أخبار إيران
مؤتمر في بروکسل تحت عنوان : الوضع في العراق وتدخلات النظام الايراني بحضور طارق الهاشمي
نائب الرئيس العراقي:
الوضع في العراق: الديکتاتورية والأزمات وتدخلات النظام الايراني
مؤتمر في بروکسل
برئاسة استرون استيفنسون
رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي
16 تشرين الأول/ اکتوبر 2013
برئاسة استرون استيفنسون
رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي
16 تشرين الأول/ اکتوبر 2013
کلمات
سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق واللورد ماکينس والمحافظ ايف بونيه وباوئولو کاسا وطاهر بومدره والبروفيسور ريموند تانتر والعقيد وسلي مارتن
سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق واللورد ماکينس والمحافظ ايف بونيه وباوئولو کاسا وطاهر بومدره والبروفيسور ريموند تانتر والعقيد وسلي مارتن
قناة التغيير 17/10/2013- اجتمع نائب رئيس الوزراء العراقي الدکتور طارق الهاشمي في بروکسل مع السيد برنارد کوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق وأکد خلال اللقاء علی ضرورة وقف تدخلات النظام الايراني في العراق وقتل وتشريد الشعب العراقي.

قناة بغداد 18/10/2013- الدکتور طارق الهاشمي يلقي کلمة في البرلمان الاوربي في بروکسل يتناول ملف حقوق الانسان في العراق وملفات سياسية وأمنية وقال ان المجرمين طلقاء ينفذون التفجيرات في مختلف محافظات العراق بينما الکثير من الأبرياء مسجونون في المعتقلات
قناة الرافدين 17/10/2013- ألقی الدکتور طارق الهاشمي کلمة في جلسة في بروکسل مقر الاتحاد الاوربي عن أبرز التحديات التي تواجه العراق وخاصة انتهاکات حقوق الانسان متمثلة بحملة الاعدامات الجماعية والانفجارات.

قناة الحرة 17/10/2013- أکد سلمان الجميلي رئيس الکتلة النيابية العراقية في اتصال مع قناة الحرة ان کتلته ماتزال تعتبر الهاشمي نائبا لرئيس الجمهورية ولا تعترف بالاحکام القضائية الصادرة بحقه کون الاعترافات التي بنيت عليها انتزعت تحت التعذيب
صوت العراق: قدم الدکتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في مؤتمر في بروکسل بحضور العديد من الشخصيات السياسية والبرلمانية شرحا تفصيليا عن معاناة الاف المعتقلين الابرياء الذين اعتقلوا نتيجة المخبر السري واحتجازهم لسنوات طويلة دون حسم ملفاتهم وتعذيبهم وابتزازهم.
کما عرض خلاله وثائق ومقاطع فديوية تثبت تورط المالکي ومکتبه في اعمال تعذيب وانتهاکات خطيرة لحقوق الانسان وکيف ان الهاشمي کان اول من دخل للسجون وکشف المستور في زياراته التاريخية لتسفيرات الرصافة ودائرة اصلاح الاحداث ابان دورته الاولی کنائب للرئيس 2006-2010 والتي ازعجت المالکي کثيرا مما حدا به لاحقا لفبرکة ملف استهدافه ومحاولة اقصائه عن العملية السياسية
کما عرض خلاله وثائق ومقاطع فديوية تثبت تورط المالکي ومکتبه في اعمال تعذيب وانتهاکات خطيرة لحقوق الانسان وکيف ان الهاشمي کان اول من دخل للسجون وکشف المستور في زياراته التاريخية لتسفيرات الرصافة ودائرة اصلاح الاحداث ابان دورته الاولی کنائب للرئيس 2006-2010 والتي ازعجت المالکي کثيرا مما حدا به لاحقا لفبرکة ملف استهدافه ومحاولة اقصائه عن العملية السياسية
ويقول تقرير صوت العراق: لقد حظي السيد الهاشمي بأهتمام بالغ وحفاوة کبيرة کونه المسؤول العراقي الاول الذي يتمتع بمنصب رفيع ويکشف للمرة الاولی ابرز انتهاکات رئيس الحکومة العراقية نوري المالکي واجهزته الامنية بحق ابناء الشعب العراقي فکان هنا دور نائب الرئيس الهاشمي الذي وصل الی منصبه بأصوات مئات الالاف من الناخبين المؤيدين لجهوده والذي کان ولا يزال في صلب العملية السياسية التي کلفت العراقيين ثمنا باهضا ليوضح الحقائق ويضع النقاط علی الحروف بمنتهی الدقة والشفافية .

