محللون سياسيون أمريکان يؤکدون ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب وتغيير النظام الإيراني

أکد کل من البروفيسور ريموند تنتر العضو الأقدم في مجلس الأمن القومي الأمريکي في عهد رئاسة ريغان وبروس مک کولم المدير السابق لمؤسسة «فريدوم هاوس» الإنسانية والرئيس السابق للمعهد الدولي للجمهوريين الأمريکيين والسيدة کلير لوبز من باحثي لجنة سياسه إيران في واشنطن أکدوا في مقابلات خاصة أجرتها معهم قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب معتبرين أن الحل المقدم من قبل السيدة مريم رجوي للتغيير الديمقراطي في إيران هو الحل الوحيد للقضية الإيرانية.
وشرح المتکلمون أمام مؤتمر صحفي عقد في واشنطن يوم الخميس الماضي أهداف المؤتمر.
وقال البروفيسور ريموند تنتر العضو الأقدم في مجلس الأمن القومي الأمريکي في عهد ريغان والذي يتولی رئاسة لجنة سياسة إيران في اتصال هاتفي بتلفزيون المقاومة الإيرانية حول أهداف المؤتمر الصحفي في واشنطن:
«إن لجنة سياسة إيران قدمت نتيجة دراساتها الشاملة حول إيديولوجية النظام الإيراني وأظهرت آثار هذه الإيديولوجية في مشروع النظام النووي وتدخلاته في العراق والبلدان العربية الأخری في المنطقة خاصة بوجود حزب الله المسلحة بالصواريخ. ثم بحثت لجنة سياسة إيران الحلول والخيارات التي أمام المجتمع الدولي. وقيل في هذا المؤتمر إن السياسة الدبلوماسية الراهنة حيال النظام الإيراني قد فشلت وإن الغزو العسکري سيخلق مشاکل وبالتالي يکون الحل الثالث من أجل التغيير الديمقراطي في إيران هو الخيار الأمثل.
وفي هذا الإطار تطالب لجنة سياسة إيران وبإلحاح الاتحاد الأوربي والإدارة الأمريکية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب، لأن هذه التسمية قد تمت علی أساس صفقة أو مضاربة سياسية. فيجب شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب لخلق حالة اندفاع إلی الأمام في العملية الدبلوماسية تجاه النظام الإيراني.
وفي حوار خاص آخر أجراها تلفزيون المقاومة الإيرانية شرح بروس مک کولم المدير السابق لمؤسسة فريدوم هاوس الإنسانية والرئيس السابق للمعهد الدولي للجمهوريين الامريکيين أهداف المؤتمر الصحفي بواشنطن وأکد علی ضرورة تغيير النظام الايراني قائلاً:
نری ان أمريکا صادقة في نيتها ومثلما أکد الرئيس الامريکي اذا انتخب الشعب الايراني الحرية فاننا سنکون بجانبه. يجب شطب اسم منظمه مجاهدي خلق الايرانية والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من قائمة الارهاب.
وأما السيدة کلير لوبز من باحثي اللجنة المستقلة لصوغ السياسات في ايران فقد قالت في مقابلة خاصة مع تلفزيون ايران الوطني رداً علی سؤال حول الحلول لمسألة ايران: في الکتاب الذي أعدته اللجنة المستقلة تحت عنوان «ماهي القوة الدافعة لطهران» نحن أکدنا علی الجهود الواسعة التي بذلها أعضاء الاتحاد الاوربي وکذلک أمريکا والامم المتحدة والوکالة الدولية للطاقة النووية طيلة الاعوام الماضية للتفاوض مع النظام الايراني انهم کانوا يطلبون من ايران حل المسألة النووية الايرانية. ولکن هذه المفاوضات باءت بالفشل وأن النظام الايراني طور برامجه النووية طيلة سنوات لکون هذا النظام لايستطيع البقاء دون برامجه النووية لا داخلياً ولا اقليمياً. وعلی ضوء هذا فاننا نعتقد أن أي مفاوضة ستبوء بالفشل.







