أخبار إيران
فضح السرقات في الصراع بين رئيسيْ سلطتين في النظام الإيراني

اللقاء مع هادي روشن روان عضولجنة الأمن ومکافحة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
حول ممارسات النهب الحکومي وصراع رئيسي السلطتين التنفيذية والقضائية:
هادي روشن روان:
إن هذه الاختلاسات کانت منذ بداية نظام خميني ومتجانسة ومنتظمة في هذا النظام، فعلی سبيل المثال هناک صراع هذه الأيام حول حسابات السلطة التنفيذية حيث تم فضحها من قبل جناح الملا روحاني . قامت السلطة القضائية في خضم القمع المستمر واعتقالات الناس تم نهب المبالغ الهائلة يستلمونها تحت غطاء الکفالة للإفراج عن المعتقلين حيث کان يجمع المال في حساب مصرفي واحد مما بلغ أکثرمن 1500مليار تومان ،يکون ربحه أکثر من عشرات المليارات من التومانات.
منذ مجيئ خامنئي تم نصب ”محمد يزدي“ رئيساً للسلطة القضائية فمعناه کان يتم ايداع هذه المبالغ في حساب رئيس هذه السلطة بالذات ليتمکن من الاستفادة من ربحه وطبعاً بعلم من مکتب خامنئي والمصرف المرکزي بشکل کامل بالنسبة لهذا الحساب ومتورطون تماماً.کما کان تقسيم ربح هذا المبلغ الذي يبلغ أکثر من 20مليارتومان بين هذه الأجنحة حيث تم الاتفاق بين السلطة القضائية وقوات الحرس لدفع مبلغ قدره ما يقرب 20مليارتومان فقط للحرس ليصرف في قوات الحرس وأمورأخری ويسجل في أکثر من 80حساباً مصرفياً عائداً للملا صادق لاريجاني بمعنی أن هناک نهبا لهذه المبالغ من قبل بيت خامنئي وقوات الحرس والسلطة القضائية .
وأما قصة ”بابک زنجاني“ وهو تبديد 700إلی 800ملياردولار من موارد هذا البلد في عهد رئاسة أحمدي نجاد تحت عنوان المؤسسة الاقتصادية في الفترة الثانية لرئاسة أحمدي نجاد وکان ”مصلحي وزيراً للمخابرات“ و”حميد يزدي “ معاون في الشؤون الاقتصادية لوزير المخابرات و”إيرواني“ و”آقا محمدي “ ممثلين لخامنئي في هذه المؤسسة التي کانت مرتبطة بـ”مجتبی خامنئي“ (نجل خامنئي) وکان ”بابک زنجاني“ أحد عناصر التي کان يلتف العقوبات الاقتصادية ويستلم المبالغ وهو کان مرتبط بـ”حميد يزدي“.. والحاصل أن کل هذه المبالغ المنهوبة التي کان في حساب خامنئي ومجتبی خامنئي وفيلق الحرس کان يصرف في آتون الإرهاب والقمع ، فضلاً علی اختلاساتهم الفردية.
وحالياً هناک محاسبة من قبل الولايات المتحدة حول تلک المبالغ لإعادتها و لا رغبة لدی المتورطين في الإعادة، فيجب الکشف عما وراء الکواليس، هذا من جهة ومن جهة أخری ، هناک نية لإعدام بابک زنجاني لکتمان رأس الخيط في هذه القضية الشاغبة لکيلا ينجر مجتبی خامنئي وأمثاله إلی هذه الورطة.. هذا هوالصراع الرئيسي بين الجناحين.
وتابع في العام المنصرم الملا روحاني ورفسنجاني من خلال وزارة المخابرات للتدخل في ملف بابک زنجاني والتحقيق حول الموضوع ، غير إن فيلق الحرس منع بتاتاً إذ إن هذا يعني کشف السرقات الهائلة وصرفها في آتون القمع وتصدير الثورة والإرهاب فضلاً علی الموارد الشخصية التي يرأسها مجتبی خامنئي.
أما بالنسبة للموضوع الثاني والمهم جداً والذي أشارإليه خامنئي اليوم فإن هذه السرقات التي تم الکشف عنها فقط يمثل قمة جبل الجليد في البحر وهناک داخل الماء جبل ضخم غير مشهود ولکن يعلمه طرفا هذا الصراع أي لاريجاني الجلاد کرئيس السلطة القضائية في طرف والملا روحاني وهو جلاد أکبر من لاريجاني في طرف آخر حيث کان طيلة السنين رئيساً للأمن في هذا البلد وکان يتابع شخصياً في عهد رفسنجاني وخاتمي ممارسات الإرهاب .. وحاليا هناک تخالص بين الطرفين وکل طرف يقوم بکشف الآخر.يوم تبلی السرائر.. وما لهم من قوة ولاناصر..