سترون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي
يشرفني أن أرحب هنا في بروکسل بنائب رئيس العراق طارق الهاشمي . سيادة الهاشمي هو من أبرز السياسيين في العراق. وهو معروف بمبادئه الديمقراطية والحرية وبسبب عمله الدؤوب لاعادة الحرية لشعبه المحاصر في بلده. شقيقه قتل علی يد النظام الايراني مما جعل السيد الهاشمي يشعر بالاحباط الشديد من التدخل المتزايد للنظام الايراني في العراق. وأصبح ناقدا کبيرا لتدخل النظام الايراني في بلده..
لذلک تم توجيه الدعوة للسيد طارق الهاشمي هذا المساء وهو يواجه خطرا حقيقيا في هذا الصدد قد تحلی بشجاعة کبيرة ولذا يسرني أن أعطي الکلمة الآن للسيد نائب رئيس العراق..
يشرفني أن أرحب هنا في بروکسل بنائب رئيس العراق طارق الهاشمي . سيادة الهاشمي هو من أبرز السياسيين في العراق. وهو معروف بمبادئه الديمقراطية والحرية وبسبب عمله الدؤوب لاعادة الحرية لشعبه المحاصر في بلده. شقيقه قتل علی يد النظام الايراني مما جعل السيد الهاشمي يشعر بالاحباط الشديد من التدخل المتزايد للنظام الايراني في العراق. وأصبح ناقدا کبيرا لتدخل النظام الايراني في بلده..
لذلک تم توجيه الدعوة للسيد طارق الهاشمي هذا المساء وهو يواجه خطرا حقيقيا في هذا الصدد قد تحلی بشجاعة کبيرة ولذا يسرني أن أعطي الکلمة الآن للسيد نائب رئيس العراق..

الدکتور طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي:
أنا هنا اليوم لأحدثکم عما يحدث في بلادي وأود أن أشاطرکم بعض الوقائع البشعة التي لن تجدوها في اعلامکم وقنواتکم المختلفة. ..حاليا فان النظام الحاکم يقوم بأمور لم تعد سرية. ان العراق لهو ضحية رئيس الوزراء الحالي والحزب الحاکم. تجربتنا مع هذه الحکومة قد دمرت ونسفت کل الآمال بجعل العراق ديمقراطية تعمل بشکل سليم علی أساس سيادة القانون. …ان الارهاب يتزايد في کل الأماکن التي تحتوي علی عناصر علی غرار الفقر والفساد والظلم والتمييز الطائفي وسوف أوضح لکم کيف يساعد المالکي علی نشر الارهاب في بلادي. اني لا أبالغ اذ أقول ان العراق لم يشهد أبدا في تاريخه المعاصر حکومة أسوأ من هذه الحکومة. بعد مرور 8 سنوات من حکم نوري المالکي فان العراق يشهد تدهورا کبيرا …
ان هذه الحکومة قد أعدمت لحد الآن 132 شخصا هذا العام و129 في العام الماضي. وزارة العدل العراقية تؤکد أن هناک الآلآف من هؤلاء الذين ينتظرون دورهم للاعدام. هل يمکن تفسير کل هذه الأحکام بالاعدام لماذا کل هذه الأحکام تتعلق بمجموعة طائفية وعرقية واحدة؟ ..
السيدة نافي بيلاي مسؤولة حقوق الانسان في الأمم المتحدة قد نددت بالمنظومة القضائية الجنائية في العراق واتهمتهم بأن الکثير من الأحکام بنيت علی اعترافات انتزعت تحت التعذيب . کذلک فيما يتعلق بالمحاکمات و تداول الاعمال الضعيفة التي تفتقر الی المعايير الدولية. هناک أکثر من 100 من العاملين معي الذين لايزالون يقبعون في السجون ويتعرضون للتعذيب بعضهم سبق وتوفي من جراء التعذيب والآخرون حکم عليهم بالاعدام. وعائلات هؤلاء تتعرض للابتزاز من قبل الضباط العاملين في القطاع الأمني لاطلاق سراح هؤلاء ويطالبون فدية بعشرات الآلاف من الدولارات. ورغم تنديد کل المنظمات الدولية بهذه المحاکمات الصورية ومطالبة وقف کل هذه العملية المنحازة فان السلطات الحکومية لا تبالي ولا تکترث وهي مصرة علی اعدام هؤلاء في وقت قريب. نحن بحاجة الی دعم المجتمع الدولي لوقف هذه المأساة. ..
