أخبار إيران
ممارسات لاانسانية أثناء التفتيش البدني لعوائل السجناء السياسيين في ايران

في رسالة وجهها جمع من السجناء السياسيين في سجن جوهردشت الی المقررة الخاصة المعنية بحقوق الانسان في ايران السيدة عاصمة جهانغير، کشف هؤلاء السجناء جوانب من الممارسات اللاانسانية والمخجلة والمهينة التي تقوم بها ادارة السجن بحق عوائل السجناء السياسيين. وفيما يلي نص الرسالة:
سعادة السيدة جهانغير
بدأت ادارة السجن ممارسات لاانسانية في أعمال التفتيش البدني للسجناء وأعزائهم خلال اللقاء الاسبوعي. أعمال التفتيش في اللقاءات مسيئة الی أقصی درجة لا يمکن وصفها بالتفتيش العادي. کل اسبوع السجناء وزوجاتهم وبناتهم يستشاطون غضبا من هذه الممارسات المسيئة للغاية ويشکون من هذا التفتيش البدني الغير عادي.
وبخصوص العوائل وأعزائنا، يقود حراس السجن کل امرأة داخل غرفة للتفتيش الکامل حيث تحضرها امرأتان لتفتيش العوائل وتجبرانها علی شبه التجرد عن اللباس لغرض التفتيش الکامل وتلمسان کل نقاط البدن وتمارسان تفتيشا سخيفا بذريعة منع ادخال شيء غير قانوني. ان عوائلنا وأعزائنا رفضوا دوما أن تتسرب أخبار المضايقات الجنسية الی وسائل الاعلام أو يعلم شخص آخر دون أزواجهن بذلک لأن في ثقافة شعبنا انه عمل مخجل أن تقول الزوجة انها قد تعرضت للتحرش. نحن الأشخاص الوحيدين الذين علی علم بهذه التصرفات الهمجية مع النساء والأخوات والآخرين.
وأما بخصوص السجناء أنفسهم، فالحراس يمارسون نفس الأعمال بالکامل ويمارسون التحرشات. فعدد من السجناء طلبوا من ادارة السجن تخفيف هذه الممارسات في أعمال التفتيش الا أنهم رفضوا طلبات المسجونين حسب العادة.
ان التصرفات المسيئة للغاية واصرارهم علی استمرار ذلک، أرغمتنا علی أن نلجأ الی سعادتک لنرفع شکوانا عندک لعل مبادراتک ستکون مؤثرة علی تصرفات النظام الايراني.
مع الشکر الجزيل
واحد خلوصي – حمید بابایي- سعید ماسوري- ابوالقاسم فولادوند- زانیار مرادي- شاهین ذوقي تبار – رضا اکبري منفرد- حسن صادقي
سعادة السيدة جهانغير
بدأت ادارة السجن ممارسات لاانسانية في أعمال التفتيش البدني للسجناء وأعزائهم خلال اللقاء الاسبوعي. أعمال التفتيش في اللقاءات مسيئة الی أقصی درجة لا يمکن وصفها بالتفتيش العادي. کل اسبوع السجناء وزوجاتهم وبناتهم يستشاطون غضبا من هذه الممارسات المسيئة للغاية ويشکون من هذا التفتيش البدني الغير عادي.
وبخصوص العوائل وأعزائنا، يقود حراس السجن کل امرأة داخل غرفة للتفتيش الکامل حيث تحضرها امرأتان لتفتيش العوائل وتجبرانها علی شبه التجرد عن اللباس لغرض التفتيش الکامل وتلمسان کل نقاط البدن وتمارسان تفتيشا سخيفا بذريعة منع ادخال شيء غير قانوني. ان عوائلنا وأعزائنا رفضوا دوما أن تتسرب أخبار المضايقات الجنسية الی وسائل الاعلام أو يعلم شخص آخر دون أزواجهن بذلک لأن في ثقافة شعبنا انه عمل مخجل أن تقول الزوجة انها قد تعرضت للتحرش. نحن الأشخاص الوحيدين الذين علی علم بهذه التصرفات الهمجية مع النساء والأخوات والآخرين.
وأما بخصوص السجناء أنفسهم، فالحراس يمارسون نفس الأعمال بالکامل ويمارسون التحرشات. فعدد من السجناء طلبوا من ادارة السجن تخفيف هذه الممارسات في أعمال التفتيش الا أنهم رفضوا طلبات المسجونين حسب العادة.
ان التصرفات المسيئة للغاية واصرارهم علی استمرار ذلک، أرغمتنا علی أن نلجأ الی سعادتک لنرفع شکوانا عندک لعل مبادراتک ستکون مؤثرة علی تصرفات النظام الايراني.
مع الشکر الجزيل
واحد خلوصي – حمید بابایي- سعید ماسوري- ابوالقاسم فولادوند- زانیار مرادي- شاهین ذوقي تبار – رضا اکبري منفرد- حسن صادقي
حزيران 2017







