أخبار العالم
“الجمعية العامة” تصوت بأغلبية 122 صوتًا لصالح قرار بشأن الروهنغيا

روسيا والصين وسوريا من بين 10 دول عارضت مشروع القرار
25/12/2017
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 122 صوتًا لصالح مشروع قرار يدعو ميانمار لإنهاء حملتها العسکرية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، بحسب وسائل إعلام غربية.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية أن 122 دولة صوتت لصالح القرار مقابل رفض 10 دول، من بينها روسيا، والصين، وسوريا.
فيما امتنعت 24 دولة عن التصويت، وغابت 37 دولة، من إجمالي 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة.
ويحث مشروع القرار الذي تقدمت به منظمة التعاون الإسلامي، ميانمار علی إنهاء حملتها العسکرية ضد أقلية الروهنغيا، ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مبعوث خاص إلی ميانمار.
ويدعو القرار الحکومة الميانمارية للسماح بوصول موظفي الإغاثة (إلی أراکان) وضمان عودة کافة اللاجئين، ومنح حقوق المواطنة للروهنغيا.
والدول التي صوتت ضد القرار هي: الصين وروسيا وکمبوديا ولاوس والفليبين وفيتنام وبيلاروسيا وزيمبابوي وسوريا بالإضافة إلی ميانمار نفسها.
ومنذ 2012، تواجه الروهنغيا “الأقلية الأکثر اضطهادا في العالم”، بحسب الأمم المتحدة، مخاوف متزايدة علی خلفية مقتل العشرات منها في أعمال عنف طائفية.
ووفقا لمنظمة أطباء بلا حدود الدولية (أهلية)، قتل ما لايقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في إقليم أراکان (راخين)، غربي ميانمار، خلال الفترة ما بين 25 أغسطس و24 سبتمبر/ أيلول المنصرم.
بدورها وثقت منظمة الأمم المتحدة ارتکاب أفراد الأمن في ميانمار عمليات اغتصاب جماعية واسعة النطاق، وعمليات قتل استهدفت أيضا الرضع وصغار الأطفال ، علاوة علی تورطهم في ممارسات الضرب الوحشي، وحالات الاختفاء.
ومنذ 25 أغسطس، أدت أعمال العنف في إقليم أراکان إلی لجوء أکثر من 600 ألفا من الروهنغيا إلی بنغلاديش، وفق بيانات صادرة اليوم عن الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية أن 122 دولة صوتت لصالح القرار مقابل رفض 10 دول، من بينها روسيا، والصين، وسوريا.
فيما امتنعت 24 دولة عن التصويت، وغابت 37 دولة، من إجمالي 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة.
ويحث مشروع القرار الذي تقدمت به منظمة التعاون الإسلامي، ميانمار علی إنهاء حملتها العسکرية ضد أقلية الروهنغيا، ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين مبعوث خاص إلی ميانمار.
ويدعو القرار الحکومة الميانمارية للسماح بوصول موظفي الإغاثة (إلی أراکان) وضمان عودة کافة اللاجئين، ومنح حقوق المواطنة للروهنغيا.
والدول التي صوتت ضد القرار هي: الصين وروسيا وکمبوديا ولاوس والفليبين وفيتنام وبيلاروسيا وزيمبابوي وسوريا بالإضافة إلی ميانمار نفسها.
ومنذ 2012، تواجه الروهنغيا “الأقلية الأکثر اضطهادا في العالم”، بحسب الأمم المتحدة، مخاوف متزايدة علی خلفية مقتل العشرات منها في أعمال عنف طائفية.
ووفقا لمنظمة أطباء بلا حدود الدولية (أهلية)، قتل ما لايقل عن 9 آلاف شخص من أقلية الروهنغيا في إقليم أراکان (راخين)، غربي ميانمار، خلال الفترة ما بين 25 أغسطس و24 سبتمبر/ أيلول المنصرم.
بدورها وثقت منظمة الأمم المتحدة ارتکاب أفراد الأمن في ميانمار عمليات اغتصاب جماعية واسعة النطاق، وعمليات قتل استهدفت أيضا الرضع وصغار الأطفال ، علاوة علی تورطهم في ممارسات الضرب الوحشي، وحالات الاختفاء.
ومنذ 25 أغسطس، أدت أعمال العنف في إقليم أراکان إلی لجوء أکثر من 600 ألفا من الروهنغيا إلی بنغلاديش، وفق بيانات صادرة اليوم عن الأمم المتحدة.







