أخبار إيران

الجيران: زعيمة المعارضة الإيرانية “مريم رجوي”.. أوضاع العراق تدعو لإنقاذ اللاجئين الإيرانيين

 


 


هلابريس
16/8/2014


 


رجوي: ثورة العراقيين عصفت بهيمنة إيران علی مقدراتهم
مريم رجوي تطالب برفع الحصار عن مخيم کامب ليبرتي
حذرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي من خطورة الأوضاع الحالية الأمنية والسياسية في العراق علی حياة 3 آلاف من اللاجئين الإيرانيين في العراق ودعت إلی نقلهم بشکل عاجل إلی أوروبا وأميرکا وأشارت إلی أنّ سنة من حکم الرئيس حسن روحاني شهد تنفيذ 800 حکم بالاعدام ضد مواطنين إيرانيين.


 


في ندوة اقيمت اليوم الأربعاء في مقر الأمم المتحدة، أکدت مريم رجوي أنه ونظرًا إلی التطورات المستجدة في العراق فعلی أميرکا أن تفي بتعهداتها بشأن ضمان أمن وسلامة سکان مخيم ليبرتي البالغ عددهم 3 الاف من الرجال والنساءأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة اضافة إلی اطفالهم.
وشددت علی “أن الملالي الحاکمين في إيران قد وسعوا منذ سنوات القمع وانتهاک حقوق الانسان من إيران إلی سائر دول المنطقة لاسيما العراق وسوريا وخلال الأيام الأخيرة تم تنحية المالکي رئيس الوزراء المنبوذ الذي مارس طيلة السنوات الثماني الماضية نيابة عن النظام الإيراني أعمال القتل والاجرام في العراق منها نفذ ثلاث مجازر ضد أعضاء المقاومة الإيرانية”.
وأشارت إلی أنّ هذا يعتبر هزيمة استراتيجية لا يمکن تفاديها مني بها حکام إيران “وحرقا لمراهنتهم طيلة السنوات الثماني الماضية ونتمنی أن يؤدي هذا التطور وبهمة الشعب العراقي والتحررين العراقيين إلی قطع کامل دابر النظام الإيراني عن المشهد العراقي ووضع حد لأعمال القمع وانتهاک حقوق اللاجئين الإيرانيين في مخيم الحرية ليبرتي وضمان أمن وسلامتهم إلی حين نقلهم جميعا إلی أوروبا أو أميرکا”.
وتابعت رجوي تقول: “في العراق کانت تحکمه طيلة السنوات الـ8 الماضية حکومة صنيعة علی يد حکام إيران وتحت قيادة قوة القدس وممارسة حمامات دم وسياسة ممنهجة لاقصاء السنة وابادتهم وکانت تتعامل بالقتل والقصف مع الثورة العارمة لعشائر والشعب العراقي المطالبين بنظام ديمقراطي غير طائفي ومن جهة أخری فان الظروف التي خلقتها الحکومة الصنيعة قد عززت ومنحت الفرصة لتيار متطرف وإرهابي باسم داعش لکي يحرف ثورة الشعب العراقي إلی واد آخر ويمارس القتل بحق الأبرياء والاقليات وتعرض وهتک حرمة النساء ويقوض المکون المسيحي والايزيديين في العراق بالاعتداء عليهم والتهجير القسري”.
وبشأن سجل الرئيس الإيراني حسن روحاني لمدة عام قالت رجوي ان “أهم وعد أطلقه کان الاعتدال ولکن خلال هذه الفترة فان عدد الاعدامات قد تجاوز أکثر من 800 حالة وهذا أکثر من السنوات السابقة بکثير وهذا يدل بوضوح أن النظام يمر بمراحله النهائية. وهذه الاعدامات والاعتقالات ما هي الا ردود أفعال تجاه الخطر الذي يهدد کيانهم”.
وأشارت رجوي إلی تصعيد الضغوط علی الأقليات الدينية والقومية واعتقال عشرات من الصحافيين والمدونيين وأکدت أن تعليق الآمال علی داخل الفاشية الدينية ما هو الا سراب. کل من يأتي من داخل النظام فهو لا محالة يدافع عن القمع والقتل. وناشدت المجتمع الدولي عدم مداهنة النظام بما يمارسه من انتهاکات لحقوق الانسان وأن لا يصمت علی مسألة حقوق الانسان في المفاوضات النووية وأن لا يهمل أکثر من هذا في احالة ملف حقوق الانسان الإيراني إلی مجلس الأمن الدولي.
ودعت مريم رجوي في هذا المؤتمر الذي عقد لمناسبة الذکری السادسة والعشرين لقتل 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988 إلی “احالة ملف هذه المجزرة إلی مجلس الأمن الدولي ومحاکمة مسؤوليها وکلهم من المسؤولين الکبار في هذا النظام”.
وعقد المؤتمر بمشارکة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان وشخصيات بارزة سياسية ومعنية بحقوق الانسان. ودان المتکلمون بقوة هجمات قالوا ان القوات العراقية قامت بها بأمر من النظام الإيراني ضد اللاجئين الإيرانيين في مخيمي أشرف وليبرتي بالعراق والحصار اللوجستي والطبي المفروض عليهم مطالبين بوقف فوري لهذه الهجمات والقيود التي أدت لحد الآن إلی مقتل 116 شخصا وقضاء 20 شخصا آخر بطريقة الموت البطيء وأخذ 7 آخرين بينهم 6 نساء کرهائن.
وأدارت ماري ليزن الرئيس الفخري لمجلس الشيوخ البلجيکي أعمال المؤتمر وتکلم فيه اضافة إلی مريم رجوي کل من: البروفيسور آلفرد زاياس الخبير المستقل للأمم المتحدة والمعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل ورمي باغاني عضو المجلس الاداري لمدينة جنيف وجفري رابرتسون المحامي البريطاني البارز عضو مجلس العدالة والمسؤول عن ملف مجزرة سيراليون في الأمم المتحدة ونجاة الاسطل عضوة البرلمان الفلسطيني وأعضاء وفد يمثل الائتلاف السوري يتضمن محمد قداح نائبا الرئيس والدکتور هيثم مالح رئيس الدائرة القانونية وصباح المختار الحقوقي العراقي البارز ورئيس اتحاد المحامين العرب في بريطانيا وجولي وارد عضو البرلمان الأوروبي وبيتر ماتيوز مشرع من ايرلندا وکريستينا بره غو الرئيس المشترک للمجلس التشريعي في جنيف والدکتور طاهر بومدرا المعاون السابق للمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمسؤول عن ملف أشرف في الأمم المتحدة وسارا تشندلر رئيس حقوق الانسان في مجتمع المحامين في بريطانيا وولز والدکتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في سويسرا وفرنسا واشرف الشبراوي نائب سابق في مجلس الشعب المصري.
وقبل عقد هذا المؤتمر الدولي زارت رجوي يرافقها عدد من الشخصيات السياسيه والمعنيه بحقوق الإنسان من مختلف دول العالم معرضا کبيرا لصور ضحايا مجزرة الثلاثين الف سجين سياسي في إيران وشهداء مذابح شهداء فلسطين وسوريا والعراق وشهداء مذبحة اشرف وايضا شهيد حقوق الانسان الکبير الدکتور کاظم رجوي والذي اقيم في ميدان ناسيون وأدت التحية والاحترام لهؤلاء الشهداء. وتم خلال هذا البر نامج عرض عمل درامي حول مذابح المواطنين الابرياء في دول المنطقه.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.