أخبار إيران
نيويورک تايمز: رغم العقوبات الدولية إيران تتعمد تهرّيب السلاح إلی الحوثيين

11/1/2017
کشفت صحيفة نيويورک تايمز الأمريکية عن مواصلة إيران تزويد مليشيات الحوثيين في اليمن بالأسلحة والمعدات الثقيلة علی الرغم من الحظر المفروض عليها من قِبل المجتمع الدولي، وتحديداً علی تصدير السلاح.
وتناولت الصحيفة، في تقرير مفصل لها، ما عرضته الحکومة الأسترالية من صور تتعلق بعمليات التهريب الإيرانية إلی اليمن، مشيرة إلی أنه تم ضبط سفينة قرب سواحل اليمن محملة بأسلحة مضادة للدروع تم تصنيعها في إيران ،الأمر الذي يؤکد أن لطهران يداً في تجارة السلاح وتهريبه في أعالي البحار والقرن الأفريقي وشبه جزيرة العرب.
الصور التي عرضتها الحکومة الأسترالية لسفينة تهريب السلاح تضم تسع قاذفات قنابل، بالإضافة إلی آلالاف من قطع الأسلحة المتنوعة.
وقد اتُّهمت إيران مراراً بتقديم السلاح إلی الحوثيين في اليمن، الأمر الذي يطيل أمد الصراع هناک، في أعقاب اندلاع الحرب بعد أن أطاح الحوثيون بالحکومة اليمنية في صنعاء واستولوا علی العاصمة في 2014.
کشفت صحيفة نيويورک تايمز الأمريکية عن مواصلة إيران تزويد مليشيات الحوثيين في اليمن بالأسلحة والمعدات الثقيلة علی الرغم من الحظر المفروض عليها من قِبل المجتمع الدولي، وتحديداً علی تصدير السلاح.
وتناولت الصحيفة، في تقرير مفصل لها، ما عرضته الحکومة الأسترالية من صور تتعلق بعمليات التهريب الإيرانية إلی اليمن، مشيرة إلی أنه تم ضبط سفينة قرب سواحل اليمن محملة بأسلحة مضادة للدروع تم تصنيعها في إيران ،الأمر الذي يؤکد أن لطهران يداً في تجارة السلاح وتهريبه في أعالي البحار والقرن الأفريقي وشبه جزيرة العرب.
الصور التي عرضتها الحکومة الأسترالية لسفينة تهريب السلاح تضم تسع قاذفات قنابل، بالإضافة إلی آلالاف من قطع الأسلحة المتنوعة.
وقد اتُّهمت إيران مراراً بتقديم السلاح إلی الحوثيين في اليمن، الأمر الذي يطيل أمد الصراع هناک، في أعقاب اندلاع الحرب بعد أن أطاح الحوثيون بالحکومة اليمنية في صنعاء واستولوا علی العاصمة في 2014.
وبحسب ماثيو شرودر، المختص بالأسلحة، فإن الأسلحة التي عُثر عليها في سفينة تهريب السلاح تتطابق تماماً مع القاذفات الإيرانية الصنع والتي تم توثيقها سابقاً في العراق عام 2008 وعام 2015، وأيضاً مع الأسلحة الإيرانية التي ضُبطت عام 2014 وعام 2015، وکانت في طريقها إلی ساحل العاج.
ويؤکد شرودر أن هناک خط أنابيب سلاح ظاهراً يمتد من إيران إلی الصومال واليمن، حيث يجري نقل السلاح بواسطة مراکب شراعية، وأن کل تلک الأسلحة هي أسلحة إيرانية الصنع تعتمد بالدرجة الأولی علی ما توفره إيران من مخزونها العسکري.
لسنوات، کانت إيران خاضعة لسلسلة عقوبات دولية تحظر عليها تصدير السلاح، وسبق للولايات المتحدة أن اتهمت إيران بانتهاک العقوبات ودعم مليشيات مسلحة تابعة لها لخوض حرب بالوکالة في کل من العراق وسوريا واليمن والأراضي الفلسطينية.
وفي شهر فبراير/ شباط الماضي تم الکشف عن أسلحة کانت في طريقها إلی اليمن، وتم تصدير الشحنة وعُهد بها إلی وزارة الدفاع الأسترالية لإجراء مسح حول طبيعة الأسلحة المهربة.
يقول شرودر عن تلک الأسلحة، إنها متنوعة، غير أن أبرزها کان القاذفة المحمولة علی الکتف RBG 7S، بالإضافة إلی 81 قاذفة، و1968 بندقية کلاشينکوف و49 رشاش PK و41 برميل رشاش، و20 سبطان هاون 60 مللم، وهي أسلحة تکفي لتسيح قوة برية کبيرة.