هادي روشن روان:
إن هذه الاختلاسات کانت منذ بداية نظام خميني ومتجانسة ومنتظمة في هذا النظام، فعلی سبيل المثال هناک صراع هذه الأيام حول حسابات السلطة التنفيذية حيث تم فضحها من قبل جناح الملا روحاني . قامت السلطة القضائية في خضم القمع المستمر واعتقالات الناس تم نهب المبالغ الهائلة يستلمونها تحت غطاء الکفالة للإفراج عن المعتقلين حيث کان يجمع المال في حساب مصرفي واحد مما بلغ أکثرمن 1500مليار تومان ،يکون ربحه أکثر من عشرات المليارات من التومانات.
منذ مجيئ خامنئي تم نصب ”محمد يزدي“ رئيساً للسلطة القضائية فمعناه کان يتم ايداع هذه المبالغ في حساب رئيس هذه السلطة بالذات ليتمکن من الاستفادة من ربحه وطبعاً بعلم من مکتب خامنئي والمصرف المرکزي بشکل کامل بالنسبة لهذا الحساب ومتورطون تماماً.کما کان تقسيم ربح هذا المبلغ الذي يبلغ أکثر من 20مليارتومان بين هذه الأجنحة حيث تم الاتفاق بين السلطة القضائية وقوات الحرس لدفع مبلغ قدره ما يقرب 20مليارتومان فقط للحرس ليصرف في قوات الحرس وأمورأخری ويسجل في أکثر من 80حساباً مصرفياً عائداً للملا صادق لاريجاني بمعنی أن هناک نهبا لهذه المبالغ من قبل بيت خامنئي وقوات الحرس والسلطة القضائية .
وأما قصة ”بابک زنجاني“ وهو تبديد 700إلی 800ملياردولار من موارد هذا البلد في عهد رئاسة أحمدي نجاد تحت عنوان المؤسسة الاقتصادية في الفترة الثانية لرئاسة أحمدي نجاد وکان ”مصلحي وزيراً للمخابرات“ و”حميد يزدي “ معاون في الشؤون الاقتصادية لوزير المخابرات و”إيرواني“ و”آقا محمدي “ ممثلين لخامنئي في هذه المؤسسة التي کانت مرتبطة بـ”مجتبی خامنئي“ (نجل خامنئي) وکان ”بابک زنجاني“ أحد عناصر التي کان يلتف العقوبات الاقتصادية ويستلم المبالغ وهو کان مرتبط بـ”حميد يزدي“.. والحاصل أن کل هذه المبالغ المنهوبة التي کان في حساب خامنئي ومجتبی خامنئي وفيلق الحرس کان يصرف في آتون الإرهاب والقمع ، فضلاً علی اختلاساتهم الفردية.
وحالياً هناک محاسبة من قبل الولايات المتحدة حول تلک المبالغ لإعادتها و لا رغبة لدی المتورطين في الإعادة، فيجب الکشف عما وراء الکواليس، هذا من جهة ومن جهة أخری ، هناک نية لإعدام بابک زنجاني لکتمان رأس الخيط في هذه القضية الشاغبة لکيلا ينجر مجتبی خامنئي وأمثاله إلی هذه الورطة.. هذا هوالصراع الرئيسي بين الجناحين.
وتابع في العام المنصرم الملا روحاني ورفسنجاني من خلال وزارة المخابرات للتدخل في ملف بابک زنجاني والتحقيق حول الموضوع ، غير إن فيلق الحرس منع بتاتاً إذ إن هذا يعني کشف السرقات الهائلة وصرفها في آتون القمع وتصدير الثورة والإرهاب فضلاً علی الموارد الشخصية التي يرأسها مجتبی خامنئي.
أما بالنسبة للموضوع الثاني والمهم جداً والذي أشارإليه خامنئي اليوم فإن هذه السرقات التي تم الکشف عنها فقط يمثل قمة جبل الجليد في البحر وهناک داخل الماء جبل ضخم غير مشهود ولکن يعلمه طرفا هذا الصراع أي لاريجاني الجلاد کرئيس السلطة القضائية في طرف والملا روحاني وهو جلاد أکبر من لاريجاني في طرف آخر حيث کان طيلة السنين رئيساً للأمن في هذا البلد وکان يتابع شخصياً في عهد رفسنجاني وخاتمي ممارسات الإرهاب .. وحاليا هناک تخالص بين الطرفين وکل طرف يقوم بکشف الآخر.يوم تبلی السرائر.. وما لهم من قوة ولاناصر..







