أخبار إيرانمقالات
ايران .. تصعيد صراعات النظام الداخلية وهجمات التيارات المنافسة

ازمات النظام الداخلية حول مهزلة انتخابات النظام أخذت منحی متصاعدا. وتعد تصريحات الملا جنتي التي هددت الملا روحاني ونواب البرلمان من التيار المنافس بسلب الثقة، تعتبرتطورا جديدا في هذه الساحة.
تقرير:
أکد الملا جنتي رئيس مجلس الخبراء وامين مجلس صيانة النظام الرجعي الرقابة الصارمة من قبل مجلس صيانة الدستور علی الانتخابات الرئاسية والبرلمان استنادا الی تعميم خامنئي حول الخطوط العريضة للنظام في الانتخابات.
وأشار الملا جنتي في کلمة القاها في اجتماع لرؤساء مکاتب الرقابة علی الانتخابات في المحافظات الی تيار رفسنجاني – روحاني وأکد قائلا : من المؤسف أن البعض اقتنعوا بأنه يجب المذلة والاستسلام أمام العدو ويسمون المساومة والاستسلام بالتعامل.
وبعد تهديد روحاني بشکل غير مباشر، توعد اعضاء برلمان النظام بسحب الثقة عنهم وقال : فرض الرقابة علی نواب البرلمان يجب ان لايکون صورية. في حالة دخول نائب في البرلمان ثم تبين بانه کان فاقد الشروط او افتقد الشروط خلال الدورة وهو يعني انه استغل موقعه کنائب للبرلمان اليس من الافضل ان نقوم باجرائات حول انهاء فترته النيابية؟! ففي حالة دخول شخص مشاکس او غير مؤهل في احد ارکان البلاد کل الذين لديهم دور في دخوله الی السلطة شرکاء لاخطائه ويجب مسائلتهم (المصدر : انتخاب 26 اکتوبر2016)
فضلا عن جنتي اکد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور حول فرض الرقابة علی النواب من خارج البرلمان.
رداً علی تصريحات الملا جنتي اکد علي مطهري نائب رئيس البرلمان بان فرض الرقابة من قبل مجلس صيانة الدستور هو مخالفة لدستور نظام الملالي قائلا: لو اردنا ان نعتبر تصريحات نواب البرلمان واي نوع من ابداء الرأي من قبل النواب مشمولا بالرقابة وای الرأی المخالف لارائنا نعتبره مضرا بالامن الوطني ونقوم بسحب الثقة من النائب المذکور فهذا الاجراء لايتفق مع مادتی 84 و 86 من الدستورولايمکن ان نقوم بمعاقبة النائب بسبب ابداءه رأيه في البرلمان او اعتقاله.(المصدر : آفتاب نيوز 26/10/2016)
ففي الوقت نفسه صرح غفوري فرد رئيس هيئة الرقابة والتفتيش التابعة للمجلس الاعلی للثورة الثقافية للنظام بان موضوع اقالة واعفاء علي جنتي من منصب وزارة الارشاد في حکومة روحاني فضلا عن هجمات زمرة خامنئي بحجة الحفلات الموسيقية، کانت ضغوط معينة من قبل والده الملا جنتي .
ابدی الملا بهشتي بور عنصر تابع لخامنئي في هيئة العقائدية السياسية لقوی الامن الداخلي قلقه من الانشقاق والانتفاضة في فترة مهزلة انتخابات النظام الداخلية قائلا: “ علی المسؤولين ان يمنعوا اثارة الفتنة والشغب الجديدين ولذلک يجب الحيلولة دون دخول الاشخاص المثيرين في مختلف المراحل و المنابر ومنصات الخطاب حتي لا نصل الی حالة تشوه الانتخابات…“
واضاف الملا بهشتي الذي کان يتحدث امام مجموعة من قادة قوی الامن الداخلي في مدينة همدان قائلا: من المؤسف هناک بعض الاشخاص الذين لايؤمنون باساس النظام هم توغلوا في هيکلية النظام .مجموعات متبقية من فتنة عام 2009انهم يبحثون عن اثارة الفتنة في الانتخابات “. وبشأن تساقط عناصر النظام الناتج عن الانشقاق داخل النظام والانتفاضة قال الملا بهشتي : کان لدينا حالات عديدة من التساقط فان العدو لم يتوقف عن العداء والمؤامرة واثارة فتن متعددة منها فتنة عام 1999 وفتنة عام 2009 وهما کانا اشد و اصعب من الحرب العراقية الايرانية لمدة 8 سنوات واحتوائها کان اصعب تماما“ (المنبع: وکالة انباء ايلنا للنظام25/10/2016)







