ذاجة الاعتدال الإيراني

اخبار اليوم
13/1/2014
بقلم: إيمان سهيل
أفادت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة من مصادرها الخاصة داخل إيران أنه تم في ديسمبر من أواخر العام المنصرم إعدام 22 سجيناً من معارض نظام الملالي بإيران بشکل جماعي في سجن کوهردشت وسجن ديزل آباد بکرمانشاه والسجن المرکزي فی ايلام شنقاً حتی الموت.
وأمام هذه الجرائم الوحشية وهذه الإعدامات المتواصلة والجماعية بحق المواطنين الإيرانيين لمجرد معارضتهم لسياسة ولاية الفقيه والتي ذهب ضحاياها بأعداد فظيعة.. عن أية اعتدال أو انفتاح قد يتباهی نظام طهران بتحقيقها..
واعتبرت المنظمة زيارة نواب من البرلمان الأوربي إلی ايران خيانة لحقوق الإنسان والعدالة وتشجيع الفاشية الدينية علی مزيد من إراقة الدماء.
وقالت أنه لا يجوز القيام بمثل هذه الزيارات طالما ليس هناک أي تغيير في عهد روحاني فيما يتعلق بحقوق الإنسان, في وقت يدعم النظام الإرهاب وتطوير السلاح النووي.
تقول تقرير المنظمات الحقوقية الدولية أن عهد روحاني الذي يدعي انه عهد إصلاحي يشهد المزيد من أحکام الإعدام، وهذه الإعدامات براي المحللين تکشف خوف النظام من الواقع الإيراني الداخلي حيث الاحتقان والانتفاضات الشعبية الواسعة التي تشهدها المحافظات الإيرانية کما وتبين سذاجة الاعتقاد أن حکم روحاني يتسم بالاعتدالية والإصلاحية .







