أخبار إيرانمقالات

مجاهدي خلق ترعب ملالي إيران

 


الحوار المتمدن
27/7/2017


بقلم:فلاح هادي الجنابي


تتزايد مشاعر القلق و الخوف في داخل مؤسسة الملالي الحاکمة في إيران من تصاعد دور منظمة مجاهدي خلق و بروزها علی الاصعدة الايرانية و الاقليمية و الدولية و الإشارة إليها کبديل سياسي ـ فکري للنظام القائم، ومن إنها تمثل الخيار الافضل لإيران المستقبل.
نظام الملالي الذي راقب و يراقب عن کثب نشاطات و تحرکات هذه المنظمة و يتابع کل مايصدر عنها، يشعر بقلق بالغ من قوة حضورها في المحافل و الاوساط الدولية الهامة و صاحبة القرار السياسي، وأکثر مايقلقها، إن زعيمة المقاومة الايرانية، وحاملة راية تحرير الشعب الايراني من نير الاستبداد الديني، مريم رجوي، هي من تقود الحملة السياسية ـ الفکرية ضد نظام الملالي و تعمل دونما کلل أو ملل من أجل فضح النظام و کشف إنتهاکاته و جرائمه و مجازره ليس بحق الشعب الايراني فقط وانما أيضا بحق شعوب المنطقة و العالم.
خلال الاسابيع الاخيرة، و من خلال الخطب المحشوون بالکذب و الخداع و الدجل للملالي المستبدين في إيران، أعربوا عن ذعرهم من تألق منظمة مجاهدي خلق و تمکننها من أخذ زمام المبادرة من نظام الملالي، وتمکن زعيمة المقاومة الايرانية من خلال تحرکاتها السياسية النشيطة و الذکية من سحب البساط من تحت أقدام الملالي، وهو مادفع بالملا حسيني همداني أن يعرب عن ذعره من المنظمة في خطبته في کرج من أنه قد” خرج الآن اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب ووضع اسم قوات الحرس کمنظمة ارهابية مما يتطلب أن يتخذ جهاز الديبلوماسية مواقف مشددة بهذا الخصوص”، فيما أکد الملا محمد علي آل هاشم في صلاة الجمعة في تبريز:” کان مجاهدي خلق منذ اليوم الأول العدو رقم واحد لايران وهم يسعون لتصعيد العقوبات الأمريکية ضد ايران”، أما الملا علي رضا اعرافي، أحد رموز الدجل المعروفة، فقد أکد مرعوبا في صلاة الجمعة في قم:” اليوم مجاهدي خلق وبسبب دعم الدول الاستکبارية والمعادين للثورة الاسلامية وکذلک دعم بعض دول المنطقة لهم يتربصون الثورة رغم احباط کل محاولاتهم ومخططاتهم دوما”.
هذه التصريحات و المواقف التي اوردناها علی سبيل المثال لا الحصر، تمثل حجم و مستوی حالة الذعر و الرعب المتصاعدة داخل الاوساط الحاکمة في نظام الملالي من الدور الاستثنائي لمنظمة مجاهدي خلق و فرض حضورها علی الساحات الايرانية و الاقليمية و الدولية، وهو مايثبت بأنها تمثل رقما صعبا لايمکن تجاهله أبدا في المعادلة السياسية الايرانية وهذا هو سر رعب و ذعر الملالي!

زر الذهاب إلى الأعلى