هجوم خطيب صلاة الجمعة بمدينة مشهد علی حسن روحاني: وقاحة أمريکا هي حصيلة ابتسامة لعامين

أشار الملا علم الهدی في صلاة الجمعة بمدينة مشهد 25 مارس الی ما تقوم به زمرة هاشمي ورفسنجاني وحکومة حسن روحاني من أعمال نهب وأکد قائلا «هناک من يريد أن يبتلع وينهب بذريعة رفع العقوبات النفطية وإذا لايتوقفوا عن أعمالهم الشيطانية فسوف نکشف عن هويتهم حسب تعبير القيادة».
وفي اشارة الی الاشاعات المطروحة بشأن المفاوضات السرية بين رفسنجاني وروحاني من جهة وبين الأجانب في جزيرة قشم من جهة أخری متوعدا اياهم بالويل والثبور وأضاف قائلا: «هناک البعض يعتقدون أنهم بامکانهم أن يجتمعوا في زاوية من البلاد ويتواعدون مع البعض ويتکلمون عن برجام (2 و 3). الشعب الايراني متيقظ ولا يسکت عن هذه الأعمال الشيطانية وله عيون ساهرة بهذا الصدد».
وتابع ممثل الولي الفقيه في محافظة خراسان کلمته مبديا خوفه من تداعيات تجرع کأس السم النووي وأکد قائلا «ان الأمريکان قد زادوا مشاريعهم المعادية لايران بعد تنفيذ برجام (الاتفاق النووي) بالمقارنة بالماضي وضاعفت مشاريعهم بالقياس الی الأعوام الـ37 الماضية ونحن نواجه هکذا عدو.
قبل تنفيذ برجام لم تتخذ السلطة القضائية الأمريکية تحرکا ضد ايران ولکن بعده أصدرت قرارين جائرين أدانت فيهما الشعب الايراني وايران بمزاعم واهية وباطلة.
وصادرت المحکمة الأمريکية مليار و 800 مليون دولار من أموال هذا الشعب وفي محکمة أخری أدانت ايران في حادث 11 سبتمبر، ذلک الحادث الذي يعود أصله الی بوش الابن وأصابع الاتهام موجهة الی القاعدة والعربية السعودية. هذه الوقاحات هي حصيلة ابتسامة والمفاوضة علی مدی عامين.
ولا ينتهي الأمر الی هنا، بل بعد هذه الأقاويل يتم وضع ملف العقوبات في جدول الأعمال تحت عنوان تطوير الصناعة الصاروخية الايرانية. يقولون انکم غير مسموحين بأن تدافعوا علی أرضکم. الأمريکان يضعون الخيار العسکري بين حين وآخر علی الطاولة ويقولون لا يحق لکم أن تطوروا التسهيلات الدفاعية».







