أخبار إيران
ردود أفعال النظام الايراني علی المواقف الأخيرة لترکيا

أبدت وزارة خارجية النظام الايراني ووسائل الاعلام التابعة للزمرتين في حکم الملالي ردود أفعال مذعورة حيال مواقف ترکيا وادانة النظام الشديدة التي أعلنتها دول مختلفة في مؤتمر ميونيخ بصفتها الدولة الأولی الراعية للارهاب في العالم والخطر الأول علی الاستقرار في المنطقة.
وکتبت وسائل الاعلام الحکومية بهذا الصدد ان ترکيا راحت تلتحق بائتلاف «قيد التخطيط» في المنطقة ضد الجمهورية الاسلامية ويبدو أن المناورات المقبلة لدونالد ترامب هي مواجهات في الشرق الأوسط ومواجهة النظام الايراني.
واستدعت وزارة الخارجية لنظام الملالي سفير ترکيا لدی طهران لابلاغ احتجاج النظام علی مواقف الرئيس الترکي ووزير خارجية ترکيا.
وکتبت وسائل الاعلام الحکومية بهذا الصدد ان ترکيا راحت تلتحق بائتلاف «قيد التخطيط» في المنطقة ضد الجمهورية الاسلامية ويبدو أن المناورات المقبلة لدونالد ترامب هي مواجهات في الشرق الأوسط ومواجهة النظام الايراني.
واستدعت وزارة الخارجية لنظام الملالي سفير ترکيا لدی طهران لابلاغ احتجاج النظام علی مواقف الرئيس الترکي ووزير خارجية ترکيا.
نظام الملالي يعمل علی نشر الطائفية في المنطقة
وکان وزير الخارجية الترکي قد أعلن في مؤتمر ميونيخ أن نظام الملالي يعمل علی نشر الطائفية لاضعاف دول المنطقة ويوسع تدخلاته في المنطقة. وقبل أيام کان الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان قد أعلن في تصريح له في البحرين أن النظام الايراني عامل الشرخة في سوريا والعراق وهو يسوق هذه الدول الی التجزئة.
وعقب تصريحات وزير خارجية ترکيا في مؤتمر ميونيخ الأمني، قال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام: ان صبرنا تجاه ترکيا له حدود وأن تصريح وزير الخارجية الترکي غير مقبول ولا يمکن فهمه.
وردا علی موقف وزارة خارجية النظام قال المتحدث باسم الخارجية الترکية حسين مفتي أوغلو، إنّه لا يمکن فهم أو تقبل الاتهامات الإيرانية للآخرين بينما لا تتورع عن إرسال من لجؤوا إليها بسبب الأزمات في المنطقة، إلی ساحات الحروب، وهي المسؤولة عن التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وأکد أن “المنتظر من النظام الايراني، الإقدام علی خطوات بنّاءة وإعادة النظر في سياساته تجاه دول المنطقة، عوضاً عن اتهام الدول التي توجه إليها انتقادات”.
وفي الوقت نفسه قال رئيس الوزراء الترکي بن علي يلدرم بعد لقائه بنائب الرئيس الأمريکي مايک بنس ان مرحلة جديدة من العلاقات مع الادارة الأمريکية الجديدة قد بدأت.
وکان وزير الخارجية الترکي قد أعلن في مؤتمر ميونيخ أن نظام الملالي يعمل علی نشر الطائفية لاضعاف دول المنطقة ويوسع تدخلاته في المنطقة. وقبل أيام کان الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان قد أعلن في تصريح له في البحرين أن النظام الايراني عامل الشرخة في سوريا والعراق وهو يسوق هذه الدول الی التجزئة.
وعقب تصريحات وزير خارجية ترکيا في مؤتمر ميونيخ الأمني، قال بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام: ان صبرنا تجاه ترکيا له حدود وأن تصريح وزير الخارجية الترکي غير مقبول ولا يمکن فهمه.
وردا علی موقف وزارة خارجية النظام قال المتحدث باسم الخارجية الترکية حسين مفتي أوغلو، إنّه لا يمکن فهم أو تقبل الاتهامات الإيرانية للآخرين بينما لا تتورع عن إرسال من لجؤوا إليها بسبب الأزمات في المنطقة، إلی ساحات الحروب، وهي المسؤولة عن التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. وأکد أن “المنتظر من النظام الايراني، الإقدام علی خطوات بنّاءة وإعادة النظر في سياساته تجاه دول المنطقة، عوضاً عن اتهام الدول التي توجه إليها انتقادات”.
