مفاوضات لوزان.. التفاؤل الإيراني ينقلب تحفظاً

العربية نت
19/3/2015
لوزان – في اليوم الثالث من جولة مفاوضات جديدة تجري في لوزان بين إيران ومجموعة 5+1 قال مصدر دبلوماسي فرنسي يشارک في المفاوضات إن ما يقوله الإيرانيون عن تحقيق تقدم بنسبة 90% “ليس في مکانه، فما زلنا بعيدين عن توقيع اتفاق وما زال هناک الکثير من العمل”. وفيما تواصلت المفاوضات بين جون کيري ومحمد جواد ظريف ووفديهما انقلب التفاؤل الإيراني تحفظاً واعتصم الأميرکيون بالصمت.
أما أبرز محاور النقاش فترکزت علی العقوبات الدولية وحجم التخصيب وأجهزته نوعاً وکماً وکيفية التحقق من سلمية أنشطته، وباتت نقاط الخلاف أقل عدداً لکنها أکثر تعقيداً.
ففي حين تعطي إيران الأولوية لرفع عقوبات مجلس الأمن الذي أصدر قبل سنوات ستة قرارات حول برنامجها النووي، يقع أحدها تحت الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة. تترکز أولوية الغربيين علی ضمان ألا تنتج إيران أي وقود يُستخدم في صنع قنبلة نووية، کما قال لـ”العربية.نت” الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، مشيراً إلی أن “فرنسا تتمنی حصول الاتفاق ولکنها تطلب الوضوح، فالکل يتمنی نهاية التوتر واستعادة إيران مصداقيتها، لکن الکرة في ملعبها لتقدم ضمانات حول سلمية برنامجها تجنباً لسباق نووي في المنطقة”.
وفيما يقول الفرنسيون إن إيران تريد من الغرب کل شيء من دون التنازل له عن شيء.







