أخبار إيرانمقالات
سر البلاء في المنطقة

السوسنة
28/11/2017
بقلم: سعاد عزيز
تواجه أغلب دول المنطقة تهديدات خطيرة تحدق بها من مختلف الجوانب و تشکل خطرا واضحا و ملموسا علی أمنها و إستقرارها، خصوصا وإن هناک ما يمکن وصفه ببرمجة و تخطيط لتلک التهديدات التي تقوم علی أساس إيجاد طوابير خامسة في هذه البلدان والتي تعمل بدورها بسياق يؤثر علی السيادة و الاستقلال الوطني لهذه الدول، خصوصا بعد التصريحات الاخيرة لقائد الحرس الثوري الايراني، محمد علي جعفري و التي قال فيها وبالحرف الواحد:”شکلت خلايا المقاومة المسلحة في دول المنطقة وکذلک شکلت حلقات صغيرة للمقاومة في دول أخری ونری تأثيراتها في المستقبل القريب.”، ولاشک من أن هذا التصريح قد جعل القضية أوضح من ظهور الشمس في عز النهار!
الاوضاع الوخيمة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و التهديدات المحدقة بالبحرين و الکويت و السعودية و غيرها، تلقي بظلالها بقوة علی باقي الدول الاخری في المنطقة، بل وحتی علی البلدان الاوربية بعد التهديد الضمني الاخير لنائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي و التي هدد فيها ضمنيا بإستهداف اوربا بالصواريخ، والمعروف و الواضح و المؤک?د للجميع بإن مصدر التهديد الوحيد الذي يؤثر سلبا علی الاوضاع في المنطقة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال مشروعه السام و المشبوه الذي يخطط له منذ قرابة 4 عقود و الذي يرمي الی إخضاع دول المنطقة لهيمنة مايمکن تشبيهه بإمبراطورية دينية.
السلام و الامن و الاستقرار في دول المنطقة و الذي تأثر سلبا منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعد سياسته المشبوهة القائمة علی تصدير التطرف الديني ببعده الطائفي المقيت و کذلک الارهاب لدول المنطقة و تأسيس تنظيمات و أحزاب و ميليشيات مسلحة هي في الحقيقة دولة داخل دولة کما في حالة حزب الله اللبناني و الميليشيات الشيعية المتطرفة في العراق و عصابة الحوثي في اليمن، وإن هذا الدور المشبوه الذي لايزال مستمرا و ينمو و ينتشر کالسرطان في دول المنطقة ليس من السهل أبدا إجتثاثه من الجذور مع بقاء نظام إثارة الفتن و المشاکل و الازمات في إيران.
نظرة الی الاوضاع في دول المنطقة و ماقد قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها خصوصا من حيث تأسيسه و زرعه لأکثر من حزب و کيان و مجموعة متطرفة فيها ناهيک عن زرعه لخلايا إرهابية أخری، تجعل من الصعب القضاء علی تحرکات و نشاطات هذا النظام في هذا الدول من دون التصدي و مواجهة النظام نفسه في عقر داره، وإنه و?ما يقوم هذا النظام بالتدخلات السافرة و الصلفة جدا في شؤون المنطقة فإنه من المهم و الواجب الملح و الضروري رد الصاع صاعين لهذا النظام المشبوه القائم أساسا علی زعزعة أمن و إستقرار الدول الاخری و تصدير الفتن و المشاکل و الازمات إليها.
دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية و تإييد المقاومة الايرانية التي تمثل البديل السياسي ـ الفکري القائم لهذا النظام، يمثل الطريق و الخطوة الصحيحة بإتجاه الخيار الامثل و الاصح لضمان الامن و الاستقرار في المنطقة حيث إنه يمهد الطريق للتغيير في إيران و الذي من دونه لايمکن أبدا أن تنعم دول المنطقة بالامن و الاستقرار في المنطقة، فهذا النظام وکما أکدت الحقائق و الوقائع، سر و أساس البلاء في المنطقة.
الاوضاع الوخيمة في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و التهديدات المحدقة بالبحرين و الکويت و السعودية و غيرها، تلقي بظلالها بقوة علی باقي الدول الاخری في المنطقة، بل وحتی علی البلدان الاوربية بعد التهديد الضمني الاخير لنائب قائد الحرس الثوري، حسين سلامي و التي هدد فيها ضمنيا بإستهداف اوربا بالصواريخ، والمعروف و الواضح و المؤک?د للجميع بإن مصدر التهديد الوحيد الذي يؤثر سلبا علی الاوضاع في المنطقة هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال مشروعه السام و المشبوه الذي يخطط له منذ قرابة 4 عقود و الذي يرمي الی إخضاع دول المنطقة لهيمنة مايمکن تشبيهه بإمبراطورية دينية.
السلام و الامن و الاستقرار في دول المنطقة و الذي تأثر سلبا منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعد سياسته المشبوهة القائمة علی تصدير التطرف الديني ببعده الطائفي المقيت و کذلک الارهاب لدول المنطقة و تأسيس تنظيمات و أحزاب و ميليشيات مسلحة هي في الحقيقة دولة داخل دولة کما في حالة حزب الله اللبناني و الميليشيات الشيعية المتطرفة في العراق و عصابة الحوثي في اليمن، وإن هذا الدور المشبوه الذي لايزال مستمرا و ينمو و ينتشر کالسرطان في دول المنطقة ليس من السهل أبدا إجتثاثه من الجذور مع بقاء نظام إثارة الفتن و المشاکل و الازمات في إيران.
نظرة الی الاوضاع في دول المنطقة و ماقد قام و يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيها خصوصا من حيث تأسيسه و زرعه لأکثر من حزب و کيان و مجموعة متطرفة فيها ناهيک عن زرعه لخلايا إرهابية أخری، تجعل من الصعب القضاء علی تحرکات و نشاطات هذا النظام في هذا الدول من دون التصدي و مواجهة النظام نفسه في عقر داره، وإنه و?ما يقوم هذا النظام بالتدخلات السافرة و الصلفة جدا في شؤون المنطقة فإنه من المهم و الواجب الملح و الضروري رد الصاع صاعين لهذا النظام المشبوه القائم أساسا علی زعزعة أمن و إستقرار الدول الاخری و تصدير الفتن و المشاکل و الازمات إليها.
دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية و الديمقراطية و تإييد المقاومة الايرانية التي تمثل البديل السياسي ـ الفکري القائم لهذا النظام، يمثل الطريق و الخطوة الصحيحة بإتجاه الخيار الامثل و الاصح لضمان الامن و الاستقرار في المنطقة حيث إنه يمهد الطريق للتغيير في إيران و الذي من دونه لايمکن أبدا أن تنعم دول المنطقة بالامن و الاستقرار في المنطقة، فهذا النظام وکما أکدت الحقائق و الوقائع، سر و أساس البلاء في المنطقة.







