مقالات

نعم لجبهة ضد التطرف الديني و الارهاب

 


دنيا الوطن
5/8/2015


بقلم:أمل علاوي
تتفق الاراء و وجهات النظر المطروحة من قبل مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية و الثقافية المختلفة علی أن أکبر تهديد يحدق بمنطقة الشرق الاوسط خصوصا و العالم عموما و يهدد السلام و الامن و الاستقرار، هو التطرف الديني و قرينه الارهاب و الذي صار الشغل الشاغل لدول المنطقة و العالم من أجل إتخاذ الاحتياطات اللازمة من شروره المتوقعة.
المشاکل و الازمات و الاثار السلبية المختلفة التي تعاني من دول المنطقة من جراء ظاهرة التطرف الديني التي ترافقها نزعة الارهاب، تدفع هذه الدول من أجل أن تعمل بکل حرص في سبيل درء کل ذلک و حماية أمن و إستقرار الشعوب، لکن من الواضح أن الاحزاب و الجماعات و الافراد الذين تلوثت أفکارهم بهذا الفکر المنحرف المعادي للإسلام قبل کل شئ، يعملون کل مابوسعهم و بطرق و اساليب مختلفة لتحقيق أهدافهم، خصوصا وان الاجراءات الامنية قد تساهم في منع النشاطات الارهابية او تحد منها، لکن وکما هو معروف فإنها لاتتمکن من إنهائها و القضاء عليها لإنها تستند علی أرضية فکرية تزعم من خلاله إنها تمثل الاسلام الحقيقي و الصحيح وهم بذلک يخدعون و يوهمون الکثير من الناس بذلک، ولهذا فإنه من الضروري أن ترافق الاجراءات الامنية الاحترازية حملات توعية دينية من أجل تبيه المجتمع ولاسيما الشباب الی خطورة هذه الظاهرة ومن إنها بالاضافة الی تأثيراتها السلبية المختلفة فإنها تقود المتطرف نفسه الی الضلالة و الهلاک .
خطورة ظاهرة التطرف الديني و تأثيراتها و تداعياتها کانت محور ندوة فکرية مباشرة عبر الانترنت أقيمت يوم السبت الماضي الاول من آب والتي شارکت فيها شخصيات عربية من مختلف البلدان العربية و شخصية من المقاومة الايرانية حيث أکد المشارکون في الندوة بأن نظام الملالي کان العامل الاساسي في الازمات و التوترات في المنطقة و ان أية سياسة صحيحة و قابلة للإعتماد من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و إيجاد الاستقرار في المنطقة، لابد أن تکون من خلال الترکيز علی النظام القائم في إيران و مواجهة مخططاته التي تستهدف شعوب و دول المنطقة.
السيد مهدي أبريشمجي، مسؤول لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أشار الی أهمية قيام جبهة ضد التطرف الديني في المنطقة مکونة من التيارات المناهضة للتطرف و الارهاب وقد شدد خلال حديثه بهذا الخصوص إنه” ومع الاخذ بنظر الاعتبار الدعم اللامحدود للنظام لقضايا الارهاب و التطرف، فإنه من الضروري وأکثر من أي وقت ان يکون هناک إتحاد للقوی المناهضة للتطرف أمام نظام الملالي و سياساتهم الطائفية و الباعثة علی التفرقة. الی جانب قطع أيادي النظام من المنطقة، يجب دعم و مساندة الشعب الايراني و طموحاته من أجل تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة وأهدافه الديمقراطية التي تدعو للمحبة و التعايش السلام في المنطقة.”، مؤکدا بأن برنامج السيدة رجوي من أجل مستقبل إيران، أفضل ضمانة بهذا الصدد.
والحقيقة التي يجب أن نقبل بها جميعا هي إن ليس هنالک من مناص أمام إقامة جبهة متراصة و متوحدة ضد التطرف الديني بهدف حماية الشعوب و البلدان و السلام و الامن و الاستقرار من عبث العابثين و کيد الکائدين.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.