أخبار العالم
العلماء يقدّمون عقارب ساعة القيامة

27/1/2017
أعاد علماء أميرکيون ضبط عقارب “ساعة القيامة”، وذلک مع ظهور مخاطر أمنية کبيرة في العالم ومع مؤشرات استمد بعضها من تصريحات الرئيس الأميرکي دونالد ترامب.
وأنشأ علماء أميرکيون في جامعة شيکاغو عام 1949 هذه الساعة الرمزية، التي تشير إلی الأخطار المحدقة بالعالم، مثل احتمال وقوع حرب نووية.
ووفقا لهؤلاء العلماء فإن البشرية اقتربت خطوة نحو الدمار الشامل، لذلک سعوا إلی ضبط عقارب ساعة “القيامة” من ثلاث دقائق إلی دقيقتين ونصف قبيل منتصف الليل، لتقترب نهاية العالم نصف دقيقة، حسب “سکاي نيوز”.
وتعتبر الساعة أن عمر العالم يوم واحد، وبوجود عقربها عند دقيقتين ونصف قبل منتصف الليل فهذا يعني أن العالم أقرب بنصف دقيقة إلی النهاية للمرة الأولی منذ 70 عاما في ذروة الحرب الباردة.
وقال العلماء إنهم اتخذوا القرار بعد دراسة عدة عوامل تشمل “التعليقات المزعجة التي أدلی بها الرئيس ترامب وتکاثر الأسلحة النووية والتغير المناخي.”
ويشرف علی الساعة الرمزية دورية “ذا بوليتان” العلمية التي يعدها علماء الذرة بجامعة شيکاغو، منهم نحو 15 عالما حاصلا علی جائزة نوبل، وجاء الکشف عن التعديل في الساعة خلال إعلان للدورية في العاصمة الأميرکية واشنطن.
ويظهر التسلسل الزمني لساعة “القيامة” تغيرها حسب الأخطار العالمية، فقد انخفضت إلی دقيقتين عام 1953 عندما اختبرت الولايات المتحدة قنبلتها الهيدروجينية، وارتقعت إلی 17 دقيقة عند انتهاء الحرب الباردة.







