طهران تفقد قائدا مفصليا في نظامها الاستخباري العسکري قتل في سوريا

وطن
28/5/2014
فقدت طهران واحدا من أهم أرکان نظامها العکسري والاستخباري، الذي لقي مصرعه علی يد الثوار في سوريا، وفقا لما نقلته وأکدت عليه مجموعة کبيرة من المواقع الإيرانية.
وبحسب ما رصدت صحيفة “زمان الوصل” من أخبار في تلک المواقع، فإن مقتل الجنرال “عبدالله اسکندري” شکّل ضربة کبيرة جدا لواة النظام الإيراني الثلبة، التي تم بناؤها بعد ثورة الخميني، حيث لم يسبق لشخصية علی هذه الأهمية والثقل أن اغتيلت خارج إيران منذ عقود.
ولمعرفة ما يشکله “اسکندري” في نظام الملالي ووزنه الحقيقي، يکفي أن نعرف أن الإعلام الإيراني نعاه بوصفه “القائد الشهيد”، و”الشهيد العالي المقام”، مذکرا بأنه کان يشغل منصب القائد السابق في القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، وهي المؤسسة الأبرز في تخريج نخبة العسکريين والمخابراتيين الإيرانيين، ومنهم الجنرال المعروف بإجرامه في العراق وسوريا، قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري.
ولـ”اسکندري” تاريخ حافل في خدمة نظام الملالي، وقد تقلد مناصب عليا فيه، من بينها إلی جانب قيادة القوات البرية، منصب قائد شؤون المحاربين القدامی، وهو منصب لايخفی علی أحد أن من يستلمه لا بد أن يکون متمتعا بأقدمية کبيرة تتيح له ترؤس “قدامی المحاربين” في دولة الخميني.







