أخبار إيرانمقالات
لماذا السيول ولماذا هکذا کارثة؟

في الأيام الأولی من عيد النيروز، بينما المواطن الايراني لم يبق لديه دافع للاحتفال بأيام العيد، سماع خبر سيء له يدمر حياته، وقوع سيول في بعض أجزاء البلاد!
وأعلن مساعد قسم الطوارئ لهيئة الاغاثة والانقاذ في الهلال الأحمر للنظام: قتل 7 مواطنين جراء السيول الأخيرة التي شهدتها البلاد والبحث جار للعثور علی جثث مفقودين في حادث نهر «دشت بلنک» في بوشهر.
وفي خبر آخر نشرته وسائل الاعلام الحکومية ان السيول والمياه اجتاحت 15 محافظة في الاسبوعين الأخيرين منها محافظات ايلام وبوشهر وطهران وخراسان الجنوبية وخراسان الرضوية وخوزستان وسيستان وبلوشستان وفارس وقزوين وکرمان وکرمانشاه وکهيلغويه وبويراحمد ولرستان وهرمزغان ويزد.
ووقعت احدی أوسع حالات السيول في «جازموريان» بمحافظة کرمان حيث تسبب في تشريد العديد من المواطنين: وتساءل تلفزيون النظام يوم 27 مارس 2017: هل کان وقوع هذه السيول وليد الساعة ولم يکن بالامکان التنبؤ بوقوعه؟
وأجاب ميثم جعفر زاده المدير العام لمکتب ادارة الأزمات والدفاع المدني في وزارة الطاقة للنظام: «يمکن التنبؤ بوقت وقوع السيول عن طريق مراجع مثل منظمة الارصاد الجوية ومرکز الارصاد الجوية العالمية وتنظيم التنبؤ بوقوع السيول باستخدام أنواع هطول الآمطار في شرکة المياه والطاقة الايرانية ومؤسسة الدراسات للمياه». (موقع ايران خبر الحکومي).
ولکن کيف عمل هذا التنبؤ وکيف عالج مشکلات المواطنين. الواقع أن السيول اجتاحت المحافظات وأضرت بحياه المواطنين وأموالهم وحتی کبريات المدن مثل تبريز لم تستطع مقاومتها بحيث تحولت شوارع المدينة الی أنهار. وحقا في بلد مثل ايران ليس هناک قدرة للحماية من السيول والکوارث الطبيعية الأخری حفاظا علی أرواح المواطنين وممتلکاتهم؟
الواقع أن قادة النظام عندما تثار المحاسبة عن حجم خسائر الکوارث الطبيعية يقولون ان هذه الحوادث تجري في کل بلدان العالم وأن السيول لها خسائرها. السؤال المطروح هو هل السيول التي تجتاح ايران تشبه السيول في الدول الأخری؟
واذا آلقينا نظرة الی حجم الخسائر التي لحقت بالغابات الايرانية خلال حکم الملالي، تتضح هذه الحقيقة. وکتب موقع «زيست» الحکومي في مارس 2014: «في الوقت الحاضر وبتدمير 33 بالمئة من غابات ايران، فان مساحة الغابات في ايران تقلصت من 18 مليون هکتار الی 12.4 مليون هکتار».
وقال تقرير لمنظمة حماية البيئة فان السيول المدمرة في جولستان في 11 أغسطس2001 التي خلفت آکثر من 500 قتيل ومفقود ومازال يتصدر قائمة کوارث السيول في البلاد، مساحة تدميرها وحسب خبراء السلطة في مجال التخريب في الغابات والمراتع في المنطقة العليا لحوض «جورجانرود» نحو 5000 کيلومتر وحسب اعلان الامم المتحدة في اغسطس2001 فان سيول جولستان في ذلک العام قد احتلت الرتبة الأولی من حيث الخسائر البشرية للسيول في العالم.
علما أن السيول ومثل أي کارثة طبيعية أخری يمکن تنبؤها واتخاذ اجراءات وقائية وفي حال الوقوع يمکن السيطرة عليها ان کان هناک البنی التحتية اللازمة موجودة لها وتخصص الميزانية اللازمة لها وتکون هناک ادارة حريصة ومتخصصة للأمر. ان تجربة السيول المدمرة في ايران الملالي تثبت أنه لا ميزانية کافية خصصت لهذا الأمر ولا العناصر الخبيرة والمسؤولة وسط تواصل البنی التحتية. والنتيجة معلومة وهي المزيد من الکوارث المؤلمة التي تحصد آرواح المواطنين في حال مواصلة هذا الوضع.
