أخبار إيرانمقالات
معاناة الشاغلات في ظل حکم الملالي

في عالم اليوم، حدثت تطورات ملحوظة للنساء في مختلف المضامير من حيث الموقع والظروف حيث أدی ارتفاع لافت لعدد المتعلمات ووعي ومستوی شهاداتهن إلی رفع الطلب للمشارکة في سوق العمل ما من شأنه أن يتمخض عن تطورات اجتماعية ثقافية عارمة أخری لکنه…
في ظل حکم الولي الفقيه المعادي للمرأة، في إيران التي فيها تم تحديد رواتب العمال أقل من ربع خط الفقر و يحتل العمال الإيرانيون في جدول الرواتب العالمي رتبة 138 من أصل 148 دولة في العالم، فقيّدت سياسة رجعية، مشارکة النساء في الحياة الإجتماعية أکثر فأکثر حيث حسب الإحصاءات المعلنة، أن 87 بالمئة من الجمهور غير النشط في البلاد هم من النساء فيما بلغ عدد المتعلمات العاطلات أکثر من 4 ملايين وتم تهميش أکثر من 100 ألف منهن سنويا من سوق العمل الإيراني خلال العقد الماضي.
ونتيجة لتهميش وإقصاء النساء هذا عن مشهد العمل والمجتمع، لم تصل نسبة مشارکتهن الإقتصادية قبل سنتين إلی 13 بالمئة.
وإعترفت وکالة أنباء ايسنا الحکومية 18 ايلول 2014 بوجود تمييز جنسي شديد في مجال الإشتغال وانخفاض عدد الشاغلات من نحو 3 ملايين و 960ألفا في سنة 2005 إلی نحو 3 ملايين و140 ألفا في سنة 2013.
علی أساس حالات تقدير من مرکز الإحصاءات الإيراني نسبة المشارکة الإقتصادية النسوية تغطي فقط 12 بالمئة من الجمهور النشط في البلاد هذا و بموجب التقديرات الإحصائية ” تم تنحية أکثر من 100 ألف إمراة من سوق العمل الإيراني خلال 8 سنوات أي من 2006 إلی 2014”.
کما تواجه معظم الشاغلات في المعامل والمصانع بأعمال تمييز وإجحاف مضاعف بالمقارنة بالعمال الرجال الذين هم أيضا يمضون لأشهر دون تلقي رواتب:
وخلال برنامج بإسم ثريا تم بثه من تلفزيون النظام 9 آذار 2016 أکدت عاملة أن: ”رجاء تعالوا لمشاهدة حياتنا! لکي يروا کيف نعيش. صعبة جدا، أن المرء لا يستلم الرواتب لمدة 8 أشهر ولم يتمکن من دفع نفقات إطعامه ويستعين بغيره”.
وتهميش النساء عن المجمتع أسفر عن أن العديد من المتخرجات يمارسن مهن کالخبازة أو يشتغلن برواتب أقل من نصف أو حتی ثلث مرتبات الرجال.
وعن مرتبات العاملات، أکدت عاملة من مدينة اصفهان خلال مقابلة أجرتها معها قناة الحرية أن: ”في الواقع يؤذوننا، إنني بعت حياتي وبيتي، يتذرعون…. نشاهد في المناطق المحرومة لا اشتغال للمحرومين وفي اصفهان تشتغل النساء في شرکات الأغذية بمرتبات تبلغ 160 ألف تومان من ساعة 7 صباحا إلی 7 مساء والمرء لا يدري لمن يشتکي”.
إن کلا من البطالة العارمة في المجتمع والفقر المدقع والمآسي المترتبة عليه واتساع رقعة الإدمان بالمخدرات واکتظاظ السجون بالرجال أدی إلی تحويل النساء أنفسهن إلی معيلات لعوائلهن لکنهن أيضا لا يجدن مهنة: أفاد ما يعرف بـ مساعد الرئيس في شؤون النساء والعائلة 23 أيار 2015 أن: حاليا 82 بالمئة من المعيلات عاطلات عن العمل.
من جانب آخر، حث النساء علی الإعتزال عن الإشتغال هو من الإجراءات المعادية للنساء التي يمارسها نظام الملالي حيث إعترف مساعد الرعاية الإجتماعية للنظام بفصل ثلث النساء عن مشاغلهن عقب الوضع:
وبيّن المساعد الفني ولعوائد منظمة الرعاية الإجتماعية 18 نيسان 2014 أنه: سيدخل قانون ارتفاع إجازة الوضع من 6 أشهر إلی 9 أشهر حيز التنفيذ في السنة الراهنة في حالة توفير الإئتمان له مضيفا أن: خلال النصف الثاني للعام الماضي، دراسة واقع حال 145 ألف امرأة استخدمت إجازة الوضع أکدت علی فصل 47 ألف منهن عن العمل بعد الوضع حيث حاليا يتقاضين حق التأمين للبطالة.
ونجمت هذه الوضعية المتدهوره للعوائل العمالية عن أن النساء يرغمن علی تحمل مشاغل شاقة وصعبة جدا لإعاشتهن وعوائلهن.
