أخبار العالم

أميرکا تتحدث عن تنازلات إيرانية کبيرة.. وطهران تنفي

 



العربية.نت
6/12/2014



أکدت إدارة الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، لأعضاء الکونغرس أن “واشنطن حصلت علی تنازلات کبيرة من إيران في المحادثات النووية”.
وتشمل هذه التنازلات “تعهد طهران بالسماح بعمليات التفتيش المفاجئة لمنشآتها النووية، وإبطال مفعول الکثير من مخزون اليورانيوم المتبقي لديها”، حسبما نقلت وکالة “أسوشيتد برس”.
من جهته نفی المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة بهروز کمال وندي، تقديم إيران تنازلات خلال المفاوضات، وقال إن “حجم ونوع عملیات التفتيش للنشاطات النوویة الإیرانیة خلال فترة تمدید المفاوضات المستمرة لمدة 7 أشهر متواصلة بشکل اعتیادي”.
ونقلت وکالة “إرنا” الرسمية عن کمالوندي قوله “لیست هناک أية قیود علی عملیات البحث والتطویر والتخصیب وبناء المحطات النوویة خلال فترة تمدید المفاوضات، وإن هذه العملیات تتم بشکل اعتیادي”.
إدارة أوباما تؤکد
ونفی کمال وندي ما أوردته وکالة أسوشیتد برس، حول “تأکيدات إدارة الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، لأعضاء الکونغرس أن واشنطن حصلت علی تنازلات کبيرة من إيران في المحادثات النووية”.
وقالت أسوشيتد برس إن “قائمة بنقاط المحادثات تشير إلی الحجج، التي يطرحها کبار المسؤولين الأميرکيين أمام مجلسي الشيوخ والنواب”.
وتحاول إدارة أوباما الحصول علی دعم تمديد مدته 7 أشهر للمفاوضات مع إيران، ويتأمل أن يؤجل المشرعون العقوبات الاقتصادية الجديدة التي يمکن أن تعيق الجهود الدبلوماسية.
وکانت إيران والقوی العالمية الست قد أخفقت الشهر الماضي في التوصل إلی حل لنزاع عمره 12 عاماً، بشأن الطموحات النووية لطهران، ومددت المهلة المتاحة للمفاوضات.
وحول موضوع حجم ونوع عملیات تفتیش منشآت إیران النوویة، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة “إنها تتم بالتنسیق بین إیران والوکالة الدولیة للطاقة الذریة کما في السابق ولا دور للأطراف الأخری في هذا الموضوع”، علی حد قوله.
کما نقلت “إرنا” عن مصدر مقرب من الفریق النووي الإیراني المفاوض، أن “تحویل الأکسید إلی صفائح وقود یجري وفقا للبرامج المحددة مسبقاً من قبل منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة، وحتی إن نسبته ستکون أقل في الأشهر القادمة، مقارنة بالأشهر الماضیة”.
وبخصوص امتناع إیران عن اختبار أجهزة طرد مرکزیة جدیدة، قال المصدر إن “هذا الموضوع لیس صحیحا علی الإطلاق، وإن عملیة الأبحاث وتطویر التخصیب جاریة في منظمة الطاقة الذریة وتسلک مسارها الطبیعي”.

زر الذهاب إلى الأعلى