غضب يساور قوات الحرس وإذعانها بفرض السم النووي علی النظام جراء کشف منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

يعود بدء عملية فرض الضغوط علی الجمهورية الإسلامية إلی عام 2002 حيث تسببت منظمة مجاهدي خلق في انطلاق مشروع فرض الضغوط علی إيران نووية.
ولقد تم إنشاء منشآت فردو وسط الجبال وفي ظروف أمنية لا مثيل لها. ولکن مجاهدي خلق أعلنوا عن خبر إنشاء هذه المنشآت. کما زعموا مؤخرا وبعد الاتفاق بيننا وبين 5+1 أن وفدا نوويا من کوريا الشمالية زار طهران.
وکالة أنباء تسنيم وصحيفة جوان
25/07/2015
کتبت قوات الحرس التابعة لولاية الفقيه وقوة القدس الإرهابية حول فرض السم النووي علی النظام جراء عمليات الکشف من قبل مجاهدي خلق تقول: «يعود بدء عملية فرض الغضوط علی الجمهورية الإسلامية إلی عام 2002 حيث تسببت مجاهدي خلق في 14آب/ أغسطس خلال مؤتمر صحفي في انطلاق مشروع فرض الضغوط علی إيران نووية… ولکنهم لعبوا دورهم إذ بلغ ذورته عندما أعلنوا عن قضية منشآت فردو أمام الهيئات الدولية. وکانت تلک المنشآت تم إنشاؤها وسط الجبال وفي ظل ظروف أمنية لا مثيل لها حيث کان من المقرر أن يتم إخبار الوکالة ببدء عملها خلال رسالة. ولکن وقبل إرسال الرسالة المذکورة بأيام، أعلنت مجاهدي خلق عن خبر إنشاء هذه المنشآت عبر مناصريهم.
وتتضجر قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية بشأن عمليات الکشف الأخيرة التي قامت بها منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية تقول: لقد کانت مجاهدي خلق أدرکت ملاحظة بشکل جيد وهي أن القضية النووية تعتبر واحدة من القضايا الدولية الهامة علی المستوی العالمي… لذلک وبعد الاتفاق بين إيران و 5+1 بذلوا جهودا کبيرة لتشويش المفاوضات والاتفاق وحتی زعموا أن «وفدا من کوريا الشمالية يضم خبراء للنووية و خبراء معنيين بإنتاج الصواريخ زار في شهر نيسان/ إبريل الحالي موقعا عسکريا بالقرب من العاصمة طهران».







