أخبار إيران
ايران.. إذعان البنک المرکزي للنظام بالرکود

نشرت وکالة أنباء «مهر» الحکومية يوم الاثنين 28 ديسمبر تقريرا تحت عنوان «البنک المرکزي هوالآخر يذعن بالرکود» ونشرت آخر تقرير لهذه المؤسسة.
وحسب هذا التقرير ان حجم مجموعة الديون الخارجية للنظام الايراني في حزيران هذا العام کان 5 مليارات و 484 مليون دولار.. کما وخلال هذه المدة ارتفع حجم ديون الحکومة الی المصارف بنسبة 6.7 بالمئة بالمقارنة بالمدة المماثلة في العام الماضي وبلغ أکثر من 156 ألف مليار تومان. کما وفي الوقت نفسه ارتفع حجم ديون الحکومة الی المصرف المرکزي بنسبة 34.6 بالمئة ليبلغ 24 ألف و 700 مليار تومان وحجم الديون الی المصارف زاد بنسبة 2.5 بالمئة ليبلغ حوالي 1.3 ألف مليار تومان.
ويبين تقرير المصرف المرکزي للنظام أن التسوية الحسابية للموازنة قد بلغ في فصل الربيع من هذا العام سالب 19 ألف مليار تومان حيث يصف بعض الخبراء هذه التسوية الحسابية کعجز صارخ في الموازنة. کما وخلال هذه المدة تم اعتماد مبلغ (39 مليار تومان) فقط للمشاريع العمرانية ما يبين انخفاضا بنسبة 99.4 بالمئة بالمقارنة بالمدة المماثلة في العام الماضي.
وفي أوائل ايلول/سبتمبر من هذا العام کان أربعة وزراء وهم وزراء الاقتصاد والصناعة والعمل والدفاع قد طالبوا في رسالة مشترکة الی الملا روحاني باتخاذ تدابير اقتصادية طارئة ومنع تحول الرکود الی أزمة.
وحسب هذا التقرير ان حجم مجموعة الديون الخارجية للنظام الايراني في حزيران هذا العام کان 5 مليارات و 484 مليون دولار.. کما وخلال هذه المدة ارتفع حجم ديون الحکومة الی المصارف بنسبة 6.7 بالمئة بالمقارنة بالمدة المماثلة في العام الماضي وبلغ أکثر من 156 ألف مليار تومان. کما وفي الوقت نفسه ارتفع حجم ديون الحکومة الی المصرف المرکزي بنسبة 34.6 بالمئة ليبلغ 24 ألف و 700 مليار تومان وحجم الديون الی المصارف زاد بنسبة 2.5 بالمئة ليبلغ حوالي 1.3 ألف مليار تومان.
ويبين تقرير المصرف المرکزي للنظام أن التسوية الحسابية للموازنة قد بلغ في فصل الربيع من هذا العام سالب 19 ألف مليار تومان حيث يصف بعض الخبراء هذه التسوية الحسابية کعجز صارخ في الموازنة. کما وخلال هذه المدة تم اعتماد مبلغ (39 مليار تومان) فقط للمشاريع العمرانية ما يبين انخفاضا بنسبة 99.4 بالمئة بالمقارنة بالمدة المماثلة في العام الماضي.
وفي أوائل ايلول/سبتمبر من هذا العام کان أربعة وزراء وهم وزراء الاقتصاد والصناعة والعمل والدفاع قد طالبوا في رسالة مشترکة الی الملا روحاني باتخاذ تدابير اقتصادية طارئة ومنع تحول الرکود الی أزمة.







