کلمة جرارد دبرة رئيس مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي من بلجيکا في ندوة في البرلمان الأوروبي

التضامن مع الشعب والمقاومة الإيرانية من أجل التغيير الديمقراطي
تقديم الدعم للمجاهدين الأشرفيين في ليبرتي في ندوة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأروبي
يعد داعش نتيجة أو حصيلة لممارسة القمع من قبل حکومة المالکي الطائفية بنسبة کبيرة
تشرين الأول/ أکتوبر 2014
يسعدني جدا حضورنا اليوم هنا للإعلان عن تضامننا والتزامنا بقضية الحرية لإيران والشعب الإيراني.
ويمر عام منذ تولي الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني زمام الحکم في 2013. وکان کثيرون يعتقدون خلال هذا العام بأن الظروف ستتحسن ولکنه ليس لم يحدث أي تحسن فحسب وإنما حدث خلاف ذلک وإذا ألقيتم نظرة علی وضع حقوق الإنسان في إيران فتجدون زيادة عدد الإعدامات التي نفذت منذ وصول روحاني إلی السلطة إلی أکثر من 1000شخص. وهذا يعد أسوأ رقم قياسي لرئيس للجمهورية في إيران خلال العقدين المنصرمين؛ حيث تم إعدام السجناء السياسيين قيد الاحتجاز وحتی الناشطين الثقافيين والمدرسين من الأقليات القومية شنقا لمجرد انتقادهم للنظام. کما أعدم السيد غلام رضا خسروي 49عاما في الأول من حزيران/ يونيو الحالي شنقا بسبب بسيط وهو لمجرد تقديم تبرعه المالي لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام.
وقد أکد الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون الجمعة الماضية في تقريره السنوي الموجه للجمعية العامة علی أن «الرئيس الإيراني ورغم ما أطلقه من وعود قاضية بمنح حريات أکثر، لم يوفي بذلک».
وبشأن الملف النووي، فکان من المفترض بأن الجلوس مع النظام الإيراني خلف طاولة المفاوضات خلال العالم المنصرم سيأتي بتقدم ملحوظ. ولکن وبعد مرور 9أشهر لم يحصل هناک أي اتفاق. والسبب کما تعرفون هو أن النظام الإيراني يرفض أن يزيل المخاوف الرئيسية للمجتمع الدولي.
وکذلک نحن نواجه اضطرابات وفوضی في العراق إثر وجود المتطرفين من داعش. ولکن من المهم أن نعلم _وأنا أعتقد هکذا علی الأقل_ بأن داعش يعد و بنسبة کبيرة نتيجة أو حصيلة لممارسة القمع من قبل حکومة المالکي الطائفية. ولو کان المجتمع الدولي وسيما الأمريکان يهتمون بما يتعرض له الشعب العراقي من معاناة وخاصة السنة المکبوتون والمضطهدون من قبل المالکي وذلک بعد انسحاب أمريکا من العراق، لما تهيأت الظروف لتشکيل ونمو هذه المجاميع المتطرفة في تلک المنطقة.
وموضوع آخر من شأنه أن نتخذ إجراءات بشأنه هو الظروف السائدة في مخيم ليبرتي التي تثير القلق بشکل کبير. ومثلما أشير إليه، هناک أکثر من 2800 لاجئ بينهم 800 امرأة يعيشون ظروفا تشبه ظروف السجون بالقرب من مطار بغداد وهم تحت حصار مطبق مما تمخض عنه تداعيات خطيرة لحياة السکان.







