أخبار إيران

المقاومة الايرانية تکشف عن موقع نووي سري ولاول مرة بنته قوات حرس النظام الإيراني

في مؤتمر صحفي کشفت المقاومة الايرانية عن موقع نووي سري ولاول مرة بنته قوات حرس النظام الإيراني تحت جبل «سياه کوه» ضمن سلسلة جبال کرکس علی بعد خمسة کيلومترات جنوب موقع نطنز وسط ايران.
وأعلن السيد مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في المؤتمر أسماء الشرکات والمعنيين في ادارتها والتي تحمل طابع السرية موضحاً الموقع عبر اشارته الی صور ملتقطة بالاقمار الصناعية عن هذا الموقع السري. مضيفاً ان شرکة خاتم الانبياء التابعة لقوات الحرس هي التي قامت ببناء هذا الموقع النووي السري في بقعة واسعة تتضمن نفقين بعرض 6 أمتار تحت الارض والنفقين تحت جبلين يرتبط بعضهما بالبعض وکذلک يربط الموقع الجديد بموقع نطنز وأن الموقع الجديد محمي من القصف الجوي.
ويتردد عميد الحرس صدرالله بور برات علی الموقع کل خمسة عشر يوماً کما إن الحرسي عسکري العامل في وزارة الدفاع يقضي معظم أوقاته في الموقع.
وأضاف رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان وزارة دفاع النظام الإيراني اتخذت تدابير خاصة لامحاء رؤوس الخيوط عن الموقع بحيث ليس لدی أي فرع من وزارة الدفاع أو قوات الحرس معلومات شاملة وکاملة عن الموقع.
کما روج النظام في محاولة لحرف الانظار عن الموقع اشاعات بأنه أسس في المنطقة مرکز دفاع جوي ومخازن للعتاد. وأردف السيد ابريشمجي قائلاً: إن شرکتين بأسماء «عمران» و«حراء» وهما تابعتان لشرکة خاتم الانبياء متورطتان في انشاء هذا المشروع. شرکة عمران يديرها عميد الحرس طباطبايي الذي يتفقد الموقع کل اسبوع لمتابعة مجريات الامور ومعاونه حرسي آخر يدعی «دانشجو» ويقع المکتب المرکزي للشرکة في طهران في منطقة جسر کيشا.
وکانت المقاومة الايرانية قد کشفت في آذار عام 2005 ولاول مرة أن هذه الشرکة تقوم بحفر نفق في موقع بارجين العسکري.
وأما شرکة حراء فانها شرکة ضالعة في عدة مشاريع صاروخية ونووية سرية للنظام تم الکشف عن معظمها من قبل المقاومة الايرانية وأن هذه الشرکة أحدثت عدة أنفاق سرية منها نفق هرمز شمالي طهران.
وللشرکة قسم سري للغاية نشاطاته تحمل طابع السرية عن الاقسام الاخری يديرها عقيد الحرس تقوي. کما يعمل الحرسي يوسفي في المشروع أيضا.
وأضاف السيد مهدي ابريشمجي في المؤتمر الصحفي بباريس قائلاً: ان النظام الايراني يواصل بکل طاقته مشروعه لانتاج القنبلة النووية. وقبل يومين أعلن احمدي نجاد استراتيجية النظام بعبارتين: الاولی: ان الملف النووي للنظام الايراني لن يتوقف ولا مجال للمفاوضة وأن النظام يرفض قرارات مجلس الأمن الدولي ولن يغير النظام قراره. والثانية النظام العالمي يجب أن يتغير ويجب علی النظام أن يوسع سلطته في المنطقة خاصة في العراق وفلسطين.
وأضاف رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان المقاومة الايرانية قد کشفت قبل 5 أعوام عن موقعي نطنز واراک الا أن سياسة الاسترضاء خاصة من جانب اوربا وبدلاً من معاقبة النظام منحت تنازلات وفرصة له ليقترب الی امتلاک القنبلة النووية.
ان نظام الملالي يسعی وباستغلاله سياسة الوکالة الدولية للطاقة الذرية والمدير العام للوکالة الی عرقلة تطبيق العقوبات عليه. واذا تسلّح النظام بالقنبلة النووية ستکون هناک فاجعة للمجتمع الدولي. لکون امتلاک القنبلة النووية هو جزء من استراتيجة النظام للحفاظ علی کيانه ولهذا فان النظام لن يتخلی عن مشروعه النووي مادام قائمًا علی السلطة.
وتابع رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يقول: اننا ندعو الی فرض عقوبات شاملة تسليحية ونفطية ومالية ودبلوماسية لکون هذه العقوبات ذات تأثير کبير علی النظام. وکلما يتم التأخير في فرض العقوبات کلما يتقرب العالم الی فاجعة. ولکن الحل النهائي يکمن في تغيير نظام الملالي الحاکم في إيران علی أيدی الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. هذا وفي نهاية المؤتمر تم الرد علی أسئلة المراسلين والصحفيين ومندوبي وسائل الاعلام الدولية.
وبهذا الصدد قالت قناة الجزيرة الفضائية في 27 ايلول 2007کشف مهدي ابريشمجي المسؤول في منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس اليوم کشف عن وجود ما سماه موقعاً نووياً جديداً تقوم ايران ببنائه في سرية تامة علی حد قوله. وأضاف ابريشمجي أن الموقع يبعد مسافة خمسة کيلومترات جنوبي موقع نطنز بوسط ايران. وأشار الی أن المرکز النووي الجديد يقع في قلب سلسلة جبلية جنوب نطنز لحمايته من الضربات الجوية.

زر الذهاب إلى الأعلى