مخططات إيران وصلت الأردن

علامــــــات أونلايــــن
11/7/2015
بقلم: د. حسن طوالبه
بدأت محکمة أمن الدولة في الأردن بمحاکمة رجل عراقي يحمل الجنسية النرويجية علی خلفية دخوله الأردن بهدف القيام بأعمال تخريبية إرهابية ضد مؤسسات أردنية بتوجيه من فيلق القدس.
ونشرت جريدة “الرأي” الأردنية شبه الرسمية خبرا منسوبا لمصدر مطلع في محکمة أمن الدوله أنه تم القبض علی رجل عراقي – نرويجي وبحوزته کمية کبيرة من المواد شديدة الانفجار يبلغ وزنها 45 کلجم کان قد خبأها في محافظة جرش وأن قوات الأمن أحبطت مخططه الرامي الی تنفيذ عمليات ارهابية.
وهذا دور جديد لفيلق القدس الذي يقوده قاسم سليماني الذي ذاع صيته لکثرة الاعمال التي نفذتها قواته, وکثرة تصريحاته العنترية التي ادعی فيها أنه يحکم العراق وجنوب لبنان, وهو مرتبط مباشرة بولي الفقيه علي خامنئي. وهذا يؤشر للدور الذي يضطلع به نظام الملالي في ايران في المنطقة العربية, انتقاما من العرب الذين اسقطوا الامبراطورية الفارسية قبل 14 قرنا, وهم يخططون لاستعادة مجد امبراطوريتهم البائدة, ولکن هذه المرة علی أسس طائفية.
هذا الدور حذرت منه السيدة مريم رجوي في أکثر من مناسبة وآخرها يوم 3 يوليو/ تموز في مؤتمر “الاسلام الديمقراطي والمتسامح ضد الرجعية والتطرف” في باريس الذي اقيم بدعوة ودعم من لجنة مسلمي فرنسا للدفاع عن حقوق الأشرفيين حيث أعلنت أن مسلمي العالم من الشيعة والسنة لهم عدو مشترک هم المتطرفون الحاکمون في إيران, وأن سيل الدماء والنار التي أشعلها المتطرفون تحت يافطة الاسلام يمکن وضع حد لها. والحل يکمن في التضامن مع المقاومة الايرانية والشعب الايراني والصمود بوجه نظام ولاية الفقيه والمتعاونين ومن ينفذون سياساته من أمثال بشار الأسد والتيارات التي تتبعه في کل من العراق واليمن ولبنان وسوريا.
لم يتمکن نظام الملالي من تنفيذ حلقات مهمة من مخططه لولا الخنوع الذي ظهر في سلوک بعض الزعامات العربية, ولولا موقف الغرب المتماهي مع نظام الملالي والذي غلّب مصالحه علی المبادئ التي يتشدق بها وخاصة حقوق الإنسان وحرية الأديان والتعايش السلمي. ولن يتوقف ارهاب الملالي إلا إذا تکون حلف حقيقي من الدول المؤمنة بالحرية والمساواة والسلم المدني. ولن يوقف عند حده الا اذا وقفت هذه الجهات مع المقاومة الحقيقية ضد نظام الملالي ممثلة في القوی الايرانية المطابة بالحرية والحياة الحرة الکريمة .







