مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية في نيويورک ضد تواجد احمدي نجاد في الجمعية العامة للامم المتحدة

نظم أنصار المقاومة الايرانية في نيويورک مظاهرة ضد تواجد احمدي نجاد في الجمعية العامة للامم المتحدة شارک فيها عدد من نواب الکونغرس الامريکي وشخصيات سياسية أمريکية بارزة مطالبين بطرد احمدي نجاد من الامم المتحدة.
ووصف کل من اد تاونز وويليام ليس کلي و آل غرين وآنتوني دي وينر وجوزف کراولي وسام غريوز واستيف ايزرايل ويتو جي فوسلا و دياز بالارات أعضاء الکونغرس الامريکي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في رسائلهم الموجهة الی المظاهرة (وصفوا) احمدي نجاد بأنه رجل مجرم وقاتل وارهابي مستنکرين بشدة قبوله في نيويورک.
کما شارک في المظاهرة عدد من رؤساء اللجان والأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.
ودعا المتظاهرون في نيويورک المجتمع الدولي الی ادانة جرائم النظام الايراني معلنين عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي لإحداث التغيير الديمقراطي في ايران.
کما أکدوا ضرورة التصدي للارهاب والتطرف المصدَّرين من قبل النظام الايراني وضرورة قطع أذرع النظام الايراني في العراق.
هذا ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية رسالة الی مظاهرة نيويورک قالت فيها: ان استقبال رئيس السلطة التنفيذية الحاکمة في ايران من قبل الامم المتحدة يحمل مدلولاته المتناقضة في سياسة الغرب التي تری النظام الحاکم في ايران أهم خطر يهدد السلام والأمن العالميين من جهة وتوصي بمواصلة التفاوض والتعامل معه من جهة أخری.
وأضافت: بالتأکيد ان اجراء الحوار والتفاوض أفضل خيار لتفادي الصراعات، الا أن الحوار والتفاوض يجوزان مع طرف کان قد أوقف الحرب وأعمال القتل والاغتيال وليس مع نظام يواصل الحرب بلا هوادة وفي کل الجبهات ضد الشعب الايراني ويختلق کوارث ونزيف الدم في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان.
الواقع أن حکام طهران ليسوا قادرين علی وقف الاعدامات شنقاً والتعذيب في ايران ولو ليوم واحد.
انهم لا يرضون بوقف الاغتيالات وأعمال التفجير والقتل في العراق ولو ليوم واحد کما لا يقبلون ولو ليوم واحد وقف مشروعهم النووي. لکونهم يربحون في الوقت نفسه وبمواصلة الحرب والقتل في الحفاظ علی کيانهم.
الی ذلک شارک الدکتور عبدالله الجبوري رئيس مؤتمر تضامن الشعب العراقي مع الشعب الايراني کضيف من العراق في المظاهرة وألقی کلمة أمامها أکد فيها أن احمدي نجاد يتحمل مسؤولية قتل آلاف المواطنين الايرانيين ولذلک کان من المفروض أن لا يُرحَّب به في الامم المتحدة. مضيفاً انني حضرتُ هنا لأعبر عن احتجاج الشعب العراقي علی النظام الايراني وجرائمه في بلدي. فهذا النظام حوّل العراق الی جحيم. کما أشار الدکتور عبدالله الجبوري الی دعم (5) ملايين و(200) ألف من العراقيين لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية مؤکداً ضرورة قطع أذرع النظام الايراني في العراق.







