أخبار إيران
تداعيات هزيمة مهمة روحاني في نيويورک

مع اتضاح معالم هزيمة زيارة روحاني وظريف الی الأمم المتحدة، اضافة الی الولي الفقيه للنظام الذي ألقی في اجتماع مع أعضاء مجلس خبراء النظام مسؤولية مأزق النظام في قضية الاتفاق النووي علی عاتق جناح روحاني، طلعت سائر العناصر ووسائل الاعلام الحکومية في الساحة ليشنوا حملات علی حکومة روحاني ويعرضوا الجعبة الفارغة للنظام للخروج من هذه الأزمة.
وظهر الحرسي يحيی رحيم صفوي في الساحة لکي يفلت خامنئي من تعرضه للوم في قضية الاتفاق النووي وقال: «أکد قائد الثورة مرات عدة علی عدم الثقة لأمريکا وشدد القائد علی الاعتماد علی الطاقات في داخل البلاد بمثابة الحل للمشکلات ولکنه يا ليت کان يدرک بعض المسؤولين هذا الموضوع». (راه دانا 22 سبتمبر)
وأما الملا أميني وصيف خامنئي في صلاة الجمعة في مدينة شاهرود فقد قال: اليوم بعض الشخصيات الخاصة في الثورة انفصلت عن المسار جراء اغرائهم وهذا هو من دسائس الاعداء لذلک علی الشخصيات الخاصة أن تحذر وهذا الأمر لا يخص السياسيين والمسؤولين فقط (وکالة أنباء مهر 22 سبتمبر).
حسين شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان أشار الی تصريحات روحاني بشأن الاتفاق النووي وقال: «بعض من المسؤولين المحترمين يقول ان الاتفاق النووي هو انموذج جيد للتعامل مع الغرب ويجب القول نعم، الاتفاق النووي هو انموذج جيد ولکن لأمريکا وحلفائها. البدل الوحيد للاتفاق النووي هو الغاء العقوبات واذا لم يکن الغاء العقوبات نتيجة ذلک، فليس للاتفاق أي انجاز. ولکننا نری أن العقوبات لم تلغ، بل زادت عقوبات أخری خلال عدة أشهر وعقوبات ثقيلة تعرف بأم العقوبات من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارات من 15 اکتوبر».
وکتب موقع حکومي من زمرة خامنئي: «في الظرف الراهن، علی الحکومة والجهاز الدبلوماسي أن يدافعوا بعيون مفتوحة عن حقوقنا وأن لا يصبحوا العوبة بيد أمريکا واوروبا في العوبتهم الجديدة.
وأما مهدي محمدي عضو فريق المفاوضات النووية للحرسي جليلي فشن هجوما علی حکومة روحاني وکتب يقول «ما قاله روحاني بأن أمريکا اذا انسحبت من الاتفاق النووي فان لدی ايران خياراتها. ولکن السيد روحاني و فريقه لم يعلنا أبدا ما هي الخيارات بالضبط؟ ثم آشار الی تصعيد الضغوط الأمريکية علی النظام واستنتج قائلا: هناک مجموعة من العوامل الخاطئة من داخل النظام ربما أوصلت الادارة الأمريکية الی استخلاص بأن استراتيجية النظام هي حفظ الاتفاق النووي بأي ثمن کان وبالتالي اذا فرضوا أثقل العقوبات فان النظام يبقی ملتزما بتعهداته. وهذا التطمين الخطير، أصبح عاملا لمزيد من الضغط الأمريکي من خلال تصعيد العقوبات والأمر الثاني تحسب أمريکا اثر العلامات الخاطئة التي ترسل من الداخل بأنه من خلال المزيد من الضغط ستکون قادرة علی الحصول علی تنازلات أکثر في مجالات غير نووية من النظام (وطن امروز 21 سبتمبر).
وظهر الحرسي يحيی رحيم صفوي في الساحة لکي يفلت خامنئي من تعرضه للوم في قضية الاتفاق النووي وقال: «أکد قائد الثورة مرات عدة علی عدم الثقة لأمريکا وشدد القائد علی الاعتماد علی الطاقات في داخل البلاد بمثابة الحل للمشکلات ولکنه يا ليت کان يدرک بعض المسؤولين هذا الموضوع». (راه دانا 22 سبتمبر)
وأما الملا أميني وصيف خامنئي في صلاة الجمعة في مدينة شاهرود فقد قال: اليوم بعض الشخصيات الخاصة في الثورة انفصلت عن المسار جراء اغرائهم وهذا هو من دسائس الاعداء لذلک علی الشخصيات الخاصة أن تحذر وهذا الأمر لا يخص السياسيين والمسؤولين فقط (وکالة أنباء مهر 22 سبتمبر).
حسين شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان أشار الی تصريحات روحاني بشأن الاتفاق النووي وقال: «بعض من المسؤولين المحترمين يقول ان الاتفاق النووي هو انموذج جيد للتعامل مع الغرب ويجب القول نعم، الاتفاق النووي هو انموذج جيد ولکن لأمريکا وحلفائها. البدل الوحيد للاتفاق النووي هو الغاء العقوبات واذا لم يکن الغاء العقوبات نتيجة ذلک، فليس للاتفاق أي انجاز. ولکننا نری أن العقوبات لم تلغ، بل زادت عقوبات أخری خلال عدة أشهر وعقوبات ثقيلة تعرف بأم العقوبات من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارات من 15 اکتوبر».
وکتب موقع حکومي من زمرة خامنئي: «في الظرف الراهن، علی الحکومة والجهاز الدبلوماسي أن يدافعوا بعيون مفتوحة عن حقوقنا وأن لا يصبحوا العوبة بيد أمريکا واوروبا في العوبتهم الجديدة.
وأما مهدي محمدي عضو فريق المفاوضات النووية للحرسي جليلي فشن هجوما علی حکومة روحاني وکتب يقول «ما قاله روحاني بأن أمريکا اذا انسحبت من الاتفاق النووي فان لدی ايران خياراتها. ولکن السيد روحاني و فريقه لم يعلنا أبدا ما هي الخيارات بالضبط؟ ثم آشار الی تصعيد الضغوط الأمريکية علی النظام واستنتج قائلا: هناک مجموعة من العوامل الخاطئة من داخل النظام ربما أوصلت الادارة الأمريکية الی استخلاص بأن استراتيجية النظام هي حفظ الاتفاق النووي بأي ثمن کان وبالتالي اذا فرضوا أثقل العقوبات فان النظام يبقی ملتزما بتعهداته. وهذا التطمين الخطير، أصبح عاملا لمزيد من الضغط الأمريکي من خلال تصعيد العقوبات والأمر الثاني تحسب أمريکا اثر العلامات الخاطئة التي ترسل من الداخل بأنه من خلال المزيد من الضغط ستکون قادرة علی الحصول علی تنازلات أکثر في مجالات غير نووية من النظام (وطن امروز 21 سبتمبر).







