أخبار إيران

شخصيات سياسية أمريکية بارزة تدعو إدارة ترمب لمساءلة حکام طهران+فيديو

 
2/12/2017
 

أقام مکتب ممثلية منظمة مجاهدی خلق الإيرانية المعارضة للنظام الإيرانی في الولايات المتحدة، منصة  حوارية شارکت فيها مجموعة  من الخبراء لمناقشة حالة حقوق الإنسان في إيران، والسياسة الأمريکية.
وبحسب بيان المنظمة تزامنت الجلسة مع إصدار کتاب جديد موثق، تحت عنوان “إيران حيث يحکمها الجزارون و مجزرة 30،000 من السجناء السياسيين واستمرار الاحتجاجات”، الذی أکد علی ضرورة تقديم بعض المسئولين الإيرانيين باعتبارهم من کبار منتهکی حقوق الإنسان الواجب معاقبتهم.
وبدأت اللجنة بمقدمة من السفير الأمريکي السابق لدی البحرين ومدير الجلسة آدم إريلي.  وبعد تقديم أعضاء الفريق، أدلی إريلي ببيان حول أهمية الأفکار التي يکشف عنها الکتاب، وقال إن الکتاب «يکشف عن فصل مظلم ليس فقط في إيران، وإنما في العالم المتحضر، حيث قامت الحکومة الإيرانية بإعدام ما يقدر بنحو 30،000 رجل وامرأة وطفل لأنهم رفضوا التعهد بالولاء للنظام الحاکم».
 
 
واضاف ايرلي «ان العديد من مرتکبي هذه الجريمة هم في مواقع السلطة العليا في الحکومة الايرانية الحالية. لم يحدث أي تحقيق أو مساءلة أنتجت هذه الثقافة ترويج الإفلات من العقاب جرائم مماثلة ضد الإنسانية في الماضي، حيث حصلت في الأسرة الدولية». وقال إن هذه الجريمة تستحق علی الأقل غضبا مماثلا لهذه الجرائم.
 
بدورها شرحت سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في  الولايات المتحدة ملاحظاتها حول أهمية الکتاب  وقالت:  «هذا لا يقصد به فقط إحياء ذکری الماضي، وانما لفت الانتباه إلی الحاضر والمستقبل » وأوضحت : «جاء في الکتاب: کل يوم، تراق دماء جديدة من مواطن إيراني جديد علی يد نظام لاإنساني، فاسد، هذه الأيدي، هي نفس الأيدي التي کانت تعمل قبل ثلاثين عاما »، واصلت صمصامي القول «ان الطريق الی الامام ينطوي بالتأکيد علی مساءلة النظام ليس فقط عن جرائمه السابقة ضد الانسانية وانما لانتهاکاته الحالية ايضا».
 
من ناحية أخری استندت ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، إلی خبرتها في التعامل مع المعارضة الإيرانية منذ عقود من الزمن عندما کانت المجموعة تقدم معلومات إلی الأمم المتحدة في جنيف وأکدت أن هناک إجماعا حزبيا علی ضرورة إدانة النظام ومساءلة الحکام عن جرائمهم.
 
وکان اختتام الجلسة الحوارية للسفير السابق لدی المغرب مارک جينسبير.  انه دعا في کلمته حزبه السياسي، الديمقراطيين، إلی العمل علی قيمهم من الحرية والمساواة وقال «علينا نحن الديمقراطيين أن نکون أبطال في محاسبة إيران». وتطرق إلی الاجتماعات الحالية للحزب، وطالب بـ «توسيع النقاش حول إيران». وقال  «لا يجوز النقاش حول مجرد قضية الاتفاق النووی الايرانی، وانما بشأن انتهاکها کدولة راعية للارهاب وتمويله »

 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.