بيانات

انتفاضة المواطنين المنهوبة أموالهم في طهران ومواجهات مع قوات القمع

 
 
 
 المتظاهرون يرددون هتافات «مدفع دبابة رشاشة لا يعد لها اثر»
و«الموت للديکتاتور» و«سأقتل مَن  قتل أخي»
 
 
تظاهر اليوم الاثنين 23/10/2017 أکثر من ألفي شخص من المواطنين المغبونين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات التابعة لقوات الحرس وقوی الأمن الداخلي والسلطة القضائية ومؤسسات أخری تابعة للحکومة أمام مجلس شوری النظام. وانهالت عناصر قوی الأمن الداخلي علی المتظاهرين بالضرب المبرح بشکل همجي  مستخدمين  الهراوات وحاولت فض التظاهرة التي کان للنساء دور نشيط وفعال فيها غير ان هذه القوات واجهت مقاومة المتظاهرين.
وهتف المتظاهرون ضد القوات المهاجمة : «استحي يا قوی الامن الداخلي»  و «مدفع دبابة  والر شاشة لم يعد لها اثر» و«الموت للديکتاتور» وعندما ارادت قوی الأمن الداخلي القاء القبض علی بعض الاشخاص وخاصة النساء المتظاهرات ونقلهن بشکل قسري رفع المواطنون هتافات «داعشي داعشي ، الموت لداعشي ، اترکها اترکها » و«أيها الشرطي إذهب واستحي واترک المواطن».
کما هتف المتظاهرون الذين يعتبرون نظام الملالي اللاإنساني ورموزه مسؤولين عن نهب آموالهم وحصيلة عمرهم وحياتهم: « الموت لسيف (رئيس البنک المرکزي)» و«استحي يا روحاني» و «لاريجاني هو قاض وشريک السراق في أموال الناس» و«شرعنت السرقة ، القلوب مليئة بالحقد»      و« ليس لدينا حکم ولا حاکم، بل المحاکم هي سارقة» و« أخذوا نقودنا لنفقاتهم في الخارج» و« لديهم نقص في الميزانية أخذوا من اموالنا» و«الحکومة المعتدلة قامت بتفريغ الجيوب» و«کاسبين سرقت الاموال والحکومة تحميها» و«سيف يخون  ومجلس الشوری يؤيده» و«لن اسکت طالما لم آخذ حقي»، «الظلم  يکفينا وموائدنا فارغة» و«الاذاعة والتلفزيون عارنا عارنا».
وأدّی  الهجوم  الوحشي من قبل القوات القمعية الی سقوط عدد من النساء والرجال المتظاهرين تحت أقدام الاخرين غير ان حشد المتظاهرين أنقذهم بصمودهم وبدأوا برشق عناصر الامن الداخلي بالحجارة والأخشاب وغيرها من الأشياء وهم يهتفون « سأقتل سأقتل مَن قتل أخي».
 ولاحقا حاولت قوی الامن الداخلي تطويق المتظاهرين لکي لا تسمح لهم بالخروج من المنطقة المحاصرة، غير ان المواطنين کسروا طوق الحصار منطلقين نحو ساحة بهارستان (حيث شوری النظام). وأدخلت القوات القمعية وحداتها الآلية في محاولة لفرض سيطرتها علی جموع المتظاهرين.غير أن المواطنين قاموا برشقها بالأحجار وواصلوا طريقهم إلی الأمام. فيما انضم عدد کبير من المواطنين إلی صفوف المتظاهرين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
23 اکتوبر (تشرين الأول) 2017
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.