أخبار إيران

الاتفاق النووي والوقوع في مأزق مخلوق بيد النظام نفسه!

 

 

بعد تمديد الکونغرس ومجلس الشيوخ الأمريکيين قانون العقوبات العشر سنوات علی النظام وعدم استخدام الرئيس الأمريکي حق النقض، تعالت توجعات وتأوهات أمريکا وهم خائفون من تأثيره علی الاقتصاد المنهار للنظام والأزمة الاجتماعية.
وکتبت صحيفة آرمان الموالية لزمرة رفسنجاني- روحاني يوم 20 ديسمبر تحت عنوان «تمديد قانون داماتو ومشروع الاخافة من ايران» تقول: يبدو أن التحرک الأخير من قبل الکونغرس ومجلس الشيوخ في تمديد وتبني قانون داماتو الفاشل يجب أن يتم قرائته في ظل رؤی المتشددين والمحافظين الجدد ويتابع هدفين: الأول أن يستطيع جعل المجتمع الايراني ونظرا الی الطاقة الموجودة ثنائية القطب واثارة الخلافات فيه. والثاني أن يجعل المسؤولين الايرانيين منفعلين واتخاذ ردود آفعال لکي يعيدوا من جديد مشروع الاخافة من ايران ليعود کل شيء الی المربع الأول».
 وهذا معناه أننا ولو افترضنا أن قادة النظام تجرأوا علی أن ينفعلوا ويتخذوا ردود أفعال ويخرقون الاتفاق النووي، فهذا العمل ستترتب عليه عواقب خطيرة ومضرة منها فرض سلسلة عقوبات جديدة.
صحيفة «حمايت» الموالية لزمرة خامنئي تناولت تمديد قانون العقوبات من قبل الکونغرس تحت عنوان «استراتيجة عودة العقوبات!» وکتبت تقول: «المتتبعون السياسيون يرون أن تمديد العقوبات لـ10 سنوات أخری حيث تفرض عقوبات ثانوية علی أساسها، هي مسألة جدية تهدف الی الدخول الی مرحلة ثالثة».
الملا صادق لاريجاني يتحدث عن استراتيجية أمريکية طويلة الأمد لاعادة العقوبات ويقول: انهم يريدون تمييع تأثيرات الاتفاق النووي والتقليل من فوائده لايران، والضغط علی الجمهورية الاسلامية ولهذا السبب نری أنهم يرفعون العقوبات الخاصة للنووية ولکنهم بدلا منهم يبحثون عن تشديد العقوبات المتعلقة بحقوق الانسان». (صحيفه حمايت 20 ديسمبر).
وأما صحيفة «وطن امروز» فقد کتبت تحت عنوان «العقوبات لم تذهب وعادت، لماذا؟» تقول: «هناک أکثر من 11 مشروعا ولائحة مطروحة علی طاولة دوائر مختلفة في الکونغرس سيتم تفعليها خلال العام المقبل بهدف احياء العقوبات في قطاعات جديدة وبغية جعل أقطاب جديدة في الرأي العام الايراني».
هذه الردود المختلفة بشأن العقوبات تبين حقيقة أن نظام الملالي وخلال الاتفاق النووي قد لاقی الأمرين بمعنی أنهم أبطلوا مفعول المشروع النووي اللاوطني بحيث ليس سهلا عليه العودة اليه من جديد ومن جانب آخر لم يتم الغاء العقوبات کما يحلو له وانما سيف العقوبات ظل مسلطا علی رأسه.
وبشأن مأزق الاتفاق النووي نقلت صحيفة «آرمان» في عددها الصادر يوم 21 ديسمبر مقالا تحت عنوان «الاوروبيون يترکون ايران وحيدة حينما تحتاج الحماية» عن أحد العناصر التابعة لزمرة رفسنجاني- روحاني باسم بيروز مجتهد قوله «السيد روحاني وقع في مأزق اختلقه هو بنفسه. فمن جهة لا تستطيع ايران الغاء الاتفاق النووي، لأنها تواجه حملات دول العالم وستغلق أجواء العالم عليها ومن جهة أخری عندما أرادت أمريکا أن تطبق ما تريد فان هذه الدول کلها تدعمها وتترک ايران وحيدة».
وهذا هو معنی المأزق الکامل الذي اذا کانت تعلنه المقاومة الايرانية ذات يوم بصوت بليغ فاليوم أصبح ذکر هذه الحقيقة علی لسان عناصر النظام ووسائل الاعلام التابعة للنظام أمرا عاديا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.