من جهة أخری حرية التعبير أصبحت مسألة شديدة الحساسية في العراق. هناک المئات من الصحفيين الذين أصبحوا مستهدفين من المجموعات الارهابية ومن ارهاب الحکومة نفسها…
الجزء الثاني من خطابي يتعلق بالأمن. فيما يتعلق بالأمن فان هذا الوضع الأمني قد تدهور کثيرا علی مدار السنتين الماضيتين ولاسيما في العاصمة بغداد. وتقرير الأمم المتحدة يقول هناک أکثر من 5000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحی حيث سقطوا في هجمات عنيفة هذا العام. عندما نقوم بالبحث عن المسؤولين عن هذا الفشل الأمني فان رئيس الوزراء يقول انه لا يمکن أن يسائل بهذا الصدد. رغم أنه الی
أنا هنا اليوم لأحدثکم عما يحدث في بلادي وأود أن أشاطرکم بعض الوقائع البشعة التي لن تجدوها في اعلامکم وقنواتکم المختلفة. ..حاليا فان النظام الحاکم يقوم بأمور لم تعد سرية. ان العراق لهو ضحية رئيس الوزراء الحالي والحزب الحاکم. تجربتنا مع هذه الحکومة قد دمرت ونسفت کل الآمال بجعل العراق ديمقراطية تعمل بشکل سليم علی أساس سيادة القانون. …ان الارهاب يتزايد في کل الأماکن التي تحتوي علی عناصر علی غرار الفقر والفساد والظلم والتمييز الطائفي وسوف أوضح لکم کيف يساعد المالکي علی نشر الارهاب في بلادي. اني لا أبالغ اذ أقول ان العراق لم يشهد أبدا في تاريخه المعاصر حکومة أسوأ من هذه الحکومة. بعد مرور 8 سنوات من حکم نوري المالکي فان العراق يشهد تدهورا کبيرا …
ان هذه الحکومة قد أعدمت لحد الآن 132 شخصا هذا العام و129 في العام الماضي. وزارة العدل العراقية تؤکد أن هناک الآلآف من هؤلاء الذين ينتظرون دورهم للاعدام. هل يمکن تفسير کل هذه الأحکام بالاعدام لماذا کل هذه الأحکام تتعلق بمجموعة طائفية وعرقية واحدة؟ ..
السيدة نافي بيلاي مسؤولة حقوق الانسان في الأمم المتحدة قد نددت بالمنظومة القضائية الجنائية في العراق واتهمتهم بأن الکثير من الأحکام بنيت علی اعترافات انتزعت تحت التعذيب . کذلک فيما يتعلق بالمحاکمات و تداول الاعمال الضعيفة التي تفتقر الی المعايير الدولية. هناک أکثر من 100 من العاملين معي الذين لايزالون يقبعون في السجون ويتعرضون للتعذيب بعضهم سبق وتوفي من جراء التعذيب والآخرون حکم عليهم بالاعدام. وعائلات هؤلاء تتعرض للابتزاز من قبل الضباط العاملين في القطاع الأمني لاطلاق سراح هؤلاء ويطالبون فدية بعشرات الآلاف من الدولارات. ورغم تنديد کل المنظمات الدولية بهذه المحاکمات الصورية ومطالبة وقف کل هذه العملية المنحازة فان السلطات الحکومية لا تبالي ولا تکترث وهي مصرة علی اعدام هؤلاء في وقت قريب. نحن بحاجة الی دعم المجتمع الدولي لوقف هذه المأساة. ..
من جهة أخری حرية التعبير أصبحت مسألة شديدة الحساسية في العراق. هناک المئات من الصحفيين الذين أصبحوا مستهدفين من المجموعات الارهابية ومن ارهاب الحکومة نفسها…
الجزء الثاني من خطابي يتعلق بالأمن. فيما يتعلق بالأمن فان هذا الوضع الأمني قد تدهور کثيرا علی مدار السنتين الماضيتين ولاسيما في العاصمة بغداد. وتقرير الأمم المتحدة يقول هناک أکثر من 5000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحی حيث سقطوا في هجمات عنيفة هذا العام. عندما نقوم بالبحث عن المسؤولين عن هذا الفشل الأمني فان رئيس الوزراء يقول انه لا يمکن أن يسائل بهذا الصدد. رغم أنه الی
جانب رئاسته للحکومة يعمل کقائد عام للقوات وکوزير للدفاع ووزير للداخلية ووزير للأمن القومي ورئيس للمخابرات. وهو يمسک الملفات الأمنية بشکل حصري ولا يسمح لأحد بأن يشارکه في السلطة ولا يسمح أن يتدخل في ادارة الملفات الأمنية أو ينتقده. ان الوضع الأمني في العراق يتدهور والقوی الأمنية يتزايد عدد أعضائها وتضم قوی الأمن اليوم أکثر من مليون ونصف مليون عضو..
