أخبار إيرانمقالات

الشعب الايراني يصوت للمقاومة و إيران من دون الملالي

 


الحوار المتمدن
4/7/2017
 
بقلم:فلاح هادي الجنابي


 لاريب من إن الجموع الحاشدة من الجاليات الايرانية التي تجشمت العناء و قدمت الی باريس من مختلف دول العالم من أجل المشارکة في التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية وبالاخص هذه السنة، قد أثبتت و بشکل قاطع بأن الشعب الايراني يصوت للمقاومة الايرانية و يری فيها البديل الافضل لنظام الملالي، وإنه”أي الشعب الايراني”، يتطلع الی إيران آمنة من دون الملالي المتطرفين المعادين للإنسانية و الحضارة و التقدم.

مواظبة الجاليات الايرانية و بصورة ملفتة للنظر علی تکثيف و زيادة حضورها المستمر في التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية بصورة عامة و في تجمع هذه السنة بصورة خاصة، دليل واقعي ليس فقط علی رغبتها المؤکدة لإسقاط نظام الملالي و تغييره فقط وانما أيضا علی حصافة و دقة رؤيتها و فهمها للأوضاع في إي إيران و المنطقة و العالم و التي لم تعد تستحمل بقاء هذا النظام الرجعي المتخلف الذي يعتمد علی إثارة الحروب و الانقسامات و الفتن و علی المشانق و السجون و الفساد.

نظام الملالي الذي کان ولايزال بؤرة و مرکزا رئيسيا لتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب، کان الشعب الايراني ولايزال المتضرر الاکبر منه و من نهجه و ممارساته العدوانية، وإن الحماس الاستثنائي الذي أظهره و يظهره من خلال حضوره في هذه التجمعات، و إعلانه لتإييده و دعمه الکامل لمريم رجوي، زعيمة المقاومة الايرانية في قيادتها لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير و بناء إيران المستقبل من دون الملالي المستبدين، الملفت للنظر إن العالم کله قد شهد و يشهد الاندفاع المنقطع النظير للحشود الکبيرة من الجاليات الايرانية المتواجدة في هذه التجمعات من حيث تإييدها المطلق لرجوي و مطالبتها بإسقاط النظام و إحلال البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

تجمع الاول من تموز في قاعة فيلبنات في باريس لهذه السنة، هي رسالة ذات مضمون خاص يختلف إختلافا کبيرا عن تجمعات الاعوام الماضية، ذلک إنها تقترن بالعديد من المتغيرات و الظروف و الاوضاع الاستثنائية الجديدة التي تؤکد و تثبت تراجع دور هذا النظام من جهة و إيغاله و تماديه في التمسک بالممارسات القمعية التعسفية ضد الشعب الايراني من أجل الحفاظ علی نفسه و لردع الشعب و إرعابه من جهة أخری، کما إن ماقد عانته و تعانيه دول المنطقة بشکل خاص و العالم بشکل عام من هذا النظام و تدخلاته العدوانية من خلال تصديره للتطرف الاسلامي و الارهاب و التي بلغت مؤخرا ذروتها، کل ذلک يجعل من قضية التغيير في إيران بالغة الضرورة للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم علی حد سواء.
إفتحوا باب الجحيم علی طهران

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.