أخبار العالم
نصف سکان العالم يفتقرون إلی الخدمات الصحية الأساسية

أعداد الأسر التي تقع في براثن الفقر تزداد سنويا، لأن عليها أن تدفع تکاليف الرعاية الصحية من أموالها الخاصة.
14/12/2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، والبنک الدولي، أن 3.5 مليارات إنسان، أو نصف سکان العالم، ليس بإمکانهم الحصول علی الخدمات الصحية الأساسية.
وأوضحت المنظمة في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بالتعاون مع البنک الدولي، أن أعداد الأسر التي تقع في براثن الفقر تزداد سنويا، لأن عليها أن تدفع تکاليف الرعاية الصحية من أموالها الخاصة.
ويتزامن إصدار هذا التقرير الذي تلقت الأناضول نسخة منه، مع اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، والذي يُحتفل به سنويا في 12 ديسمبر / کانون الأول، ويمثل الذکری السنوية لأول قرار للأمم المتحدة بالإجماع، يدعو البلدان إلی توفير الرعاية الصحية عالية الجودة لکل إنسان في کل مکان دون تعريض الناس لصعوبات مالية.
وبحسب التقرير، ينفق 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10 بالمائة من ميزانيتهم الأسرية علی النفقات الصحية.
وأضاف أن هذه التکاليف تکفي لإنقاذ حوالي 100 مليون إنسان من براثن الفقر المدقع، في حين تجبرهم هذه التکاليف الباهظة علی العيش بمبلغ قدره 1.90 دولار فقط أو أقل في اليوم.
وفي إقليم شرق المتوسط، کشف التقرير أن نحو 40 بالمائة من الإنفاق الصحي يأتي مباشرة من أموال الشعب، ولا يستطيع معظم الناس تحمل هذه التکاليف، وأن الأشد تضررا بذلک هم ذوو الدخل المنخفض والمحرومون من الحماية الاجتماعية.
ونتيجة لذلک، يقع ما يقدر بنحو 7.5 ملايين إنسان في براثن الفقر سنويا في الإقليم بسبب الإنفاق علی الصحة، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلی أن التغطية الصحية الشاملة تکتسب أهمية خاصة للذين يعيشون في بلدان تعاني حالات طوارئ حادة وطويلة الأمد، مع ملاحظة أن نصف النازحين داخليا في العالم يعيشون في بلدان الإقليم، وأن أکثر من 60 بالمائة من اللاجئين والمهاجرين في العالم ينحدرون من الإقليم.
وقال الدکتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “من غير المقبول تماما أن نصف سکان العالم ما زالوا يفتقرون إلی التغطية بالخدمات الصحية الأساسية”.
وأضاف أن التغطية الصحية الشاملة لا بد أن تتيح للجميع الحصول علی الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها، متی أرادوها وأينما کانوا، دون أن يواجهوا صعوبات مالية.
وأوضحت المنظمة في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بالتعاون مع البنک الدولي، أن أعداد الأسر التي تقع في براثن الفقر تزداد سنويا، لأن عليها أن تدفع تکاليف الرعاية الصحية من أموالها الخاصة.
ويتزامن إصدار هذا التقرير الذي تلقت الأناضول نسخة منه، مع اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، والذي يُحتفل به سنويا في 12 ديسمبر / کانون الأول، ويمثل الذکری السنوية لأول قرار للأمم المتحدة بالإجماع، يدعو البلدان إلی توفير الرعاية الصحية عالية الجودة لکل إنسان في کل مکان دون تعريض الناس لصعوبات مالية.
وبحسب التقرير، ينفق 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10 بالمائة من ميزانيتهم الأسرية علی النفقات الصحية.
وأضاف أن هذه التکاليف تکفي لإنقاذ حوالي 100 مليون إنسان من براثن الفقر المدقع، في حين تجبرهم هذه التکاليف الباهظة علی العيش بمبلغ قدره 1.90 دولار فقط أو أقل في اليوم.
وفي إقليم شرق المتوسط، کشف التقرير أن نحو 40 بالمائة من الإنفاق الصحي يأتي مباشرة من أموال الشعب، ولا يستطيع معظم الناس تحمل هذه التکاليف، وأن الأشد تضررا بذلک هم ذوو الدخل المنخفض والمحرومون من الحماية الاجتماعية.
ونتيجة لذلک، يقع ما يقدر بنحو 7.5 ملايين إنسان في براثن الفقر سنويا في الإقليم بسبب الإنفاق علی الصحة، بحسب التقرير.
وأشار التقرير إلی أن التغطية الصحية الشاملة تکتسب أهمية خاصة للذين يعيشون في بلدان تعاني حالات طوارئ حادة وطويلة الأمد، مع ملاحظة أن نصف النازحين داخليا في العالم يعيشون في بلدان الإقليم، وأن أکثر من 60 بالمائة من اللاجئين والمهاجرين في العالم ينحدرون من الإقليم.
وقال الدکتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “من غير المقبول تماما أن نصف سکان العالم ما زالوا يفتقرون إلی التغطية بالخدمات الصحية الأساسية”.
وأضاف أن التغطية الصحية الشاملة لا بد أن تتيح للجميع الحصول علی الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها، متی أرادوها وأينما کانوا، دون أن يواجهوا صعوبات مالية.







