أخبار إيران
«جورج صبرا» في احتفالية للمقاومة الإيرانية: الملالي وداعش وجهان لعملة واحدة

جريدة الدستور
3/6/2017
بدأت قبل قليل، أمسية للمقاومة الإيرانية في باريس، بعنوان “وحدة الصف والتضامن المصيري للتصدي للتطرف الديني والإرهاب”، بمشارکة وفود من عدد من الدول العربية والإسلامية، مع تمثيل خاص لوفد من قيادة المعارضة السورية.
وتشارک مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، في الأمسية التي تأتي للتأکيد علی أهمية وحدة الصف والتضامن المصيري من أجل التصدي للتطرف الديني والإرهاب والنعرات الطائفية التي يعود مصدرها الرئيس إلی نظام الملالي الحاکم في إيران.
وألقی عدد من الحضور کلمات أکدوا فيها ضلوع نظام الملالي في الأزمات التي تعيشها الدول العربية، خاصة سوريا.
وقال جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري، إن النظام الإيراني، سفک الدم السوري بيد النهج الطائفي المذهبي.
وأشار إلی أن کل المشاهد تلفت إلی الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الملالي، وغطرسته التي تتحدی العالم، لافتا إلی أن ما جری في الرياض هو مؤتمر عربي اسلامي امريکي لمواجهة إيران وتجاوزاتها.
وأضاف: ” نظام الملالي والميليشيات الطائفية التي ولدها ودعمها هما الوجه الآخر لداعش، واساسها لعودة الإنسان لقرون خلت لا علاقة لها بالعصر، وبالتالي فإن القضاء علی داعش والإرهاب الأسود لا يستقيم مادام انواع الإرهاب الأخری موجودة”، في إشارة لنظام الملالي.
وتشارک مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، في الأمسية التي تأتي للتأکيد علی أهمية وحدة الصف والتضامن المصيري من أجل التصدي للتطرف الديني والإرهاب والنعرات الطائفية التي يعود مصدرها الرئيس إلی نظام الملالي الحاکم في إيران.
وألقی عدد من الحضور کلمات أکدوا فيها ضلوع نظام الملالي في الأزمات التي تعيشها الدول العربية، خاصة سوريا.
وقال جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري، إن النظام الإيراني، سفک الدم السوري بيد النهج الطائفي المذهبي.
وأشار إلی أن کل المشاهد تلفت إلی الدور المشبوه الذي يقوم به نظام الملالي، وغطرسته التي تتحدی العالم، لافتا إلی أن ما جری في الرياض هو مؤتمر عربي اسلامي امريکي لمواجهة إيران وتجاوزاتها.
وأضاف: ” نظام الملالي والميليشيات الطائفية التي ولدها ودعمها هما الوجه الآخر لداعش، واساسها لعودة الإنسان لقرون خلت لا علاقة لها بالعصر، وبالتالي فإن القضاء علی داعش والإرهاب الأسود لا يستقيم مادام انواع الإرهاب الأخری موجودة”، في إشارة لنظام الملالي.