وفي الوقت نفسه قال رئيس الوزراء الترکي بن علي يلدرم بعد لقائه بنائب الرئيس الأمريکي مايک بنس ان مرحلة جديدة من العلاقات مع الادارة الأمريکية الجديدة قد بدأت.
قلق النظام من تغيير التوازن
کما أظهرت وسائل الاعلام الحکومية قلق حکم الملالي من تغيير التعادل خاصة في المنطقة ضد نظام الملالي .
صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي کتبت في 21 فبراير: خلافا لتصوراتنا الأولية فان عمل المنطقة ضد نظامنا أکثر تأثيرا من العداء علی الصعيد الدولي ضدنا ولذلک اذا تشکلت علی مستوی المنطقة جبهة منسجمة، فيصبح الأمر للجمهورية الاسلامية أکثر خطورة بالقياس الی الماضي.
صحيفة شرق الحکومية 21 فبراير: يبدو أن المناورات المقبلة لدونالد ترامب هي مواجهة الشرق الأوسط ومواجهة (النظام الايراني)… لا تتوافر معلومات بعد عن نوع هذه المواجهات ولکن يمکن التنبؤ بأنه قد يتخذ سياسات غير مدروسة بشکل مفاجئ ويدخل المنطقة في فوضی.
وأما صحيفة اعتماد الحکومية فقد کتبت أن ترکيا هي في حال الالتحاق بائتلاف «قيد التخطيط» والتنظيم في المنطقة فهذا الائتلاف يشجع «جميع الدول العربية الی الالتحاق به» ضد الجمهورية الاسلامية.
صحيفة اطلاعات 21 فبراير هي الأخری کتبت: هذه الأيام تقطع ترکيا مسارا تخالف مصالح النظام وقد يصعب الأمر علينا.
صحيفة ايران الحکومية 21 فبراير: في أجواء ما بعد الاتفاق الشامل المشترک فان دول الخصم الاقليمية يرون الحزب الجمهوري الأمريکي آخر خيار علی طاولتهم لاحتواء (النظام الايراني) ولهذا يسعون في الحؤول دون أي حوار بيننا وبين الطيف المتشدد بواشنطن.
کما أظهرت وسائل الاعلام الحکومية قلق حکم الملالي من تغيير التعادل خاصة في المنطقة ضد نظام الملالي .
صحيفة کيهان المحسوبة علی خامنئي کتبت في 21 فبراير: خلافا لتصوراتنا الأولية فان عمل المنطقة ضد نظامنا أکثر تأثيرا من العداء علی الصعيد الدولي ضدنا ولذلک اذا تشکلت علی مستوی المنطقة جبهة منسجمة، فيصبح الأمر للجمهورية الاسلامية أکثر خطورة بالقياس الی الماضي.
صحيفة شرق الحکومية 21 فبراير: يبدو أن المناورات المقبلة لدونالد ترامب هي مواجهة الشرق الأوسط ومواجهة (النظام الايراني)… لا تتوافر معلومات بعد عن نوع هذه المواجهات ولکن يمکن التنبؤ بأنه قد يتخذ سياسات غير مدروسة بشکل مفاجئ ويدخل المنطقة في فوضی.
وأما صحيفة اعتماد الحکومية فقد کتبت أن ترکيا هي في حال الالتحاق بائتلاف «قيد التخطيط» والتنظيم في المنطقة فهذا الائتلاف يشجع «جميع الدول العربية الی الالتحاق به» ضد الجمهورية الاسلامية.
صحيفة اطلاعات 21 فبراير هي الأخری کتبت: هذه الأيام تقطع ترکيا مسارا تخالف مصالح النظام وقد يصعب الأمر علينا.
صحيفة ايران الحکومية 21 فبراير: في أجواء ما بعد الاتفاق الشامل المشترک فان دول الخصم الاقليمية يرون الحزب الجمهوري الأمريکي آخر خيار علی طاولتهم لاحتواء (النظام الايراني) ولهذا يسعون في الحؤول دون أي حوار بيننا وبين الطيف المتشدد بواشنطن.