علي أن أعترف بأن قوی الأمن نجحت في مهمة واحدة ألا وهي کالتالية: في الهجوم الذي شنته علی مخيم أشرف وفي قمع المتظاهرين السلميين المحتجين علی الحکومة. وآخر مثال علی ذلک وقع في مدينة الحويجة في 23 نيسان/ أبريل 2013 ما أدی وقوع ضحايا وجرحی من بين المتظاهرين
في ثالث قسم من خطابي أود أن أتطرق الی الحکم الرشيد والفساد… ومنذ 2003 فقد أنفق العراق أکثر من 630 مليار دولار أمريکي اضافة الی 30 مليار دولار من الجهات المانحة هذا ولايزال ثلث سکان العراق يعيش تحت خط الفقر وهناک الملايين يمضون لياليهم في ظلام حالک بسبب انقطاع الکهرباء وآلاف الطلبة والتلاميذ يدرسون في مدارس مبنية من الطين ويجلسون علی الأرض وهناک الملايين لا يحصلون علی المياه الصالحة للشرب في معظم المحافظات.العراق يقع اليوم في المرتبة الـ175 من بين الدول الأکثر فسادا … وعلي أن أقول ان العراق قد وقع تحت قبضة النظام الايراني. وأفضل مثل علی ذلک يتمثل في طريقة ادارة الحکومة العراقية للايرانيين من مجاهدي خلق المعارضين للنظام الايراني الغير مسلحين. هؤلاء من المفروض أن يحصلوا علی حماية بموجب القانون الدولي وقد وقعوا ضحية هجمات متعددة علی يد القوات الأمنية العراقية وأدی ذلک الی مقتل المئات وجرح الکثيرين منهم وکل ذلک وقع في نقض للقانون الدولي. ان بلادي العراق لا مصلحة لها في الهجوم علی مخيم أشرف أو قتل الأبرياء وما حصل لا يخدم سوی مصالح أجندة النظام الايراني حيث شوه سمعة بلادي. أنا أشعر بمأساة هؤلاء ومأساة منظمة مجاهدي خلق وأنا شخصيا أتأثر جراء ما مر في بلادي. هؤلاء ضيوف في بلادنا وتحميهم القوانين الدولية. من المفترض أن نحميهم لکي لا يقتلهم نوري المالکي.
ومثال آخر عن تدخل النظام الايراني وتحکم النظام الايراني علی العراق هو کالتالي: قرار العراق لفتح المجال الجوي لتوفير الذخائر والمعدات العسکرية للديکتاتورية السورية ونظام بشار الأسد ليزيد من قع أبناء شعبه. العراق فقد تحول الی ممر جوي لذخائر النظام الايراني ومساعداته لحکومة الأسد ونظامه. اذن فان حکومة المالکي تخضع لارادة النظام الايراني وذلک ليس بسبب قوة النظام العسکرية أو السياسية بل بسبب الروابط الدينية والتبعية باسم المذهب. ان المسؤولين في هذه الحکومة وعلی رأسهم رئيس الوزراء يؤمنون أن من واجبهم الديني أن ينصاعوا لأوامر علي خامنئي في ايران. ..
الحلول الأساسية لوضع حد لهذه الأزمات کالتالية:
1. دعوة حکومة المالکي الی التنحي
2. تشکيل حکومة ديمقراطية لتصريف الأعمال
3. تنظيم مؤتمر وطني تحت اشراف المجتمع الدولي حيث يمکن لکل الأطراف السياسية العراقية المهمة لاستعراض آخر عشر سنوات من العملية السياسية واستبيان التحديات ومواطن القصور والاتفاق حول خطة عمل مشترکة من أجل اعتماد خطوة اصلاحية وتغيير في البلاد.
