أخبار العالم
مؤتمر لندن يعد المعارضة السورية بدعم عسکري وسياسي.. ويدين الانتخابات «غير الشرعية»

الشرق الاوسط
16/5/2014
16/5/2014
لندن– تلقی الائتلاف الوطني السوري المعارض دعما جديدا من المجموعة الأساسية لـ«أصدقاء سوريا» التي اجتمعت في لندن أمس، حيث أعلنت المجموعة عن عزمها «وضع خطة للمجموعة الأساسية» تهدف إلی «تغيير الواقع علی الأرض» لصالح المعارضة. وشددت المجموعة، التي تشمل السعودية ومصر والأردن وقطر والإمارات وترکيا والولايات المتحدة والمملکة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، علی رفضها الانتخابات التي ينظمها نظام بشار الأسد، ووصفتها في بيان ختامي لمؤتمر أمس بأنها «غير شرعية» و«تهزأ» من أرواح ضحايا الحرب الدائرة في البلاد. وشارک رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا ورئيس وزراء المعارضة أحمد طعمة في اجتماع أمس.
وأعلن وزير الخارجية الأميرکي جون کيري بالنيابة عن مجموعة الـ11: «إننا نقف بصوت واحد لنرفض أي تصور حول تمتع انتخابات نظام الأسد بأي شرعية بأي شکل من الأشکال».
ومع إدانة انتخابات الأسد، سعت المجموعة الأساسية لتقديم الدعم للائتلاف والمجلس العسکري والمجموعات المسلحة التي تعدها الدول الـ11 «معتدلة». وقال کيري في رد علی سؤال لـ«الشرق الأوسط» في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لندن أمس: «من الواضح أن الجيش السوري الحر تحسن، ووسع قدراته.. والآن يحصل علی الدعم بسياق منسق بطريقة أفضل مما کان عليه العام الماضي عندما کانت دولة ما تدعم مجموعة أو أخری، الأمر الآن بات أکثر تحديدا». وأضاف: «نحن ملتزمون بمواصلة مساعدتهم وإعطائهم قدرات أکبر بطرق مختلفة، والجميع هنا يشارک هذا الالتزام». وتابع: «لست بصدد بحث أسلحة معينة ولا ما يمکن أن تقدمه أو لا تقدمه أي دولة (من أسلحة) لکن بعد اجتماع (أمس) سيجري النظر في کل ما يمکن القيام به وهذا يتضمن الجهد السياسي وتقديم المساعدات للمعارضة کما يتضمن الجهود الاقتصادية والعقوبات».
واجتمع وزراء الدول الـ11 لمدة ساعتين علی حدة، قبل انضمام الجربا وطعمة لهم لمدة ساعتين إضافيتين. ومن الجانب العربي، حضر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل المؤتمر بالإضافة إلی وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، ووزير الخارجية القطري خالد العطية، بينما مثل مصر نائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزة، ومثل الإمارات وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور محمد غرغاش.







