تقرير صحيفة «دي فيلت» الألمانية عن عملية الکشف الجديدة للمقاومة الإيرانية بشأن خداع المجتمع الدولي من قبل نظام الملالي

صحيفة دي فيلت
12/10/2014
أشارت صحيفة «دي فيلت» الألمانية في تقريرها إلی عملية الکشف الجديدة للمجاهدين حول البرنامج النووي السري للنظام الإيراني وکتبت تقول:
دخل مفتشو الوکالة الدولية للطاقة الذرية ليلة الإثنين في طهران من أجل إجراء المفاوضات مع النظام الإيراني بشأن إدارة منشآته العسکرية. وعلی الرغم من هذه المحاولات، يبدو أن النظام الإيراني قد أخفی القطاعات المرکزية لبرنامجه النووي العسکري من مفتشي الوکالة. وهذا ما تکشف عنه حرکة المقاومة الإيرانية أيْ مجاهدي خلق التي کشفت لأول مرة في عام 2002 عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني. وإنهم أکدوا هذه المرة علی أنهم قد اطلعوا خلال مصادرهم في داخل النظام الإيراني علی نقل منشآت هامة لمنظمة «سبند» للتقنية والأبحاث الدفاعية خلال أشهر مضت، إلی مواقع أخری بشکل سري. وجدير بالذکر أن منظمة «سبند» وبصفتها مجموعة تابعة لوزارة الدفاع، تعتبر منظمة مرکزية تدير القطاع العسکري للبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب تقرير المجاهدين، أن النظام الإيراني قد نقل مکاتب مدراء عملية إنتاج القنبلة بينما استبدلها بمنشآت وهمية لخداع المفتشين.
والنقطة الرئيسية التي تم الکشف عنها في هذه المنظمة هي مکتب «محسن فخري زادة» الذي يطالب مفتشو الوکالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 2004 أن يقوموا بإجراء مقابلة معه. وجدير بالذکر أن هذا العنصر لقوات الحرس يدير منظمة «سبند».
ومنذ عدة سنوات تحاول الأمم المتحدة والوکالة الدولية للطاقة الذرية أن تقنعا النظام الإيراني بأن يسمح لهما إجراء مقابلة مع «فخري زادة» لکن النظام الإيراني لم ينصاع لمطلب الوکالة بشأن هذا الموضوع. وبحسب معلومات قدمتها منظمة مجاهدي خلق أن «محسن فخري زادة» يشارک في جلسات مرکز الابتکار وتنسيق التقنية مستخدما اسم «حسن محسني» الوهمي. ولافت للنظر أن المنظمة مؤتمرة بإمرة مباشرة لرئيس الجمهورية وهذا الأمر قائم حتی في فترة ولاية الملا حسن روحاني الذي يتظاهر بالانفتاح والاعتدال.
وبحسب مجاهدي خلق أن النظام الإيراني قد بدأ برنامجه السري للتحقيق النووي منذ عام 2013 في المجالات العسکرية. وأکد «شاهين قبادي» قائلا: «في العام ذاته قد بدأ الغرب بالمفاوضات النووية مع روحاني. وهذه المعلومات تظهر بوضوح أن النظام الإيراني يواصل الأبعاد العسکرية في برنامجه النووي » مضيفا إلی أن « النظام الإيراني يستغل الأزمات الموجودة في الشرق الأوسط لکي يؤجل الوصول إلی اتفاق شامل نووي. بينما يعمد نظام طهران إلی شراء الوقت لکي يأخذ تنازلات أکثر.
واستنتجت صحيفة «دي فيلت» قائلة : متزامنا مع المفاوضات النووية أوقف النظام الإيراني عملية تخصيب اليورانيوم لکنه يستطيع أن يواصل إنتاج الوقود النووي للمفاعل النووي بينما لايستبعد أن يواصل إنتاج المواد المتفجرة المستخدمة في القنبلة. فبالتالي تتأکد الوکالة الدولية للطاقة الذرية من أن النظام الإيراني سيلتزم بوعوده لکنها تعتقد أن التحقيق العسکري يعتبر شيئا لايمکن لأحد أن يسيطر عليه ويبدو أن النظام الإيراني لايهدف إلی تغيير هذا النهج.







