أخبار إيرانمقالات

القافلة تسير و الکلاب تنبح!!


 

بقلم :علي قائمي
13/7/2017


 

في تسعينيات القرن الماضي، کشف أحد جواسيس النظام الايراني أن وزارة المخابرات الايرانية ولغرض تشويه سمعة المقاومة الايرانية، قد أمرته رسميا أن ينشر مقالات في وسائل الاعلام المختلفة حسب قانون (80-20) أي أن يتضمن المقال 80 بالمئة من المواد ضد النظام و 20 بالمئة فقط ضد المقاومة الايرانية. فهذه المقالات تهدف الی تحقيق 3 أهداف. أولا الکاتب وهو في واقع عميل يعمل حسب الأجر لوزارة المخابرات يعرض نفسه کمعارضة للنظام، ثانيا سهام مقالاته متجهة لتشهير المعارضة الحقيقية للنظام وثالثا ينصب فخا لاستقطاب وتجنيد أفراد سذج معارض للنظام وکذلک لتضليل وسائل الاعلام والشخصيات الغير ايرانيين. وهذا النهج متواصل منذ سنوات.

في الأيام الأخيرة لاسيما بعد اقامة ناجحة للمؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس حيث کانت استعراضا حقيقيا للقوة من قبل المقاومة الايرانية علی الصعيدين الداخلي والدولي، اضطر النظام الذي يعيش في عزلة حرجة دوليا ومحليا ويضيق الخناق علی رقبته يوميا الی تأليب العملاء والمرتزقة المأجورين له ممن سوق لهم طابع المعارضة لسنوات ليطلقوا تخرصات ضد هذا المؤتمر ويکررون أراجيفهم من التهم المختلقة من قبل الملالي ضد مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. ما هو المعيار لتشخيص المعارضة الحقيقية واولئک الذين يخدمون النظام مباشرة أو غير مباشرمن العميلة للنظام التي تطلق علی نفسها معارضة؟ أليس المعارضة أي کان أن لا يتخذ موقفا ينتهي لصالح النظام. لذلک عندما يأتي شخص ويکيل الشتائم والتهم وبشکل هستري للمعارضة الايرانية الحقيقية متناغما مع النظام، علی اقامة مؤتمرها المناهض للنظام الايراني فهو ليس معارضا للنظام وانما هو عميل للنظام يعمل مقابل أجر له.

وعلی سبيل المثال انظروا الی شخص يدعی محمد مجيد الأحوازي الذي يصف نفسه منشقا ومدافعا عن العرب في الأهواز، وهو ينشر تسجيلا صوتيا في ساعة اقامة المؤتمر السنوي للمقاومة وهو مليئ بالتهم المفبرکة جملة وتفصيلا لاطلاق الاکاذيب المجترة مئات المرات من قبل وزارة مخابرات الملالي ضد مجاهدي خلق. فهل هو يفبرک هذه التخرصات في سبيل الله وللدفاع عن العرب في الأهواز. من الواضح ليس الأمر هکذا. لأنه اذا کان مدافعا حقيقيا عن المواطنين العرب في الآهوازوتم التأکيد علی حقوق القوميات الايرانية المختلفة فکان عليه أن يرحب بهذا المؤتمر الذي هو ضد النظام ولکن  يعمل بالعکس ويجتر ترهات مخابرات الملالي ضد معارضتهم. ثم نری أن هذا الرجل ينشر مقالات باسم مستعار ضد المعارضة الايرانية.

النموذج الثاني هو رجل آخر سيئ الصيت باسم علي رضا نوري زاده الذي يقدم نفسه محللا ومعارضا للنظام بينما الايرانيون الذين عاشوا عهد الشاه وخميني يعرفون سوابق عمالته وتفاهته ونذالته أمام خامنئي وخميني، وهو الآخر الذي بدأ يکيل الشتائم وبکلمات سخيفة وفجة ضد المؤتمر وتعکسها مواقع رسمية لوزارة المخابرات مما يأتي دليلا واضحا علی عمالة هذا الرجل وخيانته.

ولمعرفة أکثر عن هوية هذا العميل راجعوا الرابط التالي:


ومن اللافت هو أن کل هذه التخرصات التي تنشر باسم نوري زاده ومحمد مجيد الأحوازي أو غيرهم من الأسماء المستعارة، کلها تأتي بمضمون واحد مما يدل علی صدورها من مصدر واحد.

وهناک نماذج أخری ولکن الحقيقية هي أن في الوقت الراهن الذي يعيش النظام الايراني في منحدر السقوط داخليا ودوليا، وفي الوقت الذي تعمل المعارضة الحقيقية للنظام وممثل الشعب الايراني المتبلور في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بکل قوة داخل البلاد وخارجها لانضاج الظروف الداخلية والدولية نحو اسقاط النظام، فان محاولات وزارة المخابرات الايرانية لاطلاق تخرصات علی لسان عملائها ضد المقاومة الايرانية لا تأثير لها وهي تدخل في إطار المثل العربي القافله تسير والکلاب تنبح!!!

زر الذهاب إلى الأعلى