وتعذر أخذ أي تصريح من مسؤول إيراني حيال الاتهامات التي توجه لطهران بتهريب السلاح للحوثيين بسبب حالة الحداد المعلنة في إيران إثر وفاة رئيس مصلحة تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني.
السفينة الإيرانية التي تم احتجازها في فبراير/شباط الماضي تعد واحدة من مجموعة سفن تم احتجازها وهي تحمل السلاح الإيراني للحوثيين.
الأدميرال کيفن دونيجان، قائد الأسطول الخامس في البحرية الأمريکية ومقره البحرين، قال إن هذه السفن التي احتُجزت هي جزء من مساعي إيران المتواصلة لنقل السلاح إلی الحوثيين.
وتابع: “بالتأکيد، هي ليست کل شيء، لقد تم احتجاز أربع سفن في 2015 و2016، وحصل ذلک لأننا تمکنا من اعتراض تلک السفن”.
ويؤکد أن غالبية الذين يقومون بعمليات التهريب ليسوا بالضرورة يعملون لدی إيران، فهي عمليات تجري بالغالب خارج نطاق وجود الصيادين وحتی المهربين.
وبحسب الصحيفة، فإن الملاحظ أن إيران بدأت بتغيير عمليات التهريب وخطها، فمن التهريب المباشر إلی اليمن، بدأت عمليات تهريب أخری تتمثل بنقل السلاح إلی الصومال، ومن ثم نقله عبر سفن صغيرة إلی اليمن؛ لتجنب ملاحقة السفن الدولية التي تتابع حرکة النقل في البحر.
ويؤکد شرودر أن هناک خط أنابيب سلاح ظاهراً يمتد من إيران إلی الصومال واليمن، حيث يجري نقل السلاح بواسطة مراکب شراعية، وأن کل تلک الأسلحة هي أسلحة إيرانية الصنع تعتمد بالدرجة الأولی علی ما توفره إيران من مخزونها العسکري.
لسنوات، کانت إيران خاضعة لسلسلة عقوبات دولية تحظر عليها تصدير السلاح، وسبق للولايات المتحدة أن اتهمت إيران بانتهاک العقوبات ودعم مليشيات مسلحة تابعة لها لخوض حرب بالوکالة في کل من العراق وسوريا واليمن والأراضي الفلسطينية.
وفي شهر فبراير/ شباط الماضي تم الکشف عن أسلحة کانت في طريقها إلی اليمن، وتم تصدير الشحنة وعُهد بها إلی وزارة الدفاع الأسترالية لإجراء مسح حول طبيعة الأسلحة المهربة.
يقول شرودر عن تلک الأسلحة، إنها متنوعة، غير أن أبرزها کان القاذفة المحمولة علی الکتف RBG 7S، بالإضافة إلی 81 قاذفة، و1968 بندقية کلاشينکوف و49 رشاش PK و41 برميل رشاش، و20 سبطان هاون 60 مللم، وهي أسلحة تکفي لتسيح قوة برية کبيرة.
وتعذر أخذ أي تصريح من مسؤول إيراني حيال الاتهامات التي توجه لطهران بتهريب السلاح للحوثيين بسبب حالة الحداد المعلنة في إيران إثر وفاة رئيس مصلحة تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني.
السفينة الإيرانية التي تم احتجازها في فبراير/شباط الماضي تعد واحدة من مجموعة سفن تم احتجازها وهي تحمل السلاح الإيراني للحوثيين.
الأدميرال کيفن دونيجان، قائد الأسطول الخامس في البحرية الأمريکية ومقره البحرين، قال إن هذه السفن التي احتُجزت هي جزء من مساعي إيران المتواصلة لنقل السلاح إلی الحوثيين.
وتابع: “بالتأکيد، هي ليست کل شيء، لقد تم احتجاز أربع سفن في 2015 و2016، وحصل ذلک لأننا تمکنا من اعتراض تلک السفن”.
ويؤکد أن غالبية الذين يقومون بعمليات التهريب ليسوا بالضرورة يعملون لدی إيران، فهي عمليات تجري بالغالب خارج نطاق وجود الصيادين وحتی المهربين.
وبحسب الصحيفة، فإن الملاحظ أن إيران بدأت بتغيير عمليات التهريب وخطها، فمن التهريب المباشر إلی اليمن، بدأت عمليات تهريب أخری تتمثل بنقل السلاح إلی الصومال، ومن ثم نقله عبر سفن صغيرة إلی اليمن؛ لتجنب ملاحقة السفن الدولية التي تتابع حرکة النقل في البحر.