علي أن أعترف بأن قوی الأمن نجحت في مهمة واحدة ألا وهي کالتالية: في الهجوم الذي شنته علی مخيم أشرف وفي قمع المتظاهرين السلميين المحتجين علی الحکومة. وآخر مثال علی ذلک وقع في مدينة الحويجة في 23 نيسان/ أبريل 2013 ما أدی وقوع ضحايا وجرحی من بين المتظاهرين
في ثالث قسم من خطابي أود أن أتطرق الی الحکم الرشيد والفساد… ومنذ 2003 فقد أنفق العراق أکثر من 630 مليار دولار أمريکي اضافة الی 30 مليار دولار من الجهات المانحة هذا ولايزال ثلث سکان العراق يعيش تحت خط الفقر وهناک الملايين يمضون لياليهم في ظلام حالک بسبب انقطاع الکهرباء وآلاف الطلبة والتلاميذ يدرسون في مدارس مبنية من الطين ويجلسون علی الأرض وهناک الملايين لا يحصلون علی المياه الصالحة للشرب في معظم المحافظات.العراق يقع اليوم في المرتبة الـ175 من بين الدول الأکثر فسادا … وعلي أن أقول ان العراق قد وقع تحت قبضة النظام الايراني. وأفضل مثل علی ذلک يتمثل في طريقة ادارة الحکومة العراقية للايرانيين من مجاهدي خلق المعارضين للنظام الايراني الغير مسلحين. هؤلاء من المفروض أن يحصلوا علی حماية بموجب القانون الدولي وقد وقعوا ضحية هجمات متعددة علی يد القوات الأمنية العراقية وأدی ذلک الی مقتل المئات وجرح الکثيرين منهم وکل ذلک وقع في نقض للقانون الدولي. ان بلادي العراق لا مصلحة لها في الهجوم علی مخيم أشرف أو قتل الأبرياء وما حصل لا يخدم سوی مصالح أجندة النظام الايراني حيث شوه سمعة بلادي. أنا أشعر بمأساة هؤلاء ومأساة منظمة مجاهدي خلق وأنا شخصيا أتأثر جراء ما مر في بلادي. هؤلاء ضيوف في بلادنا وتحميهم القوانين الدولية. من المفترض أن نحميهم لکي لا يقتلهم نوري المالکي.
ومثال آخر عن تدخل النظام الايراني وتحکم النظام الايراني علی العراق هو کالتالي: قرار العراق لفتح المجال الجوي لتوفير الذخائر والمعدات العسکرية للديکتاتورية السورية ونظام بشار الأسد ليزيد من قع أبناء شعبه. العراق فقد تحول الی ممر جوي لذخائر النظام الايراني ومساعداته لحکومة الأسد ونظامه. اذن فان حکومة المالکي تخضع لارادة النظام الايراني وذلک ليس بسبب قوة النظام العسکرية أو السياسية بل بسبب الروابط الدينية والتبعية باسم المذهب. ان المسؤولين في هذه الحکومة وعلی رأسهم رئيس الوزراء يؤمنون أن من واجبهم الديني أن ينصاعوا لأوامر علي خامنئي في ايران. ..
الحلول الأساسية لوضع حد لهذه الأزمات کالتالية:
1. دعوة حکومة المالکي الی التنحي
2. تشکيل حکومة ديمقراطية لتصريف الأعمال
3. تنظيم مؤتمر وطني تحت اشراف المجتمع الدولي حيث يمکن لکل الأطراف السياسية العراقية المهمة لاستعراض آخر عشر سنوات من العملية السياسية واستبيان التحديات ومواطن القصور والاتفاق حول خطة عمل مشترکة من أجل اعتماد خطوة اصلاحية وتغيير في البلاد.

اللورد ماکينس عضو مجلس اللوردات
اني أمثل مجموعة تشمل 500 عضو في البرلمان البريطاني وهم يشعرون بقلق بالغ. مجموعة منا يسعون أن يدعموا بشکل مباشر ولکن هناک حوالي 500 من زملائنا وأعضاء البرلمانات حيث يؤيدون منظمة مجاهدي خلق الايرانية وينادون بالعدالة. نحن جميعا نعرف أن نوري المالکي يخضع لنفوذ النظام الايراني ومنذ 2009 ان اللاجئين الايرانيين في العراق والذين هم في العراق منذ 25 عاما وهم عزل وهذا ما جعلهم يقعون ضحية خمس هجومات شنيعة قتل خلالها مالايقل عن مئة شخص و 52 شخص قتلوا في الأول من ايلول/ سبتمبر وهم قتلوا بعد أن کبلت أيديهم وأطلق عليهم بالرصاص تخيلوا 52 شخصا . هؤلاء قتلوا تحت أوامر نوري المالکي وأؤکد أنه کانت وحدة تابعة للحکومة العراقية والتي عملت تحت أوامر الملا وهم الذين ارتکبوا هذه العملية الشنيعة. وهؤلاء قتلهم بالرصاص عن قرب وتأکدوا بعد ذلک من أنهم ماتوا فعلا اولئک الجرحی الذين کانوا يتلقون العناية الطبية. وانهم أطلقوا رصاص الرحمة عليهم . لا ننسی أن هناک 7 أشخاص هم رهائن. 6 نساء و رجل واحد. نعرف بکل يقين أنهم في بغداد وهم معتقلون وأن المالکي يعرف أين هم ونعرف أن الأمريکيين آنفسهم يعرفون أين هم هؤلاء وأعتقد أن الأمم المتحدة تعرف مکانهم ونحن لا نبذل ما يکفي لنضمن اطلاق سراحهم..
