أخبار إيران

مخاوف النظام الإيراني من قطع أذرع مرتزقته في سوريا

 

تزامنا مع بدء محادثات جنيف 5 ظهرقلق نظام الملالي من مواقفه المتخذة خوفاً من قطع أذرع مرتزقته ووکلائه في سوريا من جانب ومن جانب آخرالإعتراف بموقع الجيش السوري الحر.
أبدی أميرعبداللهیان نائب وزيرخارجية النظام الإيراني السابق والمستشارالحالي لر‌ئيس برلمان الملالي تأوهه وتوجعه من الإعتراف بموقع الجيش السوري الحر وقال: إنّ
تبييض وجه الإرهابيين والإعتراف بهم وحضورهم علی طاولة المفاوضات سيؤدي إلی العدول عن الطريق الصحيح لإيجاد حل سياسي في سوريا .
وبينما کان يحاول أن يخفي خسائروکلاء النظام في الآونة الأخيرة بسوريا ، أکد: «أن الهجمات الأخيرة علی يد مسلحين في دمشق وحماه تنمّ عن إستغلال المناخ السياسي السائد في مفاوضات جنيف»وتحدث قائلا: « يحضرالآن قسم من الإرهابيين عن طريق تغييرالإسم علی طاولة المفاوضات في جنيف ويستمرالباقي علی الأعمال الإجرامية والإرهابية علی الأرض».
کما وقد أعرب عن خوفه ورعبه من فشل وکلاء النظام في عدد من بلدان المنطقة مشيراً إلی أنّه : «ينبغي أن لا يتجاهل المجتمع الدولي في ضوء الآثار السلبية المترتبة علی العدوان الخارجي والإبادة الجماعية في سوريا واليمن والتي تهدد الأمن الإقليمي».
وأعلن  أميرعبداللهیان دعمه لمرتزقة النظام في اليمن، – متمسکاً بالحيل المعتاد عليها من قبل النظام باللجوء إلی “حقوق الإنسان” – حيث قال :
ينبغي علی حکومة البحرين المساعدة علی استتباب الأمن ،بتوقف قمع الشعب والانتهاکات الممنهجة لحقوق الإنسان، عن طريق الإتکاء علي شعبها و اللجوء إلی المفاوضات السياسية .(موقع انتخاب الحکومي 23 آذار2017 )
ومن ناحية أخری أبدی الحرسي شمخانی سکرتير مجلس الأمن النظام – الذي يعکس مواقف نظام الملالي داخل النظام –  خوفه من تداعيات تدخل قوات التحالف في سوريا متشدقاً «بحقوق حکومة بشارالإسد القانونية» وحسب «وکالة أنباء قدس الارهابية 17آذار2017 »علاوة علی مهاجمة السلطات السعودية صرح بان أي قوة عسکرية أجنبية تدخل سوريا دون إذن حکومة هذا البلد بأنها بمعنی إحتلال البلد ودعم الإرهابيين .
واستطرد بالقول: «أن فراغ أيدي المعارضة علی الصعيد السياسي وکذلک ميدانياً، وعدم وجود ترحيب شعبي لها، أثار قادتها الحقيقيين وداعميها ان يلجأوا الي نهج التدخل المباشر والحضور في ميدان المعرکة».
کما إغتنم «قاسمي»المتحدث بإسم حکومة حسن روحاني الفرصة للرد علی الهجمات ضد وزيرالدفاع السعودي للتعبيرعن رعبه من نتائج تدخل قوات التحالف في سوريا ومنها قال: التدخل السابق من قبل الدول الکبری الغير إقليمية لم تنتج عنه سوی زعزعة أمن البلدان وکذلک للداعين للقوی الأجنبية في تدخل في تلک البلاد وأن دخول هذه القوات ستزعزع الإستقرار وتعمق التفرقة وإتساع موجات الإرهاب والعنف ولن تکون يوما في مصلحة شعوب المنطقة.
وقد تراجع مرة أخری بتخاذل عن مزاعم النظام ضد السعودية، وحينها دعا إلی التعاون الإقليمي قائلا:
اولئک الذين يعتبرون طريق النصر بحضور الأجانب فقد وقعوا في خطأ استراتيجي ويجب عليهم أن يعرفوا أن الإستقرار والأمن في المنطقة لم ولن يتحقق الّا عن طريق التعاون الجماعي الإقليمي» (موقع وزارة الخارجية 17آذار2017)

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.