الجريمة ضد الإنسانية بحق سکان أشرف العزّل تستأثر باهتمام بالغ لدی وسائل الإعلام الدولية

منذ الساعة الاولی للهجوم الوحشي لعملاء نوري المالکي علی أشرف، اهتمت وسائل الاعلام الدولية علی نطاق واسع في يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 بهذه الجريمة ضد الانسانية. فنقلت وکالة أنباء الأسوشيتدبرس خبر قتل المجاهدين الاشرفيين علی أيدي قوات المالکي صباح يوم الجمعة وقالت ان القوات العراقية شنت هجوماً علي مقر المنفيين الايرانيين بالقرب من الحدود الايرانية العراقية. وأکد علي غيدان قائد القوة البرية العراقية الهجوم علی مخيم أشرف في ساعات الفجر ليوم الجمعة. وأضافت الوکالة: نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي يسعي منذ مدة کبيرة طرد سکان أشرف. وأکد السکان ان 23 شخصاً قتلوا 6 منهم من النساء فضلا عن مئات من الجرحی.
وفي خبر آخر قالت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس: يتحدث سکان أشرف عن 28 قتيلاً و 325 جريحًا. فقال بهزاد صفاري المستشار القانوني لمخيم أشرف إن القوات العراقية شنوا هجوماً علی السکان بالرمانات والغاز المسيل للدموع وأطلقوا النار علی الافراد. ورفضت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) التي تراقب الحالة في المخيم أي تعليق عاجل علی ذلک. وتابعت الوکالة: قال حامد مطلک عضو البرلمان العراقي من لجنة الأمن إن الهجوم هجوم ظالم وإن تواجد سکان أشرف في العراق هو تواجد قانوني. وأکد انه لاشک أن النظام الايراني يقف وراء هذا الهجوم.
ونقلت وکالة أنباء رويترز عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قوله إن القوات الأمنية العراقية شنت هجومًا علی مخيم أشرف بأمر من رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي. وأکد المجلس في بيانه: ارتکب نوري المالکي الذي يعمل بأمر من خامنئي عملية ابادة غير مسبوقة في أشرف. وبحسب رويترز فان ناشطين في مجال حقوق الانسان أکدوا في وقت سابق من هذا العام في جنيف أنه يجب أن تتولی الامم المتحدة وأمريکا حماية مخيم أشرف لمنع حدوث کارثة من شأنها أن تؤدي الی قتل السکان.
وقالت وکالة الأنباء الکندية: الفريق علي غيدان قال في حديث له يوم الجمعة انه أصدر أوامره بالهجوم علی المخيم. وأکد غيدان ان الهجوم وقع عندما أراد جنود عراقيون نشر وحداتهم بالقرب منهم. وأکد المنفيون ان 28 شخصاً قتلوا لحد الآن إلا أن مسؤولين کبار في الحکومة العراقية أنکروا بعصبية أية وفيات..
وقالت وکالة أنباء «ريانووستي» الروسية 8 نيسان (أبريل)2011: خلال هجوم القوات العسکرية العراقية إلی معسکر أشرف قتل 31 شخصًا و أصيب أکثر من 300 آخرين بجروح. ونقلت الوکالة عن لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قوله ان هذا العمل جريمة ضد الانسانية ارتکبها المالکي المجرم بطلب صريح من خامنئي. وأضافت الوکالة: کانت وسائل الاعلام الغربية قد أفادت يوم الجمعة أن القوات المسلحة العراقية شنت هجوماً علی معسکر منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وذکرت شبکة فوکس نيوز أن قوات عراقية هاجمت مقر الايرانيين المعارضيين بالقرب من الحدود الايرانية العراقية. وأضافت فوکس نيوز: يسعی نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي منذ مدة طويلة لترحيل هؤلاء من البلاد.
وکتبت صحيفة «نيويورک تايمز» يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 قائلة: تقول منظمة مجاهدي خلق الايرانية أن القوات الأمنية العراقية فتحت النار علی سکان مخيم أشرف في الساعات الأولية من يوم الجمعة وقتلوا لحد الآن أکثر من 12 شخصاً منهم. أمريکا التي سعت أن تسيطر علی التوترات کانت مطمئنة بما فيه الکفاية من هذه التقارير. ويعيش في المخيم عدة آلاف من المعارضين الايرانيين أقسموا علی اسقاط الحکم في طهران. وکانت الحکومة العراقية التي تشترک النظام الايراني في معاداته لهذه المجموعة قد شنت في تموز 2009 هجوماً علی المخيم بغية تأسيس مرکز للشرطة في المخيم. وفي حينه فتح رجال الشرطة والجنود النار ودهسوا سکان المخيم بواسطة عجلات عسکرية وقتلوا 11 شخصاً وأصابوا أکثر من 500 آخرين بجروح.
وکتبت صحيفة «يو. إس. تودي» تقول: «هاجمت القوات العراقية مقر إقامة الإيرانيين في المنفی وهو مخيم أشرف الذي هو القريب من الحدود الإيرانية العراقية مما أسفر عن مقتل 28 شخصًا منهم 6 نساء.. وقال سکان المخيم إن 325 شخصًا آخرين منهم أصيبوا بجروح من جراء هذا الهجوم».
أما صحيفة «ميامي هيرالد» الأمريکية فکتبت تقول: «القوات العراقية هاجمت مقر إقامة المنفيين الإيرانيين الذين يسکنون في مخيم قريب من الحدود الإيرانية العراقية ويعمل نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي منذ مدة طويلة علی ترحيلهم من العراق. وأکد علي غيدان قائد القوات البرية العراقية أن هذا الهجوم نفذ علی مخيم أشرف في ساعات مبکرة من صباح يوم الجمعة. وقال أحد سکان أشرف أن 23 شخصًا قتلوا في هذا الهجوم 6 منهم نساء وکذلک أصيب مئات الآخرين منهم بجروح».
وکتبت صحيفة «بوستون غلوب» الأمريکية تقول: هاجمت القوات العراقية علی مقر إقامة الإيرانيين المعارضين بالقرب منم الحدود الإيرانية العراقية. وأکد علي غيدان قائد القوة البرية العراقية أن هذا الهجوم شن في الساعات المبکرة من صباح يوم الجمعة.
وکتبت صحيفة «نيوز تريبيون» الأمريکية تقول: «القوات العراقية هاجمت مقر إقامة المنفيين الإيرانيين الذين يسکنون في مخيم قريب من الحدود الإيرانية العراقية. وأکد علي غيدان قائد القوات البرية العراقية هذا الهجوم الذي أوقع 23 قتيلاً 6 منهم نساء ومئات الآخرين من الجرحی».
وکتبت صحيفة «ديلي ميل» (ميل آنلاين) في عددها الصادر يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 في متابعة إخبارية بعنوان: «مجزرة في مخيم أشرف» تقول: «استغاث الإيرانيون المجتمع الدولي لأن الجنود العراقيين دهسوا بمدرعاتهم لاجئين إيرانيين وقتلوا 25 منهم.. ويبدو في التسجيلات المصورة أن الجنود العراقيين يطلقون النار علی اللاجئين الإيرانيين ويدهسونهم بالعجلات العسکرية».