وأعلن مساعد قسم الطوارئ لهيئة الاغاثة والانقاذ في الهلال الأحمر للنظام: قتل 7 مواطنين جراء السيول الأخيرة التي شهدتها البلاد والبحث جار للعثور علی جثث مفقودين في حادث نهر «دشت بلنک» في بوشهر.
وفي خبر آخر نشرته وسائل الاعلام الحکومية ان السيول والمياه اجتاحت 15 محافظة في الاسبوعين الأخيرين منها محافظات ايلام وبوشهر وطهران وخراسان الجنوبية وخراسان الرضوية وخوزستان وسيستان وبلوشستان وفارس وقزوين وکرمان وکرمانشاه وکهيلغويه وبويراحمد ولرستان وهرمزغان ويزد.
ووقعت احدی أوسع حالات السيول في «جازموريان» بمحافظة کرمان حيث تسبب في تشريد العديد من المواطنين: وتساءل تلفزيون النظام يوم 27 مارس 2017: هل کان وقوع هذه السيول وليد الساعة ولم يکن بالامکان التنبؤ بوقوعه؟
وأجاب ميثم جعفر زاده المدير العام لمکتب ادارة الأزمات والدفاع المدني في وزارة الطاقة للنظام: «يمکن التنبؤ بوقت وقوع السيول عن طريق مراجع مثل منظمة الارصاد الجوية ومرکز الارصاد الجوية العالمية وتنظيم التنبؤ بوقوع السيول باستخدام أنواع هطول الآمطار في شرکة المياه والطاقة الايرانية ومؤسسة الدراسات للمياه». (موقع ايران خبر الحکومي).
ولکن کيف عمل هذا التنبؤ وکيف عالج مشکلات المواطنين. الواقع أن السيول اجتاحت المحافظات وأضرت بحياه المواطنين وأموالهم وحتی کبريات المدن مثل تبريز لم تستطع مقاومتها بحيث تحولت شوارع المدينة الی أنهار. وحقا في بلد مثل ايران ليس هناک قدرة للحماية من السيول والکوارث الطبيعية الأخری حفاظا علی أرواح المواطنين وممتلکاتهم؟
الواقع أن قادة النظام عندما تثار المحاسبة عن حجم خسائر الکوارث الطبيعية يقولون ان هذه الحوادث تجري في کل بلدان العالم وأن السيول لها خسائرها. السؤال المطروح هو هل السيول التي تجتاح ايران تشبه السيول في الدول الأخری؟
واذا آلقينا نظرة الی حجم الخسائر التي لحقت بالغابات الايرانية خلال حکم الملالي، تتضح هذه الحقيقة. وکتب موقع «زيست» الحکومي في مارس 2014: «في الوقت الحاضر وبتدمير 33 بالمئة من غابات ايران، فان مساحة الغابات في ايران تقلصت من 18 مليون هکتار الی 12.4 مليون هکتار».
وقال تقرير لمنظمة حماية البيئة فان السيول المدمرة في جولستان في 11 أغسطس2001 التي خلفت آکثر من 500 قتيل ومفقود ومازال يتصدر قائمة کوارث السيول في البلاد، مساحة تدميرها وحسب خبراء السلطة في مجال التخريب في الغابات والمراتع في المنطقة العليا لحوض «جورجانرود» نحو 5000 کيلومتر وحسب اعلان الامم المتحدة في اغسطس2001 فان سيول جولستان في ذلک العام قد احتلت الرتبة الأولی من حيث الخسائر البشرية للسيول في العالم.
علما أن السيول ومثل أي کارثة طبيعية أخری يمکن تنبؤها واتخاذ اجراءات وقائية وفي حال الوقوع يمکن السيطرة عليها ان کان هناک البنی التحتية اللازمة موجودة لها وتخصص الميزانية اللازمة لها وتکون هناک ادارة حريصة ومتخصصة للأمر. ان تجربة السيول المدمرة في ايران الملالي تثبت أنه لا ميزانية کافية خصصت لهذا الأمر ولا العناصر الخبيرة والمسؤولة وسط تواصل البنی التحتية. والنتيجة معلومة وهي المزيد من الکوارث المؤلمة التي تحصد آرواح المواطنين في حال مواصلة هذا الوضع.







