أخبار العالم
أطفال “الروهينغا” في مخيمات بنغلادش يواجهون خطر تفشي الأمراض

15/9/2017
تعتبر معاناة أمهات أطفال “الروهينغا” انعکاسا واضحا لما يکابده مسلمو ميانمار من آثار اللجوء القاسية بمخيمات بنغلادش.
إحدی أمهات أولئک الأطفال تقول “إنها لا تجد طعاما کافيا لنفسها يساعدها علی إرضاع طفلها الذي لا يکف عن البکاء بسبب الجوع منذ وصولها إلی معسکر “کوکس بازار” للاجئين في بنغلادش قبل ثلاثة أيام.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إن نحو 240 ألف طفل من لاجئي “الروهينغا” الفارين من العنف في ميانمار، يعيشون في أوضاع بائسة داخل مخيمات بنغلادش، ما يثير خطر تفشي الأمراض بينهم.
وأوضح کريستوف بوليراک، المتحدث باسم المنظمة “إن الأطفال يشکلون ما يصل إلی 60% من لاجئي الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار والذين وصل عددهم إلی 400 ألف حتی الآن”.
وأشار إلی أنه لم يتم توفير کل الاحتياجات الأساسية بالنسبة لهؤلاء الأطفال، ومنها التغذية والحماية والأمن.
وذکرت منظمة الـ “يونيسيف” أن نحو 240 ألف طفل، بينهم 36 ألفا تقل أعمارهم عن سنة واحدة و92 ألفا تقل أعمارهم عن خمس سنوات، معرضون لتفشي الأمراض بينهم کما أن هناک أيضا نحو 52 ألف امرأة حبلی ومرضعة بين اللاجئين”.
وأضافت “أنه بينما يعيش غالبية الأطفال مع أُسرهم فإن هناک ما يزيد علی 1100 طفل بلا مرافقين أو فُصلوا عن أهلهم حتی الأسبوع الماضي”.
وستنفذ حکومة بنغلادش، اليوم السبت، حملة تطعيم للأطفال، بدعم من الأمم المتحدة تهدف إلی الوصول لمئة ألف طفل لحمايتهم من الأمراض .
ووفقا لأحدث التقديرات فقد فر نحو 391 ألفا من المسلمين “الروهينغا” من ميانمار إلی بنغلادش هربا من حملة عسکرية وصفها البعض بأنها حملة تطهير عرقي .
إحدی أمهات أولئک الأطفال تقول “إنها لا تجد طعاما کافيا لنفسها يساعدها علی إرضاع طفلها الذي لا يکف عن البکاء بسبب الجوع منذ وصولها إلی معسکر “کوکس بازار” للاجئين في بنغلادش قبل ثلاثة أيام.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إن نحو 240 ألف طفل من لاجئي “الروهينغا” الفارين من العنف في ميانمار، يعيشون في أوضاع بائسة داخل مخيمات بنغلادش، ما يثير خطر تفشي الأمراض بينهم.
وأوضح کريستوف بوليراک، المتحدث باسم المنظمة “إن الأطفال يشکلون ما يصل إلی 60% من لاجئي الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار والذين وصل عددهم إلی 400 ألف حتی الآن”.
وأشار إلی أنه لم يتم توفير کل الاحتياجات الأساسية بالنسبة لهؤلاء الأطفال، ومنها التغذية والحماية والأمن.
وذکرت منظمة الـ “يونيسيف” أن نحو 240 ألف طفل، بينهم 36 ألفا تقل أعمارهم عن سنة واحدة و92 ألفا تقل أعمارهم عن خمس سنوات، معرضون لتفشي الأمراض بينهم کما أن هناک أيضا نحو 52 ألف امرأة حبلی ومرضعة بين اللاجئين”.
وأضافت “أنه بينما يعيش غالبية الأطفال مع أُسرهم فإن هناک ما يزيد علی 1100 طفل بلا مرافقين أو فُصلوا عن أهلهم حتی الأسبوع الماضي”.
وستنفذ حکومة بنغلادش، اليوم السبت، حملة تطعيم للأطفال، بدعم من الأمم المتحدة تهدف إلی الوصول لمئة ألف طفل لحمايتهم من الأمراض .
ووفقا لأحدث التقديرات فقد فر نحو 391 ألفا من المسلمين “الروهينغا” من ميانمار إلی بنغلادش هربا من حملة عسکرية وصفها البعض بأنها حملة تطهير عرقي .







