أخبار العالم

في محاولة لامتصاص کراهية الشعب العراقي له المجلس الأعلی للثورة الاسلامية في العراق يغير اسمه

تفيد الاخبار انه وفي محاولة لامتصاص کراهية الشعب العراقي له أقر المجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق الذي تم تأسيسه عام 1982 ابان الحرب العراقية الإيرانية في ايران من قبل نظام خميني، تغيير اسمه بشطب کلمة (الثورة) منه وتوثيق ارتباطه بالمرجع الشيعي آية الله السيستاني الذي يعيش في النجف وفک ارتباطه الروحي مع خامنئي.
وقالت وکالة الأنباء الايرانية نقلاً عن بيان للمجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق ان المجلس أعاد انتخاب عبد العزيز الحکيم زعيماً له.
وقالت الوکالات ان الحزب سيغير اسمه ويحذف کلمة (ثورة) وسيدخل مصطلحات مثل الديمقراطية والانتخابات في البرنامج السياسي ويلزم نفسه بفتوی السيد السيستاني.
کما أکد خبير في شؤون العراق ان المجلس يراد منه ان يتحول إلی حزب عراقي بمعنی ان يتم تعريقه بعد ان عاش سنوات طويلة کجيب إيراني وکأدواة عسکرية واذرع سياسية وامنية للمخابراة الإيرانية …».
وفي تحليل لها قالت وکالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن محلل في شؤون العراق، جوست هيلترمن: «رغم ان المجلس الأعلی يعتبر أبرز حزب شيعي في العراق ولکنه کان يفتقر دائمًا إلی قاعدة شعبية وبسبب تاريخه لم يکن يحظی بدعم شعبي يذکر، ان هذا الحزب الذي تم تأسيسه من قبل الأجهزة الاستخبارية الإيرانية في الثمانينات يريد ان يعلن ابتعاده عن الثورة الإسلامية في إيران بزعامة آية الله خميني والحکومة الإسلامية هناک».
واستطرد هيلترمن قائلاً: «لکون رؤية طائفية واضحة لدی المجلس، لا اتصور ان يتمکن المجلس من التأثير علی عملية المصالحة، وقد يغير المجلس اسمه ولکنه لم يغير فلسفته السياسية الايديولوجية».
ويذکر ان صحيفة کيهان الحکومية الإيرانية کتبت بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 قائلة: «إن تأسيس المجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق تم بأمر من خميني في طهران ابان الحرب العراقية الإيرانية وکان علي خامنئي شخصياً مکلفًا بتنظيم النظام التأسيسي لهذه الجماعة. وقال الحکيم لـ(کيهان) ان: الشعب العراقي لن يختار نظامًا غير الجمهورية الاسلامية. کما أکد الحکيم لـ(کيهان) بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 ان رجال الدين في العراق يؤمنون بزعامة الامام خميني».
ونشرت صحيفة (اطلاعات) الحکومية الإيرانية بتاريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 کون رفسنجاني قد أصدر أوامره بدعم المجلس الأعلی للثورة الاسلامية في العراق وتزويده بالامکانيات.
وکان يرأس المجلس آنذاک الشيخ هاشمي الذي غير اسمه إلی (شاهرودي) بعد ان تم تنصيبه رئيسًا للسلطة القضائية الإيرانية عام 1999، ورداً علی سؤال لنواب البرلمان الإيراني عن جنسيته قال شاهرودي انه ايراني ولکنه علی مصلحة وبامر من خميني قدم نفسه بأنه عراقي والناطق بلسان المجلس الأعلی للثورة الإسلامية في العراق!
وفي مقابلة أجرتها معه جريدة (رسالت) الإيرانية ونشرتها في عددها الصادر يوم 3 تشرين الاول/اوکتوبر 1987 قال الشيخ هاشمي الذي غيّر لقبه إلی (شاهرودي) فيما بعد ان رسالتنا إلی الشعب العراقي هي «التنفيذ التام لأوامر الامام خميني» و«الامتثال التام لآراء سيادته والأخذ بها».
کما أوردت الصحف الإيرانية آنذاک خبراً يفيد أن الحکيم قد بايع خامنئي بصفة الأخير «ولي أمر المسلمين في العالم» وفي 20 حزيران 1999 نقل جريدة (بدر) الناطقة بلسان هذه الجماعة عن الحکيم قوله: «تم تأسيس المجلس الأعلی وصياغة قانونه ونظامه التأسيسي باشراف الولي الفقيه شخصياً وامام الأمة».
کما إن الفقرة الأولی من البيان التأسيسي للمجلس الأعلی للثورة الإسلامية تنص علی نهج المجلس وهو «الجهاد ضد الأمبريالية» حتی «اقامة الحکومة الإسلامية» في العراق.
وفي مقابلة معه نشرتها جريدة (صبح صادق) الناطقة بلسان الحرس الإيراني في عددها الصادر يوم 22 کانون الاول 2007 أکد (رحيم صفوي) قائد قوات الحرس علی ان تشکيل فيلق 9 بدر قد تم من قبل الحرس الإيراني. واضاف صفوي قائلاً ان تأسيس لواء بدر الذي تحول إلی فرقة ومن ثم إلی فيلق بدر تم من قبل (اسماعيل دقائقي) من قادة الحرس والذي قتل أثناء الحرب العراقية الإيرانية.
وفي نفس العدد من الجريدة قال (محسن رضائي) قائد الحرس الإيراني الاسبق: «اسس (اسماعيل دقائقي) کتائب الشهيد صدر اولاً ثم لواء بدر واقترح في اليوم التاسع من شهر رمضان المبارک أن يسمی اللواء بلواء 9 بدر».
وأما في عام 2003 وبعد نهاية الحرب الأخير انتقل فيلق 9بدر إلی العراق وفي الوقت الحاضر يشکل هذا الفيلق الميليشيات التي يقودها (هادي فرحان عبدالله العامري) باسمه الايراني (هادي عامري) والتي قامت باختطاف عضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (حسين بويان) و(محمد علي زاهدي) عام 2005 في بغداد واقتادتهما إلی وزارة الداخلية. يذکر ان العامري خريج جامعة قوات الحرس الإيراني وهو من ضمن الافراد الذين يتقاضون الرواتب من إيران ورقم حسابه المصرفي هو 3014 وبجفرة 3829597 ويستلم شهريًا مليونين و601ألف و783 ريالاً إيرانيًا الذي يعادل راتب عميد في الحرس الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.