الکلمات لا تکفي علينا أن نقرن الکلمات بالأفعال وهذا ما ندعو اليه حکومتنا واذا ما دعا ذلک سأطرق باب رئيس الوزراء البريطاني وأنا سأفعل ذلک علينا أن نخرج من هنا بعزم جديد لکي نقنع صحافتنا وسياسيينا لدعم هذه القضية النبيلة والعاجلة وأحيي السيد طاهر بومدره والسيد الهاشمي ولدينا نماذج نبيلة بهذا الصدد..
الکلمات لا تکفي علينا أن نقرن الکلمات بالأفعال وهذا ما ندعو اليه حکومتنا واذا ما دعا ذلک سأطرق باب رئيس الوزراء البريطاني وأنا سأفعل ذلک علينا أن نخرج من هنا بعزم جديد لکي نقنع صحافتنا وسياسيينا لدعم هذه القضية النبيلة والعاجلة وأحيي السيد طاهر بومدره والسيد الهاشمي ولدينا نماذج نبيلة بهذا الصدد..

سيد احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق
ثانيا هناک مواقف شجاعة يتحلی بها السيد طارق الهاشمي . الآن الأمر لا يتعلق بقضايا عراقية محضة، بل بما ترتکبه هذه الحکومة من فظائع علی يد رئيس الحکومة الذي هو أيضا وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير المخابرات وقائد القوات المسلحة هل هذه هي ديمقراطية ؟ وهل هذا نظام ديمقراطي؟ الواقع أن هذا النظام يطبق نفس السياسات البشعة تجاه المواطنين العراقيين علی غرار ما يتعرض له سکان مخيم أشرف الذين هم ضيوف في العراق وآخر جريمة هي آن الجيش العراقي الذي کان من المفترض أن يحمي هؤلاء المواطنين دخل هذا المعسکر وقتل هؤلاء بدم بارد وأطلق الرصاص علی هؤلاء بينما کانوا مکبلي الأيدي وکانت النية مبيتة وغادر هؤلاء مقتنعين بأنهم قتلوا جميع سکان المخيم. ولهذا السبب انهم أخذوا فقط 7 رهائن .
اذن مصير الشعب الايراني ومصير الشعب العراقي هما مترابطان ولا يمکن أن نأمل في أي تقدم اذا کانت هناک أنظمة ديکتاتورية علی غرار النظامين الايراني والعراقي الحاليين
ثانيا هناک مواقف شجاعة يتحلی بها السيد طارق الهاشمي . الآن الأمر لا يتعلق بقضايا عراقية محضة، بل بما ترتکبه هذه الحکومة من فظائع علی يد رئيس الحکومة الذي هو أيضا وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير المخابرات وقائد القوات المسلحة هل هذه هي ديمقراطية ؟ وهل هذا نظام ديمقراطي؟ الواقع أن هذا النظام يطبق نفس السياسات البشعة تجاه المواطنين العراقيين علی غرار ما يتعرض له سکان مخيم أشرف الذين هم ضيوف في العراق وآخر جريمة هي آن الجيش العراقي الذي کان من المفترض أن يحمي هؤلاء المواطنين دخل هذا المعسکر وقتل هؤلاء بدم بارد وأطلق الرصاص علی هؤلاء بينما کانوا مکبلي الأيدي وکانت النية مبيتة وغادر هؤلاء مقتنعين بأنهم قتلوا جميع سکان المخيم. ولهذا السبب انهم أخذوا فقط 7 رهائن .
اذن مصير الشعب الايراني ومصير الشعب العراقي هما مترابطان ولا يمکن أن نأمل في أي تقدم اذا کانت هناک أنظمة ديکتاتورية علی غرار النظامين الايراني والعراقي الحاليين







