وحرکة عالمية للمدافعين عن الديموقراطية والقيم الإنسانية في العالم اليوم الذين تصدوا لهذه التسمية، حرکة تضم المشرعين والسياسيين والمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان في القارات الخمس، الذين يعتقدون ان الحل هو التغيير الديموقراطي بيد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وليس استرضاء النظام الإيراني.
وعبرت السيدة مريم رجوي عن تقديرها للوزيرة کلينتون التي وبرغم الکثير من الاعتراضات قررت شطب المجاهدين من القائمة قائلة ان الحملات الهستيرية لنظام الملالي ومؤيديه علی هذا القرار جاءت بسبب فضيحة سياسة الاسترضاء، لانهم حقيقةً يخشون من هذا الامر وهو أن تشهير بالمقاومة لم يعد له مرتکز تستند اليه، وتدرک شعوب العالم وخاصة الشعب الامريکي منذ الآن فصاعدا أن حرکتنا علی العکس من المعلومات المضللة للفاشية الدينية الحاکمة في إيران هي بعيدة کل البعد عن هذه الاتهامات وانها تناضل فقط من اجل الحرية والديموقراطية في ايران.
واکدت السيده رجوي( ان تسمية مجاهدي خلق بالارهابيين سببت انحرافا کبيرا في سياسة المجتمع الدولي لانه عندما تطلق تسمية الارهاب علی اهم حرکة معادية للإرهاب ومناهضة للتطرف والأصولية، فان نتيجتها کانت نسيان تهديد عراب الارهاب والتطرف).
واضافت رحوي (ان الوقت قد حان لتغيير في هذه السياسة ونحن ندعو المجتمع الدولي الی احترام مطلب الشعب الإيراني في تغيير النظام والامتثال في سياستها لهذا المطلب والاعتراف بمقاومة الشعب الايراني من اجل الحرية والديموقراطية.
واکدت رجوي انه بعد إلغاء هذه التسمية، لا يبقی مسوغ او ذريعة لاحقاق الحقوق المسحوقة لمجاهدي درب الحرية فعلی العراق ان يرفع جميع المضايقات المفروضة علی الحرکة من وإلی ليبرتي وامکانية حصول السکان علی محاميهم فضلا عن إلغاء المضايقات المفروضة علی حقهم في التصرف بممتلکاتهم المنقولة وغير المنقولة وعلی الولايات المتحدة والأمم المتحدة ان تناشد باعتبار ليبرتي مخيما للاجئين ونطالب بنظام جمهوري يقام علی أساس الاختيار الحر واصوات الشعب في انتخابات حرة وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والغاء عقوبة الإعدام والتعددية وإعادة حقوق القوميات المضطهدة وفرص اقتصادية متکافئة وجهاز قضاء مستقل عادل وإيران غير نووية ونحن نناضل من أجل تحقيق کل ذلک).
واليوم يکون امام المعارضة الايرانية العمل الکثيروالکبيرمن التخطيط لمرحلة الحسم مع النظام الايراني ولابدان يکون التحرک مدروسا بعناية وخاصة ان الاجهزة الامنية الايرانية لاتجيدسوی القمع والتقتيل بين صفوف الشعب الايراني وحتی نضمن انتصارا نهائيا علی نظام متهالک ليس لدبه شيء يخسره يجب تحشيد الجماهيرالايرانية وتحفيزها للقيام بثورة ربيع عارمة تحرق الارض تحت اقدام ملالي ايران.