ها هو جزء مما جاء به نظام الملالي من مکاسب للنساء، نظام يستبيح حقوق النساء بمختلف الأساليب وبقوانينه الرجعية والمعادية للمرأة.
في ظل حکم الولي الفقيه المعادي للمرأة، في إيران التي فيها تم تحديد رواتب العمال أقل من ربع خط الفقر و يحتل العمال الإيرانيون في جدول الرواتب العالمي رتبة 138 من أصل 148 دولة في العالم، فقيّدت سياسة رجعية، مشارکة النساء في الحياة الإجتماعية أکثر فأکثر حيث حسب الإحصاءات المعلنة، أن 87 بالمئة من الجمهور غير النشط في البلاد هم من النساء فيما بلغ عدد المتعلمات العاطلات أکثر من 4 ملايين وتم تهميش أکثر من 100 ألف منهن سنويا من سوق العمل الإيراني خلال العقد الماضي.
ونتيجة لتهميش وإقصاء النساء هذا عن مشهد العمل والمجتمع، لم تصل نسبة مشارکتهن الإقتصادية قبل سنتين إلی 13 بالمئة.
وإعترفت وکالة أنباء ايسنا الحکومية 18 ايلول 2014 بوجود تمييز جنسي شديد في مجال الإشتغال وانخفاض عدد الشاغلات من نحو 3 ملايين و 960ألفا في سنة 2005 إلی نحو 3 ملايين و140 ألفا في سنة 2013.
علی أساس حالات تقدير من مرکز الإحصاءات الإيراني نسبة المشارکة الإقتصادية النسوية تغطي فقط 12 بالمئة من الجمهور النشط في البلاد هذا و بموجب التقديرات الإحصائية ” تم تنحية أکثر من 100 ألف إمراة من سوق العمل الإيراني خلال 8 سنوات أي من 2006 إلی 2014”.
کما تواجه معظم الشاغلات في المعامل والمصانع بأعمال تمييز وإجحاف مضاعف بالمقارنة بالعمال الرجال الذين هم أيضا يمضون لأشهر دون تلقي رواتب:
وخلال برنامج بإسم ثريا تم بثه من تلفزيون النظام 9 آذار 2016 أکدت عاملة أن: ”رجاء تعالوا لمشاهدة حياتنا! لکي يروا کيف نعيش. صعبة جدا، أن المرء لا يستلم الرواتب لمدة 8 أشهر ولم يتمکن من دفع نفقات إطعامه ويستعين بغيره”.
وتهميش النساء عن المجمتع أسفر عن أن العديد من المتخرجات يمارسن مهن کالخبازة أو يشتغلن برواتب أقل من نصف أو حتی ثلث مرتبات الرجال.
وعن مرتبات العاملات، أکدت عاملة من مدينة اصفهان خلال مقابلة أجرتها معها قناة الحرية أن: ”في الواقع يؤذوننا، إنني بعت حياتي وبيتي، يتذرعون…. نشاهد في المناطق المحرومة لا اشتغال للمحرومين وفي اصفهان تشتغل النساء في شرکات الأغذية بمرتبات تبلغ 160 ألف تومان من ساعة 7 صباحا إلی 7 مساء والمرء لا يدري لمن يشتکي”.
إن کلا من البطالة العارمة في المجتمع والفقر المدقع والمآسي المترتبة عليه واتساع رقعة الإدمان بالمخدرات واکتظاظ السجون بالرجال أدی إلی تحويل النساء أنفسهن إلی معيلات لعوائلهن لکنهن أيضا لا يجدن مهنة: أفاد ما يعرف بـ مساعد الرئيس في شؤون النساء والعائلة 23 أيار 2015 أن: حاليا 82 بالمئة من المعيلات عاطلات عن العمل.
من جانب آخر، حث النساء علی الإعتزال عن الإشتغال هو من الإجراءات المعادية للنساء التي يمارسها نظام الملالي حيث إعترف مساعد الرعاية الإجتماعية للنظام بفصل ثلث النساء عن مشاغلهن عقب الوضع:
وبيّن المساعد الفني ولعوائد منظمة الرعاية الإجتماعية 18 نيسان 2014 أنه: سيدخل قانون ارتفاع إجازة الوضع من 6 أشهر إلی 9 أشهر حيز التنفيذ في السنة الراهنة في حالة توفير الإئتمان له مضيفا أن: خلال النصف الثاني للعام الماضي، دراسة واقع حال 145 ألف امرأة استخدمت إجازة الوضع أکدت علی فصل 47 ألف منهن عن العمل بعد الوضع حيث حاليا يتقاضين حق التأمين للبطالة.
ونجمت هذه الوضعية المتدهوره للعوائل العمالية عن أن النساء يرغمن علی تحمل مشاغل شاقة وصعبة جدا لإعاشتهن وعوائلهن.
ها هو جزء مما جاء به نظام الملالي من مکاسب للنساء، نظام يستبيح حقوق النساء بمختلف الأساليب وبقوانينه الرجعية والمعادية للمرأة.







