أخبار إيران
الجميع من أجل الحرية، الاجتماع الضخم للمقاومة الإيرانية- باريس، فيلبنت، 27 يونيو/حزيران 2014

ينعقد أضخم اجتماع للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة 27 يونيو/حزيران في مدينة فيلبنت بباريس.
دعت اللجنة المنظمة في مناشدة لها عموم المواطنين الذين تخفق قلوبهم حبا لولاء الوطن وتحريره، مطالبة بمشارکة أکثر حماسا في هذا الاجتماع ولإيصال صوت الشعب الإيراني للحرية إلی أسماع العالم.
وجاء في البيان:
ينعقد الاجتماع الحادي عشر السنوي للمقاومة الإيرانية لتخليد ذکری 20 يونيو/حزيران1981 – يوم انطلاق الکفاح الثوري ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني- وکذلک للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي وإحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون الملالي ولتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب وحقوق الإنسان، وبحضور ممثلي الجالية الايرانية والشخصيات البارزه والوفود البرلمانية من بلدان مختلفة من أرجاء العالم.
يحتشد هذا الإجتماع الضخم في وقت تمکنت فيه المقاومة الايرانية بعد خوض معرکة ضارية علی طول 33 عاما ضد أشرس وأبشع قوة رجعية شهدها المشهد الايراني علی مدی التاريخ من کسر مخالب هذا العفريت واذلاله وعلی الخصوص في عام 2013 والذي أراد الملالي أن يجعله عاما لإمحاء المجاهدين والمقاومة الإيرانية بتوظيف أسوأ الأوراق و أقذر المؤامرات والجرائم، إلا أن المقاومة الإيرانية حولته إلی عام سرمدي ملهم لأسطورة أشرف من أجل الشعب الإيراني. وبذلک سطعت المقاومة الإيرانية علی ذری الانتصارات، کما دخل نظام الملالي متخاذلا، إلی منحدر مذل لتجرع کأس السم، وتجرع کأس السم النووي وبکل تداعياته بهدف إنقاذ سفينة النظام المتحطمة.
ووصفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية هذا المشهد في معرض حديثها بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد ببيان مقتضب وأفصحت قائلة: «کان عام 2013 مليئا بمسلسل من الإحباط والهزائم لنظام ولاية الفقيه وکان عاما مفعما بسلسلة من القفزات ومنجزات للمقاومة الشعبية الإيرانية وستکون عام 2014 عاما للانتفاضات ولبناء ألف أشرف آخر».
لذلک سيکون اجتماع الإيرانيين الضخم، نداء کفاح الأشرفيين بمئة أضعاف وصوت المواطنين في أرجاء إيران وفي أرجاء المعمورة. کما وأن «سنة الإنتفاضة وسنة بناء ألف أشرف آخر» تتبلور في دوي صرخات الإيرانيين المتحررين ومناصري أشرف في اجتماع فيلبنت بقرب باريس ويثبت إرادة الشعب الإيراني علی أنه «لابد من رحيل نظام ولاية الفقية الذي تجرع کأس السم ولابد من اقرار الحرية وسلطة الشعب الإيراني محله».
هذا هو صوت مقاومة ناضلت منذ انتفاضة 20يونيو/حزيران 1981 حتی يومنا هذا ضد الهلاک والدمار الذي سببته الفاشية الدينية، وهي بذلت شلالات من الدماء لأکثر أبناء الشعب الإيراني وعيا وفداءا ؛ صوت مقاومة ذات قاعدة وامتداد شعبي وشرعية ومصداقية دولية قل نظيرها؛ مقاومة مفعمة بقيم الإنسانية ومنادية للأمل لمستقبل مشرق لوطننا ومبشرة بالسلام والصداقة للمنطقة والعالم. ومقاومة تاريخية شامخة بوجه الفاشية الإستبدادية والتي دحرت بدعم الشعب الايراني وأنتم مناصري أشرف کل المؤامرات والدسائس مثل الصاق تهمة الإرهاب وإنقلاب 17يونيو/حزيران 2003(من جانب قوات الأمن الفرنسية ضد مقر المقاومة في باريس)؛ ومقاومة ستحول بعمليات التعرية المتواصلة وصمودها المستمر جل المؤامرات والمقايضات لأصحاب المساومة والمسرحيات السخيفة للاعتدال المزيف والتعامل من جانب الملا روحاني، إلی هزيمة مضاعفة للدکتاتورية الدينية.
أيها المواطنون،
إيها المناصرون للمقاومة الشعبية الإيرانية،
أيها الأشرفيون،
بالتضامن والوفاء بالعهد في الصمود، نقيم ”الاجتماع السنوي الضخم للمقاومة” من أجل الحرية، لنحمل صوت الشعب الإيراني المکبل وصوت السجناء المقاومين والذين أوصلوا لهيب شوقهم للحرية الی ذروته بالإستمرار في إضرابهم عن الطعام في سجون الملالي وتلاحمهم الشجاع مع الأشرفيين، ولنصبح صوت العمال والطلبة والنساء والشباب الإيرانيين ، ولنمثل صوت الانتفاضة واحتجاجات المواطنين من البختياريين والبلوش والعرب والأکراد والترکمان والدراويش أصحاب القلوب العامرة وجميع الفئات المنتفضة للشعب الإيراني ، وأن نکون صوت شعب کبير، شامخ وعزيز ينتفض في کل فرصة متاحة ويشعل مشاعل الإنتفاضة من أجل الإطاحة بالفاشية الدينية.
