أخبار إيران
طهران – والد السجين السياسي حسين رونقي ملکي يضرب عن الطعام تضامنا مع إبنه

طهران – أضرب والد السجين السياسي حسين رونقي ملکي عن الطعام احتجاجا علی عدم اهتمام مسؤولي السجن.
الأحد 10 نيسان 2016 – أضرب احمد رونقي والد حسين رونقي ملکي المدون السجين احتجاجا علی منع جلاوزة السجن من تلقي حسين العلاج قائلا: لن أنصرف عن الإضراب حتی وإن أفقد حياتي فيما يواصل حسين إضرابه الذي بدأه منذ 26 آذار احتجاجا علی احتجازه غير الشرعي في السجن وعدم حصوله علی الإمکانيات الطبية.
ويقول والد حسين إنه قبع في الزنزانة الإنفرادية 13 شهرا حيث فقد أحدی کليته بينما لم يقدموا إمکانية طبية إلی إبني.
يشار إلی أن منظمة العفو الدولية أبدت خلال بيان أصدرته 5 نيسان 2016 قلقها من الوضع الجسدي له داعية إلی الإفراج عنه فورا.
وقد ورد في جزء من البيان أن السجين السياسي المدون حسين رونقي ملکي قام بالإضراب عن الطعام منذ السبت 26 آذار تنديدا بمنعه من تلقي العلاج فيما صحتة آخذة بالتفاقم. إن الأطباء يدعون إلی معالجته خارج السجن إذ إن الأجهزة الطبية لا تتوفر بشکل کاف داخل السجن.
تم إعتقال حسين في 13 کانون الأول 2009 من قبل جلاوزة مخابرات قوات الحرس فيما أدين بالسجن 15 سنة في 5 تشرين الأول 2010 بعد تحمل 10 أشهر للتعذيب والإستجواب في ردهة 2 ألف لسجن إيفين وإنه من بين التهم الموجهة إليه هو الإساءة إلی خامنئي والملا روحاني وبالتالي تم تأييد الحکم في شعبة 54 لمحکمة الإستئناف للنظام.
وإثر ضغوط لا إنسانية في السجن وحالات تعذيب همجية من قبل عملاء المخابرات، يعاني حسين مختلف الامراض منها التضرر الشديد للعمود الفقري وخطر فقدان کلية، ونزيف معدي، وخمج العين، ومشکلة رئوية وتنفسية وإثر خمج کليته الوحيدة المتبقية يوشک علی فقدان کليته الأخری.
يشار إلی أن العملاء القمعيين للسجن سجنته في ردهة 7 لسجن إيفين وبين السجناء العاديين لممارسة المزيد من الضغوط عليه.
الأحد 10 نيسان 2016 – أضرب احمد رونقي والد حسين رونقي ملکي المدون السجين احتجاجا علی منع جلاوزة السجن من تلقي حسين العلاج قائلا: لن أنصرف عن الإضراب حتی وإن أفقد حياتي فيما يواصل حسين إضرابه الذي بدأه منذ 26 آذار احتجاجا علی احتجازه غير الشرعي في السجن وعدم حصوله علی الإمکانيات الطبية.
ويقول والد حسين إنه قبع في الزنزانة الإنفرادية 13 شهرا حيث فقد أحدی کليته بينما لم يقدموا إمکانية طبية إلی إبني.
يشار إلی أن منظمة العفو الدولية أبدت خلال بيان أصدرته 5 نيسان 2016 قلقها من الوضع الجسدي له داعية إلی الإفراج عنه فورا.
وقد ورد في جزء من البيان أن السجين السياسي المدون حسين رونقي ملکي قام بالإضراب عن الطعام منذ السبت 26 آذار تنديدا بمنعه من تلقي العلاج فيما صحتة آخذة بالتفاقم. إن الأطباء يدعون إلی معالجته خارج السجن إذ إن الأجهزة الطبية لا تتوفر بشکل کاف داخل السجن.
تم إعتقال حسين في 13 کانون الأول 2009 من قبل جلاوزة مخابرات قوات الحرس فيما أدين بالسجن 15 سنة في 5 تشرين الأول 2010 بعد تحمل 10 أشهر للتعذيب والإستجواب في ردهة 2 ألف لسجن إيفين وإنه من بين التهم الموجهة إليه هو الإساءة إلی خامنئي والملا روحاني وبالتالي تم تأييد الحکم في شعبة 54 لمحکمة الإستئناف للنظام.
وإثر ضغوط لا إنسانية في السجن وحالات تعذيب همجية من قبل عملاء المخابرات، يعاني حسين مختلف الامراض منها التضرر الشديد للعمود الفقري وخطر فقدان کلية، ونزيف معدي، وخمج العين، ومشکلة رئوية وتنفسية وإثر خمج کليته الوحيدة المتبقية يوشک علی فقدان کليته الأخری.
يشار إلی أن العملاء القمعيين للسجن سجنته في ردهة 7 لسجن إيفين وبين السجناء العاديين لممارسة المزيد من الضغوط عليه.







