استمرار الإدانات الدولية لهجوم النظام الإيراني بالصواريخ علی مدينة أشرف

دان البروفيسور دانيل زوکر رئيس جمعية الأمريکان من أجل الديمقراطية في الشرق الأوسط ودن رابکين المحلل في شؤون الشرق الأوسط وشؤون الأمن القومي في مدينة تورنتو الکندية الهجوم الصاروخي الذي شنه النظام الإيراني علی مدينة أشرف واصفين إياه بأنه انتهاک سافر للقوانين الدولية.
ففي مقال نشرته صحيفة «إنترنشنال آناليست» کتب البروفيسور دانيل زوکر يقول: «إن قوة القدس وهي الوحدة السرية الخاصة التابعة لفيلق الحرس الإيراني ومهمتها تنفيذ عمليات خارج الحدود الإيرانية وأسمتها وزارة الخارجية بمنظمة إرهابية أجنبية شنت هجومًا غير مسبوق أطلقت فيه صواريخ من نوع ”غراد” علی مدينة أشرف الواقعة في محافظة ديالی العراقية. ومدينة أشرف هي مقر إقامة 3400 عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أبرز مجموعة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تقوده السيدة مريم رجوي… ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي تم فيه اعتبار سکان مدينة أشرف محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهم خاضعون للحماية من قبل القوات متعددة الجنسية في العراق».
وأضاف دانيل زوکر في مقاله قائلاً: «دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة مريم رجوي الحکومة العراقية إلی طرد سفير النظام الإيراني حسن کاظمي قمي الذي هو من قادة قوة القدس. کما دعت السيدة رجوي اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للاجئين ومجلس الأمن الدولي وقوات التحالف والحکومة العراقية إلی إدانة حکام إيران ومعاقبتهم علی ارتکابهم هذه الجريمة العدوانية.
کما وفي مقال بعنوان «الإرهاب الإيراني من غزة إلی أشرف» نشرته صحيفة «إنترنشنال آناليست» کتب دن رابکين المحلل في شؤون الشرق الأوسط وشؤون الأمن القومي في مدينة تورنتو الکندية يقول: «إن الهجوم الصاروخي الذي شنه النظام الإيراني علی مدينة أشرف يمثل جريمة حرب علی أرض العراق ضد أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة».
وأکد رابکين أن هذا الاعتداء الإجرامي الحربي يأتي في الوقت الذي تواصل فيه الفاشية الدينية الحاکمة في إيران بشدة ردود فعل جنونية بعد مرور ثلاثة أسابيع علی إصدار محکمة الاستئناف البريطانية حکمها البات بسحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية وأصبح قادة النظام الإيراني يعتصرون غيظًا وحقدًا حيال هذا الانتصار الذي حققته المقاومة الإيرانية».
واستند رابکين في مقاله إلی بيان منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد، قائلاً: «من الضروري طرد الحرسي کاظمي قمي قائد قوة القدس الإرهابية في بغداد وغلق سفارة حکام إيران في بغداد والتي هي معقل الإرهاب والتجسس والمرکز الرئيس لنشر الانفلات الأمني وزعزعة استقرار العراق.







