مقالات

نحو حملة دولية للإفراج عن الرهائن السبعة

 موقع بحزاني
8/11/2013
بقلم: اسراء الزاملي
 
حالات التضامن و التإييد دعما للمطالب الحقة للمضربين عن الطعام في ليبرتي و علی مختلف الاصعدة، تکاد أن تصبح ظاهرة يومية خصوصا وان هذا الاضراب المهم يدخل يومه السبعون و يرفض و يأبی المضربون وقف أو إنهاء إضرابهم إلا بتلبية مطالبهم.
إزدياد هذه حالات الدعم و التضامن و التإييد الدولية لمطالب المضربين مع قيمتها و معناها الکبيرين، لکنها مع ذلک ليس بمقدورها أن تشکل بهذه الصورة رقما او فعلا مؤثرا علی أرض الواقع بإتجاه دفع حکومة نوري المالکي لتلبية تلک المطالب و علی رأسها و في مقدمتها الافراج غير المشروط و الفوري عن الرهائن السبعة، لکن العمل الجدي و الدؤوب من أجل حشد حملة دولية تتظافر و تتفق فيها الجهود من أجل إعلان دولي لتإييد مطالب المضربين و مطالبة منظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة و دول الاتحاد الاوربي، بممارسة الضغط علی الحکومة العراقية من أجل تحقيق ذلک الهدف.
العمل من أجل حملة دولية منظمة من أجل دعم و مساندة مطالب المضربين في ليبرتي و النقاط الاخری في العالم، صار أمرا ضروريا تستدعيه الکثير من الاسباب واهمها و أکثرها حساسية هو أن حياة المضربين باتت فعلا في خطر کبير ولو لم يتم العمل سريعا بإتجاه تلبية مطالبهم فإن إحتمال أن يقضي العديد منهم نحبهم أمر أکثر من وارد، واننا نری من الضروري جدا الاستعجال من أجل هذه الحملة عبر العمل من أجل التنسيق بين مختلف الهيئات و المنظمات و البرلمانات و الاحزاب و الشخصيات المختلفة من سائر ارجاء العالم الداعمة و المؤيدة لمطالب المضربين و يقومون بتوحيد جهودهم و دفعها بإتجاه واحد لتشکل قوة و ثقلا أکبر علی أمل تحقيق الهدف المرجو من ورائه.
تشکيل لجنة دولية عليا للإشراف علی هذه الحملة و توجيهها و العمل في سبيل ضمان اسباب النجاح و الموفقية لها، هي الخطوة الاولی بالاتجاه الصحيح، وان هذه الحملة الدولية التي سترکز بالضرورة علی مسائل إنتهاک و خرق مبادئ حقوق الانسان و مايجري من قمع شرس بحق الشعب الايراني ستکشف و تفضح کذب و زيف مزاعم الاصلاح و الاعتدال التي يطلقها النظام ليل نهار و تساعد المجتمع الدولي علی عدم الانخداع و الانجراف خلف أکاذيب نظام يقوم بإرتکاب مجازر بحق معارضيه في الخارج، فکيف الحال مع الذي في داخل إيران.
 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى