أخبار إيران

يکشف تفاصيل مثيرة عن محاکمتها

 



العربية.نت
30/10/2014


 


کشف فريبرز جباري عم الفتاة الإيرانية ريحانة التي أعدمت السبت، تفاصيل جديدة عن قضيتها التي أثارت ردود أفعال عالمية متعاطفة مع الفتاة، التي قيل إنها راحت ضحية محاکمة غامضة مثيرة للجدل والشبهات.
ووصف جباري إعدام ابنة شقيقه بأنه “اغتيال حکومي”، وقال خلال مؤتمر صحافي اليوم في برلين إن “ريحانة تعرضت إلی التعذيب الجسدي والنفسي لمرات عديدة خلال سجنها من قبل ضباط الأمن، وأرغمت علی الأدلاء باعترافات قسرية”.
وأضاف أن “مسؤولي السجن طلبوا من ريحانة قبيل تنفيذ الإعدام بها أن تقول أمام الکاميرا إن المقتول لم يقصد الاعتداء الجنسي عليها، لکنها رفضت ذلک حتی اللحظة الأخيرة”.
ووفقاً لإذاعة دويتشة – فيليه الألمانية فإن فريبرز جباري أکد أن “ملف ريحانة شابه الکثير من الغموض وحدثت انتهاکات لحقوق الفتاة منذ اعتقالها وحتی مراسم دفنها”.
طريقة مثيرة للشکوک
وأضاف: “رغم أن ملف ريحانة لم يکن سياسياً، لکن طريقة تعامل القضاة والجهات الأمنية مع القضية کانت مثيرة للشکوک، خاصة أن الفتاة تعرضت للتعذيب في زنزانة انفرادية منذ الأيام الأولی من اعتقالها، وذلک بهدف ممارسة الضغط عليها من أجل کسب “اعترافات کاذبة”.
وکشف فريبرز جباري أن “المحققين وضباط الاستخبارات ضغطوا علی ريحانة کي تغيّر أقوالها في ثلاث نقاط، الأولی: أن تنفي أن المقتول مرتضی سربندي حاول اغتصابها، وثانيا: تعترف بأنها اشترت السکين بنية طعن سربندي وقتله، وثالثا: تقول إن باب المنزل کان مفتوحاً حين وقوع الحادثة ولم يکن مقفلاً”.
ونفی جباري ادعاء المحکمة بأن “سربندي کان يصلي حين وقوع الحادثة” قائلا إن “المحکمة نفسها عنونت أن الدافع للقتل غير معلوم کما جاء في ملف المحاکمة”.
لا علاقة صداقة بين ريحانة والمقتول.
وأکد علی أنه “لم تکن هناک أية علاقة صداقة بين ريحانة والمقتول، وأنها التقت به 3 مرات فقط، وذلک أثناء عملها کمهندسة ديکور عندما طلب منها أن تصمم ديکوراً لعيادته الطبية”.
وأضاف “علی الرغم من أن سربندي کان طبيباً، فإنه لم يکن يعمل بمجال الطبيب بل کان يتاجر بالأدوات والأجهزة الطبية”.
وتقول العائلة إن مراسم الدفن تمت في ظل أجواء أمنية مشددة وفقط تم السماح لأمها برؤية صورة ابنتها في اللحظات الأخيرة.
وطلبت ريحانة جباري التي أعدمت بعمر 26 عاما والتي اعتقلت إثر حادثة القتل عندما کانت 19 عاماً طلبت في وصيتها أن يتم التبرع بأعضاء جسمها للمرضی المحتاجين لها.
ومازالت ردود الأفعال العالمية والإدانات دولية مستمرة إزاء هذه القضية وتشکک بمجری العدالة في إيران، خاصة أن محاکمة ريحانة تمت في ظل ظروف “تفتقر إلی الشفافية وأدنی المعايير الحقوقية”، کما قالت منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان.
ووفقا لوکالة أنباء الأمم المتحدة فقد “عبر أحمد شهيد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، عن صدمته إزاء إعدام ريحانة جباري، معرباً عن القلق بشأن کفالة “الحق في الحياة”، مشيراً إلی زيادة عمليات الإعدام في إيران خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية”.
وکانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قالت إن القتل المزعوم کان عملاً يشکل دفاعاً عن النفس، في مواجهة مغتصب، وقالت المفوضية إن جباري لم تحصل علی محاکمة عادلة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.