نعم، لابد من إسقاط الفاشية الدينية، وإبدالها بالحرية وتحقيق سلطة الشعب الإيراني.
هيا بنا نحو الإجتماع الضخم الحادي عشر للمقاومة الإيرانية.
ينعقد الاجتماع الحادي عشر السنوي للمقاومة الإيرانية لتخليد ذکری 20 يونيو/حزيران1981 – يوم انطلاق الکفاح الثوري ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني- وکذلک للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي وإحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون الملالي ولتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب وحقوق الإنسان، وبحضور ممثلي الجالية الايرانية والشخصيات البارزه والوفود البرلمانية من بلدان مختلفة من أرجاء العالم.
يحتشد هذا الإجتماع الضخم في وقت تمکنت فيه المقاومة الايرانية بعد خوض معرکة ضارية علی طول 33 عاما ضد أشرس وأبشع قوة رجعية شهدها المشهد الايراني علی مدی التاريخ من کسر مخالب هذا العفريت واذلاله وعلی الخصوص في عام 2013 والذي أراد الملالي أن يجعله عاما لإمحاء المجاهدين والمقاومة الإيرانية بتوظيف أسوأ الأوراق و أقذر المؤامرات والجرائم، إلا أن المقاومة الإيرانية حولته إلی عام سرمدي ملهم لأسطورة أشرف من أجل الشعب الإيراني. وبذلک سطعت المقاومة الإيرانية علی ذری الانتصارات، کما دخل نظام الملالي متخاذلا، إلی منحدر مذل لتجرع کأس السم، وتجرع کأس السم النووي وبکل تداعياته بهدف إنقاذ سفينة النظام المتحطمة.
ووصفت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية هذا المشهد في معرض حديثها بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد ببيان مقتضب وأفصحت قائلة: «کان عام 2013 مليئا بمسلسل من الإحباط والهزائم لنظام ولاية الفقيه وکان عاما مفعما بسلسلة من القفزات ومنجزات للمقاومة الشعبية الإيرانية وستکون عام 2014 عاما للانتفاضات ولبناء ألف أشرف آخر».
لذلک سيکون اجتماع الإيرانيين الضخم، نداء کفاح الأشرفيين بمئة أضعاف وصوت المواطنين في أرجاء إيران وفي أرجاء المعمورة. کما وأن «سنة الإنتفاضة وسنة بناء ألف أشرف آخر» تتبلور في دوي صرخات الإيرانيين المتحررين ومناصري أشرف في اجتماع فيلبنت بقرب باريس ويثبت إرادة الشعب الإيراني علی أنه «لابد من رحيل نظام ولاية الفقية الذي تجرع کأس السم ولابد من اقرار الحرية وسلطة الشعب الإيراني محله».
هذا هو صوت مقاومة ناضلت منذ انتفاضة 20يونيو/حزيران 1981 حتی يومنا هذا ضد الهلاک والدمار الذي سببته الفاشية الدينية، وهي بذلت شلالات من الدماء لأکثر أبناء الشعب الإيراني وعيا وفداءا ؛ صوت مقاومة ذات قاعدة وامتداد شعبي وشرعية ومصداقية دولية قل نظيرها؛ مقاومة مفعمة بقيم الإنسانية ومنادية للأمل لمستقبل مشرق لوطننا ومبشرة بالسلام والصداقة للمنطقة والعالم. ومقاومة تاريخية شامخة بوجه الفاشية الإستبدادية والتي دحرت بدعم الشعب الايراني وأنتم مناصري أشرف کل المؤامرات والدسائس مثل الصاق تهمة الإرهاب وإنقلاب 17يونيو/حزيران 2003(من جانب قوات الأمن الفرنسية ضد مقر المقاومة في باريس)؛ ومقاومة ستحول بعمليات التعرية المتواصلة وصمودها المستمر جل المؤامرات والمقايضات لأصحاب المساومة والمسرحيات السخيفة للاعتدال المزيف والتعامل من جانب الملا روحاني، إلی هزيمة مضاعفة للدکتاتورية الدينية.
أيها المواطنون،
إيها المناصرون للمقاومة الشعبية الإيرانية،
أيها الأشرفيون،
بالتضامن والوفاء بالعهد في الصمود، نقيم ”الاجتماع السنوي الضخم للمقاومة” من أجل الحرية، لنحمل صوت الشعب الإيراني المکبل وصوت السجناء المقاومين والذين أوصلوا لهيب شوقهم للحرية الی ذروته بالإستمرار في إضرابهم عن الطعام في سجون الملالي وتلاحمهم الشجاع مع الأشرفيين، ولنصبح صوت العمال والطلبة والنساء والشباب الإيرانيين ، ولنمثل صوت الانتفاضة واحتجاجات المواطنين من البختياريين والبلوش والعرب والأکراد والترکمان والدراويش أصحاب القلوب العامرة وجميع الفئات المنتفضة للشعب الإيراني ، وأن نکون صوت شعب کبير، شامخ وعزيز ينتفض في کل فرصة متاحة ويشعل مشاعل الإنتفاضة من أجل الإطاحة بالفاشية الدينية.
نعم، لابد من إسقاط الفاشية الدينية، وإبدالها بالحرية وتحقيق سلطة الشعب الإيراني.
هيا بنا نحو الإجتماع الضخم الحادي عشر للمقاومة الإيرانية.
الزمان: 27 يونيو/حزيران 2014
المکان: باريس – فيلبنت
المکان: باريس – فيلبنت







