أنصار المقاومة الايرانية والجالية الايرانية المقيمة في بريطانيا يواصلون مظاهرتهم للاسبوع الحادي عشر علی التوالي في لندن

واصل أنصار المقاومة الايرانية والجالية الايرانية المقيمة في بريطانيا مظاهرتهم للاسبوع الحادي عشر علی التوالي ضد امتناع الحکومة البريطانية عن تنفيذ الحکم الصادر عن محکمة العدل الاوربية والقاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وخلد الايرانيون المتظاهرون في لندن ذکری يوم 20 حزيران يوم انطلاقة المقاومة العارمة ضد الفاشية الدينية الحاکمة في ايران، يوم الشهداء والسجناء السياسيين وذکری تأسيس جيش التحرير الوطني الايراني.
کما أحيوا ذکری نبراسي الحرية صديقة مجاوري ونداء حسني في ذکری استشهادهما حيث أحرقتا أنفسهما لاحباط المؤامرة المشينة التي حاکها النظام الإيراني وحماته خلال الانقلاب الفاشل في السابع عشر من حزيران عام 2003.
وحضر اللورد کينغ عضو مجلس اللوردات البريطاني من حزب العمال جمع المتظاهرين في لندن وألقی کلمة قال فيها: ان جهودکم خلال هذه المدة قد لفتت انتباه الکثيرين في البرلمان البريطاني وشجعتنا علی مواصلة نشاطاتنا دعمًا للمقاومة الايرانية. اننا اجتمعنا هنا لکي نخلد ذکری «نداء حسني» التي ضحت بنفسها من أجل الشعب الايراني علی درب الحرية والديمقراطية. انها ثارت ضد الصفقات المخجلة والمشينة بين الملالي الحاکمين في ايران والحکومة الفرنسية التي فضلت مصالحها الاقتصادية علی حقوق الانسان وسائر المبادئ الاخلاقية وشنت حملة واسعة علی مقر اقامة السيدة مريم رجوي، وضحت «نداء» بحياتها ولکن علي أن أقول ان النضال علی ذلک الدرب الذي سارت عليه نداء حسني مستمر وذلک من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية.
کما أکد عضو مجلس اللوردات البريطاني قائلاً: باعتقادنا فان الطريق الوحيد لتحقيق الديمقراطية والحرية في ايران هو دعم الحرکة الديمقراطية للشعب الايراني والحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي. انني أطالب هنا الحکومة البريطانية مرة أخری بشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة.
هذا وتکلم في مظاهرة لندن الشاعر حميد اسديان حيث استهل کلمته بقصيدة شعرية حول نداء حسني مشيراً الی مظاهرة نصف مليون من المواطنين في طهران في 20 حزيران 1981 يوم انطلاق المقاومة العارمة ضد النظام الحاکم والدماء الزکية التي سالت علی هذا الدرب، درب تحرير ايران وأضاف قائلاً: من هذه الدماء الدم الطاهر لاختينا صديقة ونداء بعد المؤامرة المشينة في السابع عشر من حزيران عام 2003 في باريس التي استهدفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية. اننا نحيي هنا ذکری استشهاد نداء وصديقة هذا العام في الوقت الذي حققت فيه حرکة المقاومة انتصارات کبيرة حيث تحولت الی رقم صعب في ميزان القوی علی المستوی الدولي في المنطقة في حين يعيش نظام الملالي مرحلة الاضمحلال والتداعي والسقوط وبشکل متسارع.
هذا وفي نهاية المظاهرة توجه المشارکون أنصار المقاومة الی مقر السفارة الفرنسية حيث أمطروا النقطة التي أحرقت نداء نفسها بالورود.







